رمز الخبر: ۱۴۴۲۹
تأريخ النشر: ۱۱ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۰:۴۷
أكدت الأمم المتحدة أن تحالف العدوان السعودي نفذ هجمات في اليمن "قد ترقى إلى حد جرائم الحرب"، محذرة الدول المشاركة في عملياته من تجاهل مبدأ احترام القانون الإنساني الدولي.
جاء ذلك في تقرير سنوي قدم لمجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 28 كانون الثاني/يناير الماضي، وأعده فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة والمعني بمراقبة الحرب في اليمن والتحقيق في 10 ضربات جوية نفذها تحالف العدوان السعودي خلال الفترة بين آذار/مارس وحتى تشرين الأول/أكتوبر من العام 2016 وأسفرت عن مقتل 292 مدنيا على الأقل، من بينهم نحو 100 امرأة وطفل.

ونقلت وكالت "رويترز"، يوم السبت، عن هذا الفريق قوله في التقرير، المؤلف من 63 صفحة: "لم تجد لجنة الخبراء أي دليل على أن الضربات الجوية أصابت أهدافا عسكرية مشروعة في ثماني غارات من الغارات العشر التي شملها التحقيق".

موقع الغارة الجوية على مجلس عزاء في صنعاء التي أسفرت، أواسط أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عن مقتل 140 شخصا معظمهم مدنيون

وأضاف التقرير: "في كل التحقيقات العشر ترى اللجنة من شبه المؤكد أن التحالف لم يف بمعايير القانون الإنساني الدولي، فيما يخص تناسب قوة الهجوم والاحتياطات الواجب أخذها بعين الاعتبار.. وتعتبر اللجنة أن بعض الهجمات قد ترقى إلى حد جرائم الحرب".

وأشار خبراء الأمم المتحدة إلى وجود ضباط أميركيين يساندون أنشطة التحالف اللوجستية والمخابراتية، فيما قال لفريق التحقيق قائد العمليات المشتركة للتحالف العربي إن ضباطا من فرنسا وماليزيا وبريطانيا موجودون أيضا في مقر القيادة بالرياض.

طفل يمشي وسط أنقاض مبان مدمرة في غارات للتحالف العربي على صنعاء

وأضاف التقرير، قائلا: "خلصت اللجنة إلى أن الانتهاكات المرتبطة بتنفيذ الحملة الجوية الواسعة النطاق تعكس بما يكفي إما عملية استهداف تفتقر إلى الكفاءة، أو سياسة أوسع للاستنزاف المتعمد للبنية التحتية المدنية" في اليمن.

مواطنون يمنيون يبحثون عن جثث ضحايا غارة التحالف العربي على منزل أبو صالح زينة في صعدة اليمنية التي أسفرت عن مقتل 16 شخصا (31 أغسطس/آب عام 2016)

وفي إطار ردود الأفعال الأولى من قبل الرياض على هذه الاستنتاجات الدولية، زعم مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، إن الاتهامات الواردة في التقرير لا أساس لها، مشددا على أن التحالف يمارس أقصى درجات ضبط النفس وقواعد اشتباك صارمة.

وقال المعلمي، يوم السبت، في حديث لوكالة "رويترز"، إن في بعض الحالات تم الإقرار بارتكاب أخطاء، وتقبل المسؤولية عنها، مضيفا أن قيادة التحالف اتخذت إجراءات تصحيحية، بما يشمل تعويضات للضحايا.

وينفذ تحالف العدوان السعودي منذ 26 آذار/مارس 2015، ضربات جوية مستمرة على اليمن أدت الى تدمير البنية التحتية للبلد ولم تستثني الغارات المدارس والمشافي وحتى منازل المدنيين والاسواق الشعبية.

وبحسب إحصائيات الأمم المتحدة، أدى العدوان السعودي على اليمن، إلى استشهاد قرابة 10 آلاف مدني وجرح 40 ألف آخرين.


الكلمات الرئيسة: السعودي ، باليمن ، المتحدة

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :