رمز الخبر: ۱۴۴۲
تأريخ النشر: ۱۲ مهر ۱۳۹۱ - ۱۰:۳۴
نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والأزهر باقتحام عشرات المتطرفين -بقيادة القيادي المتطرف في حزب الليكود موشي فيغلن- ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة الثلاثاء ، الأمر الذي أدى لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين.
شبکة بولتن الأخباریة: نددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) والأزهر باقتحام عشرات المتطرفين -بقيادة القيادي المتطرف في حزب الليكود موشي فيغلن- ساحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة الثلاثاء ، الأمر الذي أدى لوقوع مواجهات مع الفلسطينيين.

فقد اعتبرت حماس أن الكيان الاسرائيلي ينتهج خططا "عنصرية" لفرض سيادة يهودية على المسجد الأقصى ومدينة القدس، مستغلة في ذلك "تواطؤ" السلطة الفلسطينية و"الضعف" العربي والإسلامي.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم للصحفيين في غزة، إن الأجواء التي تخيم على الأراضي الفلسطينية بعد اقتحام المسجد الأقصى تنذر باندلاع انتفاضة ثالثة.

وأضاف أن "هذه الأحداث شبيهة بالأجواء التي سبقت انتفاضة الأقصى التي اندلعت في سبتمبر/أيلول 2000". واعتبر أن مثل هذه الانتفاضة الجديدة "ستندلع في وجه الاحتلال للدفاع عن المقدسات الإسلامية وحمايتها".

وفي مصر، أدانت مشيخة الأزهر اقتحام الأقصى في حماية الشرطة، منددة باقتحام منظمة "منهيجوت يهوديت" المتطرفة -وهي جناحٌ من حزب الليكود الحاكم- المسجد الأقصى بشكلٍ جماعي وفي ظل حماية من الشرطة الصهيونية.

وحذر الأزهر من تَبِعات هذا العمل الإجرامي الذي يُؤجِّجُ نار الفتنة ويُنذر بحرب في المنطقة، لافتاً إلى تَصاعد هذه الانتهاكات والمخططات العدوانية التي تستهدف الأقصى المبارك، وتستفزُّ مشاعر 1.5 مليار مسلم في العالم.

وأضاف أنَّ استمرار الكيان الصهيوني في هذه السياسة يُؤسِّسُ لوضعٍ خطير يجرُّ المنطقة برُمَّتِها إلى حالة صِراع دِيني، ويُنذِرُ بإشعالِ حروبٍ جديدةٍ، يتحمَّلُ الكيان الصهيوني المسؤوليَّة الكاملة عنها.

وشدَّد الأزهر على أنَ مدينة القدس -وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك- خط أحمر لا يُمكن تجاوزه، وأن أي اعتداء عليه سيُهدد حتماً الأمن والاستقرار، ليس في المنطقة فحسب بل في العالم أجمع، داعياً الكيان الصهيوني إلى أن يدرك أن المسجد الأقصى المبارك هو من أقدس مُقدَّساتنا العربية والإسلامية، ولا يمكن المساس بحرمته بأيِ حال من الأحوال.

وطالب المسلمين والمجتمع الدولي بضَرورة التدخل الفوري لوقف هذه الانتِهاكات، والعمل على حماية القدس باعتِبارها تُراثاً إنسانياً حَضارياً إسلامياً مسيحياً على السواء.

بدورها ذكرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان ، أن ثلاثة مجموعات من اليهود "المتطرفين" قوامها مائة مستوطن اقتحمت الأقصى من ناحية باب المغاربة تحت حماية شرطة الاحتلال وقوات الأمن.

ورافق المجموعات عدد من الحاخامات وقاموا بالصلاة وإقامة الشعائر التلمودية، مما دفع بالمرابطين للتصدي لهم وإجبارهم على مغادرة ساحات المسجد.

في السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال عمليات منع المصلين ممن تقل أعمارهم عن 45 عاما من دخول الأقصى، وضيقت على العشرات من طلاب العلم بالأقصى ومنعتهم من الدراسة ووجهت لهم إنذارات بالاعتقال والإبعاد إذا ما دخلوا المسجد ثانية.

واعتقلت قوات الاحتلال أربعة صحفيين ومصورا تلفزيونيا وفتاة من داخل المسجد الأقصى، خلال قيام عناصر الوحدات بإخراج الشبان والشابات من المسجد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین