رمز الخبر: ۱۴۲۹۴
تأريخ النشر: ۰۴ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۰:۴۸
اعتبر الباحث السياسي والمحلل السوري أحمد الدريس إن الملف السوري بدأ بالتوجه نحو الحل النهائي من خلال الجهود الإيرانية- الروسية التي عملت على ترويض جموح الجانب التركي في ملفات عديدة من أبرزها التمدد داخل الأراضي السورية بطريقة غير شرعية، ومن خلال وقف الميليشيات لعمليات القتال على الجبهات المعنية باتفاق وقف إطلاق النار.
الدريس وفي حديث خاص لوكالة أنباء فارس أكد إن الذهاب إلى مفاوضات أستانا من قبل الحكومة السورية بعيد فشل هجوم تنظيم داعش على مواقع الجيش السوري في دير الزور، أو من خلال إبطال مفعول ورقة تهديد منبع مياه الشرب الأساسي بالنسبة للعاصمة السورية، يعتبر بحد ذاته منجز لسوريا وحلفاءها على المستويين العسكري والميداني.
وأوضح الباحث السوري إن دمشق باتت تمتلك الكثير من أوراق القوة على الأرض إضافة إلى وجود تحالفات قوية على المستويين الإقليمي والدولي، الأمر الذي تفتقره الميليشيات المسلحة لكونها مجرد موظفين لدى الجهات التي تشغلهم وسيرمون في محرقة كـ "أستانا" أو غيرها حال الانتهاء من فائدتهم بالنسبة لأمريكا.
وأكد الدريس إن مفاوضات أستانا لم تأت بالشكل السياسي وبالمعنى النهائي، وإنما جاءت بالصيغة الأمنية التي تمهد إلى إقامة محادثات منطقية يمكن أن تفضي إلى حل من خلال كتابة وثيقة حل تجمع الجانب الحكومي مع من سيمثل المعارضات برعاية دولية، ليكون هناك حل يلوح في الأفق فيما يخص الأزمة السورية.
وختم الدريس حديثه بالتأكيد على إن إنهاء الملف السوري سيفضي إلى تهدئة المنطقة بشكل عام، بالتالي فإن الولايات المتحدة وعلى الرغم من مواصلتها الاستثمار في الإرهاب لتحقق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية، إلا أنها تحاول البحث عن حلول خاصة في سوريا.
الكلمات الرئيسة: محلل سياسي ، روسية ، إيرانية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :