رمز الخبر: ۱۴۲۱۵
تأريخ النشر: ۲۹ دی ۱۳۹۵ - ۱۲:۱۸
اعتبر مدير الدّراسات والمنشورات في وزارة الإعلام اللبّنانية خضر ماجد أنّ العلاقة بين الثقافة والإعلام متداخلة ومتكاملة بالأساس ولو بشكلٍ نسبيّ.
وأضاف في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في بيروت أنّ العلاقة بين الثقافة والإعلام ازدادت مع التطوّر الهائل في وسائل الإعلام ولا سيما التواصل الاجتماعي منها، مشيراً إلى أنّ الثقافة أوسع مضموناً من الإعلام وتتوسّع باتجاه حضارات الشّعوب وعاداتهم وإبداعاتهم، رغم أنّ الإعلام هو السّباّق مع حاجة الإنسان إلى التعبير والتواصل.
وأشار ماجد إلى أنّ التطوّر الهائل في وسائل الاتصال وتأثيرها على الثقافة قد ساهم في ظهور الإعلام الجديد من فضائيات وفيس بوك وفايبر وواتس آب وغيرها، إلى بروز استخدامات جديدة ومعارف حديثة، وبالتالي تداخُل ثقافات وإنتاج أخرى، لافتاً إلى أنّ المعلومة أصبحت مُتاحة ومتوفّرة وبكمٍّ هائل، وهنا يبرز دور المتابِع أن يميّز بين ما هو حقيقي أو افتراضي أو مغلوط وبين ما هو سلبي أو إيجابي.
وحول تمتّع لبنان بفضاء إعلامي حر ومنفتح قال: أن الإعلام اللبّناني يتميّز عن غيره في كل المنطقة العربية، كما يمتاز بتنوّعه وفضائه الحرّ المنفتح على مختلف الآراء ضمن القانون واحترام الغير، مشيراً إلى أنّ هذا لا يُلغي وجود ثغرات تعود إلى أنّ العالم أضحى "قرية كونية" واسعة الانتشار، ومليئة بكمٍّ هائل من المعلومات المفيد منها وغير المفيد، وعمليات الضّبط دونها الكثير من العقبات التقنية مع البث من أي مكان وزمان.
ولفت إلى أنّ وزارة الإعلام ليست في موقع محاكمة أو تقييم لهذه الفضائيات من منطلق الحريّة التي يضمنها الدستور، وإن كان المقصود بالخروج عن المألوف من ضوابط أخلاقية وأمنية وإنسانية، فإنّ وزارة الإعلام تلتزم بالقوانين المعمول بها في لبنان وتعمل في ذات الوقت على إصدار تشريعات قانونية ملزمة لمدوّنة السّلوك الإعلامي وشرعية الحقوق.
وفي معرض سؤال حول المعايير الإعلامية لوسائل الإعلام قال: أنّه لا يوجد إي إلزام في التعابير أو حتّى في المعايير التي تطلقها وسائل الإعلام، غير التزامها بسلوك وطني وعليها هي أن تُمارِس رقابة ذاتية تضع فيها المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، فلا وجود لمصطلحات إعلامية ملزمة سِوى ما يتضمّنه الدّستور اللبّناني وقوانين الإعلام المعمول بها حول الحقوق والواجبات.
الكلمات الرئيسة: بالمصلحة ، للبنان ، خضر ماجد

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :