رمز الخبر: ۱۴۲۹
تأريخ النشر: ۱۲ مهر ۱۳۹۱ - ۰۸:۵۶
فجر مدير في أحد فروع بنك الدوحة القطري في رسالة إلكترونية أرسلها إلى جريدة "الديار" اللبنانية قنبلة إعلامية كشف فيها عن الدعم الدؤوب الذي تنتهجه دولة قطر لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا.
شبکة بولتن الأخباریة: فجر مدير في أحد فروع بنك الدوحة القطري في رسالة إلكترونية أرسلها إلى جريدة "الديار" اللبنانية قنبلة إعلامية كشف فيها عن الدعم الدؤوب الذي تنتهجه دولة قطر لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا.

وكشف المدير في أحد فروع بنك الدوحة القطري الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، واكتفى بتوقيع «ع.ط» في رسالته إلى جريدة الديار ورئيس تحريرها، عن كيفية تمول دولة قطر المجموعات المسلحة في سوريا وما يسمى بالجناح الإسلامي لـ"جيش الحر".

وأشار «ع.ط» في رسالته الى شخصين سوريين من عملاء المصرف الذي كان يعمل فيه وهما "معتز الخياط" و"محمد معتز الخياط"، قائلا: "أن هذين الشخصين كانا يملكان شركة صغيرة للمقاولات في الدوحة باسم «UCC» فبعد أن كانت حساباتهم عادية جداً من ناحية الإيداع والسحب والحوالات والاعتمادات أصبحت تدخل لهم أسبوعيا حوالات طائلة جداً وكبيرة جداً من عدة مصادر أبرزها الديوان الأميري وهي مبالغ تتعدى الـ 30 مليون ريال قطري ومن مصدر آخر وهو شركة اسمها بزغة النور وأصحابها من الجنسية العمانية ويدعى خميس بلوشي العامري وآخر من الجنسية السورية واسمه هيثم الرفاعي (أبو ليث) ومصدر رأس مال الشركة هو أيضاً الديوان الأميري (طبعاً دخلت على حساب الشركة المذكورة لمعرفة التفاصيل) بالإضافة إلى حوالات شخصية إلى حسابات آل الخياط أحدها مبلغ 45 مليون ريال ولمرة واحدة من علي الرحيمي وهو السكرتير الشخصي لأمير قطر".

واضاف «ع.ط»: أن الحسابات التي أتكلم عنها هي حسابات آل الخياط الشخصية وليست حسابات تجارية وبعد التدقيق والتمحيص اكتشفت أن النظام المعلوماتي للمصرف خال من أي تبرير عن السبب الذي أجريت لأجله هذه الحوالات مما يخالف النظام الداخلي لبنك الدوحة أو حتى أي مصرف يعمل حسب المعايير الدولية والاتفاقيات الدولية التي تتعلق بتبييض الأموال؛ لذا قررت أن أجمد أرصدة الحسابات المذكورة لحين الحصول على إيضاحات".

وتابع يقول: "تفاجأت بردة فعل غريبة جداً من قبل مدير عام النشاطات المصرفية الفردية (Head of Retail Banking) السيد نبيل طبارة وهو لبناني من بيروت ومديرة فرع الريادة (فرع كبار العملاء والمتمولين) السيدة ريم يحيى الحجة وهي لبنانية من طرابلس اللذين عارضا بشدة تجميد الحسابات مؤكدين أنهما يعرفان تماماً المصدر والغاية والسبب لهذه الحوالات، من دون إعطاء أي ايضاحات أخرى، آمرين تعليق التجميد فورا. إمتثلت للأوامر ولكن تعهدت متابعة الموضوع حتى النهاية لمعرفة حقيقة ما يحدث".

وأكد «ع.ط» أن "المبالغ المحولة إلى حسابات آل الخياط يتم تحويل قسم منها أسبوعيا إلى حساب الدكتورة محاسن الخياط في إسطنبول بنك غرانتي (Garanti Bank) وإلى حساب شخص يدعى عبدالسلام الرفاعي في بنك "آكا" في أنطاكيا (Aka Bank)"، وكشف ذلك بعد مراقبة البريد الإلكتروني للسيد طبارة والسيدة حجة بالإضافة إلى وضع حسابات آل الخياط وبزغة النور والرحيمي تحت المجهر ومراقبة هذه الحسابات على مدار الساعة بمساعدة أحد أصدقائه يعمل في قسم المعلوماتية لبنك الدوحة.

وتمكن «ع.ط» من كشف تفاصيل أخرى حول تورط الأتراك وشخصيات سورية ولبنانية في تهريب هذه الأموال الى سوريا ولبنان لغرض تسليح وتمويل مايسمى بـ"الجيش الحر".

واوضح «ع.ط»: "إكتشفنا في ما بعد من خلال المراسلات الإلكترونية بين آل خياط وسيدة الحجة من جهة والسيد طبارة من ناحية أخرى، أنه وبمساعدة ضابط تركي من أمن المطار في مطار أتاتورك كان يدخل الأموال نقداً إلى تركيا ويوصلها بمساعدة أتراك وسوريين إلى الحدود السورية والتركية لشخص يدعى أبو مؤمن وهو يعمل على شراء السلاح والعتاد لـ"الجيش الحر"، كما أنه أدخل مبلغ طائل إلى لبنان في شهر آب وسلمه إلى أحد مشايخ طرابلس وتأكدنا أيضاً أنه أدخل مبالغ نقدية ضخمة إلى تركيا 3 مرات خلال ثلاثة أشهر كما رصدنا حوالة مليون يورو من حساب الرمادي في الدوحة إلى حساب باسمه في إش بنك (is bank) في أنطاكيا أيضاً".

وأضاف: "أن السيدة ريم الحجة أيضاً حسب رسالة إلكترونية أرسلتها لنبيل طبارة بتاريخ 2-9-2012 مبلغ وقدره 150000 دولار أميركي إلى أحد نواب طرابلس لم تذكر أسمه بالرسالة بل اكتفت بكلمة سعادة النائب".

وذكر «ع.ط» أنه علم بأن آل الخياط يسافرون أسبوعيا إلى تركيا وكان يتم سحب مبالغ نقدية ضخمة يوم السفر أوقبل يوم، وذلك عبر مراقبته لحركة المدفوعات على البطاقات الائتمانية لآل الخياط.
الكلمات الرئيسة: قطر ، سوريا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین