رمز الخبر: ۱۴۰۶۵
تأريخ النشر: ۲۱ دی ۱۳۹۵ - ۱۹:۲۹
أكد مصدر عسكري أن معظم مناطق ريف العاصمة دمشق عادت إلى سلطة الدولة السورية في النصف الثاني من عام 2016، وذلك عبر عمليات عسكرية مدعومة من قبل الحلفاء والقوى الرديفة أو عبر المصالحات الوطنية التي شهدت إندفاعة قوية خلال الأشر الماضية.
المصدر و تعليقاً على ما صرح به رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف اليوم حول أن عملية تحرير ريف دمشق توشك على الانتهاء، بين أن كامل المنطقة في ريف دمشق الجنوبي والجنوبي الغربي والتي تمتد عن مايزيد على 120 كم هي تحت سيطرة الدولة السورية بدءاً من أتوستراد صحنايا باتجاه درعا جنوباً مروراً بالكسوة وقراها وسعسع وأتوستراد السلام الذي يربط ريف دمشق بالقنيطرة، وذلك إما عبر عمليات عسكرية بدأها الجيش السوري وحلفاؤه كعملية خان الشيح ومحيطها أو عبر مصالحات وطنية.
وبين المصدر أن هذه المنطقة كانت تشكل بالنسبة لمسلحيها أو حتى بالنسبة لمسلحي درعا والقنيطرة نقطة ارتكاز أساسية وفق مخططاتهم للهجوم واختراق العاصمة دمشق، موضحاً أن جيوباً صغيرة مسيطر عليها نارياً كمزرعة بيت جن ومحيطها هي ماتبقى من هذه المنطقة خارج سيادة الدولة السورية.
المصدر يشرح شرقاً باتجاه الغوطة الشرقية، موضحاً أن الجيش السوري وحلفاؤه سيطروا في أيار الماضي على كامل القطاع الجنوبي من الغوطة، مؤكداً أن ماتبقى هو المساحة الأقل في الغوطة ويتمثل بمدينة دوما والقرى المحيطة بها والتي تشهد حالياً اشتباكات وعمليات عسكرية لصالح الجيش السوري والحلفاء.
ويقول المصدر أن منطقة القلمون بكاملها وصولاً حتى الحدود السورية اللبنانية هي تحت سيطرة الجيش الفعلية أو حتى النارية باستثناء جيوب صغيرة أيضاً في بلدة قارة، مبيناً أن قرى القلمون الشرقي أيضاً شهدت ولوج عدد كبير من قراها لتحت سلطة الدولة السورية إما عن طريق المصالحات كبلدة الرحيبة، باستثناء بلدة جيرود التي تشهد حالياً نوع من التهدئة فيها.
وفي وادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي، كشف المصدر أن جميع قرى الوادي دخلت في إطار المصالحة الوطنية باستثناء بلدتي نبع عين الفيجة وبسيمة، مؤكداً أن هاتين الأخيرتين بدأتا اليوم فعلياً بمفاوضات لتسوية أوضاع مسلحيها إما بترحليهم نحو إدلب أو بتسوية أوضاعهم مع الدولة السورية، مبيناً أن 70 مسلحاً من بسيمة سجلوا أسماءهم من أجل ترحيلهم نحو إدلب عبر 4 حافلات، وذلك يؤسس لإنفراج حقيقي في تلك المنطقة يتعلق بدخول جميع قرى وادي بردى لتحت سلطة الدولة السورية.
المصدر أكد أيضاً أن لجان المصالحة الآن تتعامل مع تسوية وضع مسلحي جميع قرى وادي بردى كملف واحد، وذلك كخطوة إيجابية متغيرة عن يوم أمس، حيث كانت اللجان تتعامل مع وادي بردى كقرى مستقلة ولكل عدة قرى ملف ووضع مستقل.
الكلمات الرئيسة: مصدر عسكري ، السورية ، دمشق

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :