رمز الخبر: ۱۴۲۲۱
تأريخ النشر: ۳۰ دی ۱۳۹۵ - ۱۱:۳۳
خسرت جماعة "داعش" الارهابية ما يقرب من ربع الأراضي التي كانت تسيطر عليها خلال عام 2016، بحسب تحليل حديث أجرته مؤسسة بحثية معنية بمتابعة الصراعات.
وذكر محللون في الأمن والدفاع بمؤسسة "آى اتش أس ماركيت" البحثية، أن الجماعة فقدت 18 ألف كيلومتر مربع، ليتراجع نطاق سيطرتها إلى 60 ألف كيلومتر مربع فقط.

وتوقعت المؤسسة استعادة الحكومة العراقية سيطرتها على مدينة الموصل بحلول منتصف العام الحالي.

لكنها حذرت من أن استعادة مدينة الرقة السورية، التي أعلنتها داعش عاصمة لخلافتها المزعومة، ستكون أصعب من هذا.

ووفقا للبيانات الخاصة بالمؤسسة، فإن الجماعة فقدت 23 بالمئة من أراضيها خلال 2016، بينما خسرت في 2015 حوالي 14 بالمئة فقط.

وقال كولومب ستراك، كبير محللين ورئيس "اي اتش اس لمتابعة الصراعات"، إن الجماعة "منيت العام الماضي بخسائر غير مسبوقة في الأراضي، بما في ذلك مناطق رئيسية وحيوية لمشروع الحكم الخاص بها".

وأكد على أن الجماعة نجحت رغم هذه الخسائر في استعادة مدينة تدمر الأثرية في كانون ألاول/ديسمبر "في نفس توقيت استعادة النظام السوري السيطرة على مدينة حلب".

وفي الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية والتي سيطرت عليها "داعش" منذ 2014، حققت القوات العراقية تقدما في المنطقة الشرقية، رغم ما تواجهها من مقاومة عنيفة خلال الأيام الأخيرة.

وأضاف ستراك "نتوقع استعادة القوات العراقية لمدينة الموصل قبل النصف الثاني من العام الجاري".

وبعد الموصل "ستركز الحكومة على جيوب المقاومة حول الحويجة، التي يستخدمها التكفيريون كقاعدة لتنفيذ هجماتهم الإرهابية على العاصمة بغداد".

وبحسب تقرير "اى اتش اس لمتابعة الصراعات"، فإن السيطرة على الرقة "أكثر صعوبة، نظرا لاعتبارات سياسية وعسكرية معقدة".

وبدأت قوات سوريا الديمقراطية ،التي تدعمها الولايات المتحدة، عملية لاستعادة الرقة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

لكن تقدمها توقف في المثلث المحصور بين الفرات ونهر البليخ.

ويشير ستراك إلى أن الرقة تمثل قلب "داعش"، "لذلك لن تتركها بدون قتال، واستعادتها تتطلب تدخلا بريا كبيرا".

وأبرز التقرير أيضا أن ثمة خلافات داخل الجماعة . وقالت المؤسسة البحثية إن هذا الخلاف قد يرفع وتيرة الصراع ويزيد مخاطر الانشقاقات أو حتى يتسبب في تفكك داخلي.

الكلمات الرئيسة: داعش ، خسرت ، أراضيها

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :