رمز الخبر: ۱۴۱۰۳
تأريخ النشر: ۲۲ دی ۱۳۹۵ - ۱۸:۳۰
ثلمة كبيرة ، بهذه العبارة وصُف رحيل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام اية الله الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني الذي وافته المنية في احدى مستشفيات العاصمة الايرانية طهران جراء ازمة قلبية عن عمر قارب الـ 82 سنة.
كما غيرهم ، وصف العديد من السياسيين العراقيين رحيل الشيخ رفسنجاني بانه خسارة لا تعوض ، فيما اشادوا بالدور الكبير الذي قدمه للجمهورية الاسلامية ولمختلف قضايا المنطقة.
النائب في البرلمان العراقي عن كتلة المواطن النيابية (احدى اقطاب التحالف الوطني) حبيب الطرفي وصف رحيل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني، بالخسارة الكبيرة التي لا تعوض.
وقال الطرفي في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان" الراحل كان يمثل خط الوسطية والاعتدال في الجمهورية الاسلامية والمنطقة وبالتالي فخسارته كبيرة جدا" مؤكدا في الوقت ذاته ان الجمهورية الاسلامية الايرانية طالما عرفت بقدرتها على ولادة شخصيات مماثلة ولاسيما انها تنتمي الى خط الولاية.
وتابع الطرفي،  ان " الشيخ رفسنجاني كانت له بصمات واضحة في المنطقة عموما والجمهورية الاسلامية على وجه الخصوص ولاسيما انه تسلم رئاسة البلاد لدورتين متتاليتين اتسمت فيها تلك المرحلة بالعمران واعادة بناء العلاقات مع مختلف دول العالم".
رفسنجاني والعراق
وفيما يخص دوره في العراق، اوضح النائب عن كتلة المواطن، ان " الشيخ كان على تماس مباشر مع مختلف الشخصيات المعارضة لنظام الحكم السابق ، فيما كان له دور بارز ايضا في عراق ما بعد 2003 " لافتا الى ان دوره كان يتمثل بدور الجمهورية الاسلامية في مد يد العون والمساعدة للعراقيين ابان سيطرة النظام السابق على مقاليد الحكم هناك بالإضافة الى مساعدة الحكومات العراقية التي تعاقبت بعد عام 2003".
من جهتها اشادت كتلة بدر في البرلمان العراقي بالجهود التي بذلها الشيخ هاشمي رفسنجاني في ارساء دعائم الجمهورية الاسلامية ابان مرحلة تأسيسها، فيما وصفته بانه احد اهم اعمدة التي استندت عليها ايران طيلة تلك المرحلة.
وقال النائب عن الكتلة " رزاق الحيدري" في حديث مع مراسل وكالة انباء فارس، ان " الشيخ المرحوم يعتبر باني الجمهورية الاسلامية ولاسيما انه تسنم رئاسة البلاد بعد انتهاء الحرب التي فرضها نظام صدام على الجمهورية الاسلامية". مضيفا ان النجاحات التي تحقق بعد فترة حكمه تعود وبدرجة كبيرة الى تخطيطه بعيد المدى ابان فترة رئاسته". واصفا رحيله بالخسارة الكبيرة للجمهورية الاسلامية الايرانية
وعن دور الفقيد مع العراق والمنطقة برمتها، اوضح الحيدري، ان " سياسته كانت تنفذ باحترافية اكان مع العراق او باقي دول المنطقة بما يخدم المصالح المشتركة ودون القفز على الثوابت لاي طرف".
مشيرا الى ان رحيله خسارة ليس لايران لوحدها بل لكافة البلدان التي تتوافق وسياسة الاعتدال التي كان يجسدها الشيخ الراحل .
حركة الجهاد والبناء وجناحها العسكري قوات سرايا الجهاد ( احدى فصائل الحشد الشعبي) عزت الشعب الايراني بوفاة الشيخ هاشمي رفسنجاني. بيان للحركة تلقت وكالة انباء فارس نسخة منه، ذكر انه "كان للراحل الشيخ رفسنجاني دور بارز في الثورة الإسلامية الايرانية التي أطاحت بنظام الشاه الذي استبد بالشعب الإيراني طوال فترة حكمه . لافتا الى انه وبعد انتصار الثورة كان له الدور الكبير في التصدي لكافة المؤامرات التي تحاك من قوى الشر والاستكبار العالمي ضد الشعب الإيراني .
فيما اشار البيان الى انه كانت للشيخ الفقيد مواقف داعمة ومساندة الى ابناء الشعب العراقي ابان حكم البعث وصفحة الارهاب التكفيري الداعشي.
يذكر ان ايه الله الشيخ علي اكبر هاشمي رفسنجاني كان قد انتخب رئيسا للجمهورية الاسلامية الايرانية لفترتين متتاليتين بين عامي 1989 - 1997 فيما شهدت فترة حكمه ازدهارا عمرانيا وانفتاحا اقتصاديا وسياسيا مع مختلف دول العالم، وتسنم ايضا منصب رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام والذي بقي فيه حتى وافته المنية .
الكلمات الرئيسة: رفسنجاني ، وصف ، العراقيون

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :