رمز الخبر: ۱۴۵۰۱
تأريخ النشر: ۱۵ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۳:۲۰
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخلى بسهولة عن خطة كانت الإدارة السابقة قد وضعتها منذ 7 أشهر لتحرير الرقة السورية.
وبحسب "روسيا اليوم" كشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تخلى بسهولة عن خطة وضعها الفريق الأمني لإدارة باراك أوباما بشأن معركة الرقة.

وأوضحت "واشنطن بوست"  أن إدارة أوباما درست خطة، تسليح المقاتلين الأكراد في شمال سوريا وتدريبهم على استخدام الأجهزة الجديدة والقتال في المدن ذات الكثافة السكانية العالية،، تمهيدا لبدء الهجوم على الرقة، لفترة طويلة جدا ولذلك، لم يبق لها حتى الوقت الكافي لتضغط على الزناد.

واشارت الى ان البنتاغون كان يصر على اتخاذ قرار فورا، معتبرا أنه في حال لم يتم تسليح الأكراد بحلول منتصف فبراير/شباط، سيؤدي ذلك إلى إحباط العمليات الهجومية التي جرت حتى الآن، وإلى تأجيل تحرير الرقة بنحو عام.

وقال وزير الدفاع السابق أشتون كارتر إن الأكراد يدركون أنهم سيضطرن للانسحاب من الرقة بعد تحريرها، إذ يجب أن يتم تسليم المدينة لـ"قوات عربية" فور هزيمة "داعش".

بدورها، حذرت سامانثا باور، المندوبة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة، والسفير الأميركي في أنقرة، من أن البدء في تنفيذ هذه الخطة سيضر بالعلاقات مع تركيا، بالإضافة إلى وضع واشنطن في موقف محرج بتقديم الدعم لطرف ينفذ هجمات دموية في دولة عضو بالناتو.

ولذلك أمر أوباما قبل 3 أيام من نقل السلطة، أحد مستشاريه الأمنيين بتسليم الخطة الخاصة بتسليح الأكراد لفريق ترامب، بالإضافة إلى نقاط أساسية مقترحة من قبل أوباما لتوضيح هذا القرار للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

واكد أحد الموظفين في فريق ترامب، أن الإدارة الجديدة وجدت "ثغرات هائلة" في هذه الخطة، واصفا الوثيقة بأنها نتيجة لعمل سيء.

وقال مسؤولون آخرون في فريق ترامب الأمني إن تلك الخطة أفزعتهم كونها لا تتضمن أي بنود حول التنسيق مع روسيا أو أي استراتيجية واضحة لمعالجة الأزمة مع تركيا.

وسبق لترامب أن لوح بأنه يفضل الاعتماد على نفسه، وتعهد بشن هجوم سريع وقاس لتدمير "داعش" نهائيا. وفي لقاءات مع فريقه الأمني، وافق الرئيس الأميركي على إعطاء وزير الدفاع جايمس ماتيس حرية التصرف الكاملة ليفعل كل ما يعتبره ضروريا لمحاربة الإرهاب.

ويخطط فريق ترامب لمراجعة كافة الاستنتاجات التي توصلت إليها إدارة أوباما خلال علمها في الشرق الأوسط.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أنه من غير المستبعد أن يقرر ترامب تعزيز التنسيق مع القوات الروسية أو حتى مع القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد من أجل تحرير الرقة، كما أنه قد يتخلى عن خيار تسليح الأكراد نهائيا.

الكلمات الرئيسة: أوباما ، ترامب ، واشنطن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین