رمز الخبر: ۱۳۹۸
تأريخ النشر: ۰۹ مهر ۱۳۹۱ - ۲۰:۱۵
أعلن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الليلة الماضية بأنهم يشتركون مع الولايات المتحدة الأمريكية في "الهدف المبدئي المتمثل بوقف البرنامج النووي الإيراني"، مؤكداً أن "مدى التفاهم، والتداول العملي حول هذا الملف أعمق بكثير مما يُعتقد".
شبکة بولتن الأخباریة: أعلن رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الليلة الماضية بأنهم يشتركون مع الولايات المتحدة الأمريكية في "الهدف المبدئي المتمثل بوقف البرنامج النووي الإيراني"، مؤكداً أن "مدى التفاهم، والتداول العملي حول هذا الملف أعمق بكثير مما يُعتقد".

وجدد نتنياهو في أحاديث أدلى بها لقنوات التلفزة الإسرائيلية، التأكيد على "أهمية وضع خط أحمر لإيران، قبل بلوغها مرحلة تخصيب اليورانيوم التي تؤهلها لإنتاج قنبلة نووية".

من جانبه، توقّع وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينيتس صباح اليوم الأحد، أن "تضع واشنطن خطاً أحمراً لطهران خلال بضعة أشهر".

وأشاد شتاينيتس في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة، بخطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً: "إنه وضع القنبلة الإيرانية بوجه العالم بأسره، وأفلح في إيقاظ المجتمع الدولي من سباته الدوغماتي"، على حد وصفه.

وفي متابعة الصحف الاسرائيلية، تهكمت "هآرتس" على خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة في مقال كتبه الصحفي بن كسبيت، حين قال: "عندما يصعد بيبي (نتنياهو) إلى أي منصة للخطابة، لاسيما عند الحديث باللغة الإنجليزية، فإنه يكون مثل لاعب سلة في يومٍ حار".

واستهزأ بن كسبيت على خطاب نتنياهو، موضحاً بالقول: "يمكن لأي صحفي صغير أن يسمع هذا الكلام من رئيس دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية، وإن رسم القنبلة أظهر نوعاً من الصبيانية (...)".

من جانبها، علقت صحيفة "معاريف" على الخطاب بتساؤلها نيابةً عن الجمهوريين في أمريكا: "لماذا لا يمكن لنتنياهو أن يكون مرشحنا بدلاً من ميت رومني؟، لماذا لا يمكننا أن نبعث به إلى المنافسة أمام باراك أوباما بدلاً من رومني الفاشل؟، نتنياهو أكثر طلاقة، وحضوراً، وإقناعاً، ولاسيما بالإنجليزية".

وأضافت متهكمةً : "هو أكثر حزماً، أكثر انسجاماً، أكثر أيديولوجية، أكثر ولاءً للمبادئ الصقرية والمحافظة اليوم في الحزب الجمهوري، وهو يتحدث بلغتنا ويفكر برأسنا".

من ناحيته، زعم وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بأن "إيران تشهد كارثة اقتصادية تتمثل بانخفاض سعر عملتها، وبالنقص في المواد الأساسية".

وادعى ليبرمان في تصريحٍ لصحيفة "هآرتس" اليوم، أن "العقوبات المفروضة على إيران بدأت تجني ثمارها، وأن تشديدها قبل الانتخابات الرئاسية المتوقعة في حزيران يونيو 2013م قد يؤدي إلى سقوط النظام الإيراني"، على حد تعبيره.

ويراهن الوزير الإسرائيلي على إحداث فتنة وقلاقل في إيران، قائلاً: "إن المظاهرات التي جرت في عام 2009م في إيران، سوف تعود ولكن هذه المرة ستكون أكبر وستشمل معظم المدن، وأنا أتوقع أن تؤدي إلى إنهاء نظام الحكم الإيراني "، كما تفوه.

ودعا ليبرمان إلى الامتناع عن إجراء الحوار مع الإدارة الأمريكية بشأن الملف الإيراني عبر وسائل الإعلام، قائلاً: "بالرغم من الخلافات بين الجانبين (واشنطن و"تل أبيب")، إلا أن الجوانب المشتركة بينهما أكبر بكثير".

أما عضو الكنيست الإسرائيلي مائير شطريت - من حزب كاديما المعارض – فحمل على نتنياهو ووزير جيشه أيهود باراك، قائلاً: "إنهما قاما بترهيب الجمهور بلا حاجة بشأن الملف النووي الإيراني".

وأشار شطريت في حديث إذاعي إلى أن "نتنياهو نفسه ذكر في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الإيرانيين لن يصلوا إلى نقطة قد تعرض "إسرائيل" للخطر إلا بعد عام على الأقل"، مستدركاً: "لذلك لا حاجة لتصعيد اللهجة"، داعياً في السياق إلى "منح واشنطن فرصة للتعامل مع الملف الإيراني".

هذا وحذّرت روما من وجود احتمال حقيقي وملموس لقيام الكيان الإسرائيلي بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

ولفت وزير الخارجية الايطالي جوليو تيرزي، في نيويورك الليلة الماضية، إلى "التداعيات الخطيرة التي قد تترتب على مثل هذا الهجوم في أنحاء الشرق الأوسط".

وتوقع تيرزي في مقابلةٍ مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" أن "يزيد الاتحاد الأوروبي من ضغوطاته على إيران، ويقوم بتشديد المزيد من العقوبات عليها خلال الفترة القليلة المقبلة".
الكلمات الرئيسة: الكيان الاسرائيلي ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین