رمز الخبر: ۱۴۲۳۲
تأريخ النشر: ۰۱ بهمن ۱۳۹۵ - ۱۵:۳۰
اتهمت الحكومة الأميركية أمس الأربعاء، بنك "جي بي مورغان تشيس"، وهو أكبر بنك في الولايات المتحدة، بالتمييز في سياسات الإقراض العقاري على أساس عنصري.
وقالت الحكومة في دعوى قضائية فدرالية، إن البنك الاستثماري العملاق فرض فوائد ورسوم أعلى على 53 ألف عميل أسود ولاتيني الأصل، بين عامي 2006 و2009، مقارنة بنظرائهم من البيض في الفترة ذاتها.
وشددت الحكومة على أن هذا الإجراء يمثل "خرقا لقانوني العدل في الإسكان، والمساواة في الفرص الائتمانية".
فيما قالت مديرة العلاقات العامة في البنك، إليزابيث سيمور، للأناضول، إن إدارة البنك توصلت إلى اتفاق مع وزارة العدل الأميركية "على أن يدفع البنك 55 مليون دولار للحكومة من أجل تسوية هذه القضية بعد تسجيل الدعوى رسميا في محكمة بنيويورك".
وأضافت سيمور، في رسالة إلكترونية، أن "البنك وافق على تسوية القضية رغم نفيه التهم الموجهة إليه".
وتبلغ قيمة أصول هذا البنك قرابة 2.5 تريليون دولار، ومنذ عام 2014، يفوق صافي عائداته السنوية الـ20 مليار دولار.
وكان بنك "جي بي مورغان تشيس"، إلى جانب بنكي "سيتيبانك" و"غولدمان ساكس"، المتسببين الرئيسيين في أزمة الرهن العقاري بالولايات المتحدة الأميركية عام 2008.
 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :