رمز الخبر: ۱۴۰۲۷
تأريخ النشر: ۱۹ دی ۱۳۹۵ - ۱۸:۵۶
أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، أنه لا ينبغي ان تتحول الهدنة في سوريا الى فرصة لإعادة ترميم صفوف التنظيمات الارهابية وتمويلها وتجهيزها لمواصلة جرائمها وإراقتها للدماء.
ولدى لقائه مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، اللواء علي مملوك، اليوم الأحد في دمشق، بحث علي شمخاني آخر الاوضاع في المناطق التي تحتلها التنظيمات الارهابية والمعارضة المسلحة، كما تناول اللقاء موضوع احتلال الجيش التركي اجزاء من شمال سوريا.
وخلال اللقاء، قدم شمخاني التهنئة بالانتصارات التي حققها الجيش والقوات الشعبية في سوريا في محاربة الارهاب وخاصة تحرير مدينة حلب الاستراتيجية، وقال: ان انتصار الشعب السوري الباسل في حرب الارهاب العالمية ضد سوريا هو حدث صانع للتاريخ.
وأشار المسؤول الايراني المنسق للاجراءات السياسية والعسكرية والامنية بين ايران وروسيا وسوريا، الى استمرار الحرب دون هوادة ضد الارهاب التكفيري وضرورة الفرز بين هذه الجبهة والمعارضة التي تؤمن بالعملية السياسية، وقال: لا ينبغي ان تتحول الهدنة الى فرصة لإعادة صفوف التنظيمات الارهابية وتمويلها وتجهيزها لمواصلة جرائمها وإراقتها للدماء.
ورأى شمخاني ان التجربة الناجحة في إنشاء غرفة عمليات مشتركة من قبل ايران وسوريا وروسيا وجبهة المقاومة لتركيز الطاقات للمواجهة المؤثرة ضد الارهاب، بأنها تمثل نموذجا قابلا للتعميم للقضاء على الارهاب في سائر المناطق، قائلا: ان الأداء الناجح لهذه التشكيلة مقارنة مع التحالف الدعائي لبعض الدول المجاورة مع الاطراف الغربية، يشكل مؤشرا ملموسا لتقييم مدى جدية الدول في محاربة الارهاب.
ودعا امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني الى اتخاذ تدابير الوقاية من احتمال زيادة التهديدات الامنية بعد الهزائم الاخيرة التي تكبدتها جبهة الارهاب، وقال: ان التجارب السابقة تثبت ان الارهابيين وبعد تكبدهم هزائم ميدانية ومن اجل زيادة معنويات عناصرهم، يعمدون الى التركيز على سلب الامن في المدن عبر التفجيرات وقتل الابرياء.
ولفت الى الدور الرئيسي للجمهورية الاسلامية الايرانية في توفير الظروف المناسبة لخروج المسلحين من مدينة حلب للحد من الخسائر الانسانية والحيلولة دون إراقة المزيد من الدماء، مضيفا: ان المنطق العسكري يفرض استمرار عملية تحرير حلب من خلال مواصلة العمليات الميدانية للقضاء على المسلحين المتبقين او أسرهم، الا انه تم منحهم الفرصة مرة اخرى ليبتعدوا عن الحرب وليختاروا مسار الحوار والدخول في العملية السياسية.
وخلال اللقاء، أعرب اللواء علي مملوك عن تقديره للدعم الايراني للشعب السوري في مواجهة المجرمين التكفيريين، مؤكدا ان هذا الامر لن يمحى من الذاكرة التاريخية لهذا الشعب.
وشدد اللواء مملوك على توفر الإرادة الراسخة للحكومة والشعب السوري لمواصلة الحرب حتى القضاء التام على جبهة الارهاب التكفيري وإنهاء العدوان الأجنبي، مصرحا ان وحدة تراب سوريا واستقلالها خط أحمر للحكومة والشعب في الدخول الى اي عملية سياسية.
وكان شمخاني وصل في وقت سابق اليوم الاحد الى دمشق على رأس وفد في زيارة اعلن ان الهدف منها التنسيق بين ايران وروسيا وسوريا والتعاون في محاربة الارهاب في مرحلة ما بعد الهدنة، وقد التقى مع الرئيس السوري بشار الاسد وأجرى معه محادثات بهذا الشأن.
الكلمات الرئيسة: شمخاني ، السورية ، تجهيزهم

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :