رمز الخبر: ۱۳۹۶۲
تأريخ النشر: ۱۸ دی ۱۳۹۵ - ۱۴:۳۹
اعتبر مصدر دبلوماسي روسي في دمشق في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، خفض عديد القوات الروسية في سوريا بأنه بادرة حسن نية لا أكثر، مفندا الشائعات التي تروج لها بعض وسائل الاعلام الاقليمية لا سيما الخليجية منها.

لم تكد تعلن روسيا عن تقليص قواتها في سوريا لا سيما سحب حاملة الطائرات الأدميرال كوزنيتسوف والطراد بطرس الأكبر ومجموعة السفن المرافقة لهما، حتى سارعت بعض الجهات الإقليمية ووسائل إعلامها لا سيما الخليجية منها لاستغلال الخبر، وترويج مزاعم متناقضة كوجود خلاف بين روسيا وإيران على خلفية التوتر بين طهران وأنقرة فضلاً عن خلاف في وجهات النظر بين الروسي والإيراني حول وقف إطلاق النار، أما المزاعم الأكثر بروزاً فهي تلك التي قالت بأن تخفيض عديد القوات الروسية في سوريا سيترك الجيش السوري دون غطاء ناري، الأمر الذي روج له كثيرون وصوروه على أنه بداية تخلي موسكو عن دمشق مقابل الحصول على مكاسب بالشراكة مع تركيا.

ورداً على ما تم ترويجه من شائعات ومزاعم حصلت وكالة فارس على تصريح من مصدر دبلوماسي روسي في دمشق فضل عدم كشف اسمه حيث قال بأن كل ما تم ترويجه مناقض للواقع وغير صحيح ومجرد حياكة للأوهام والأكاذيب.
وأضاف المصدر بالقول: "إن تخفيض القوات الروسية في سوريا لا يعني أن هناك تغيراً في سياسة موسكو تجاه الملف السوري الحليفة لدمشق، بل الهدف من ذلك هو إفهام الجهات الإقليمية كتركيا والسعودية بأن لروسيا نية حسنة في سوريا وإرادة وتصميم من أجل دفع سبل الحل السياسي، لاحظوا كيف تم الإعلان عن خفض القوات قبل بدء انعقاد مفاوضات استانة، كما أننا نريد أن نفهم جميع تيارات المعارضة وفصائلها التي تقول بأنها معتدلة، أن روسيا تفتح أيديها للجميع كما هو حال حليفتها دمشق، إذ عندما يتم استقبال بوادر حسن النية بإيجابية عندها يمكننا المضي قدماً في إيجاد الحلول لكل المشاكل مهما تعقدت".
وتابع المصدر مضيفاً: "إن سحب حاملة الطائرات والطراد بطرس الأكبر لن يؤثر على عمليات دعم الجيش السوري ومحاربة الإرهاب المنتشر في المدن والمحافظات السورية، هناك قرار قطعي من الرئيس فلاديمير بوتين بإنهاء الإرهاب في سوريا، بالتالي فإن هكذا قرار صدر من هرم مراكز القرار الروسي يؤكد بأن تخفيض القوات ليس إلا لهدف سياسي وبادرة حسن نية لا أكثر".
وبنوع من التهكم رد المصدر على المزاعم التي نشرتها بعض الصحف الخليجية حول أن موسكو قررت ترك حليفتها دمشق دون غطاء جوي وناري فعّال، قائلاً: "ماذا يفعل مطار حميميم إذاً؟، هو لوحده كافٍ لتأمين غطاء جوي ساحق، كما أن حاملة الطائرات والطراد الروسي كانتا موجودتان بهدف توجيه رسائل شديدة اللهجة وتحذيرات للقوى الإقليمية والدولية التي تحاول تصعيد الأمور في سوريا، وقبل وصول القطع البحرية كان الجيش السوري والقوى الجوية الروسية يعملون على سحق الإرهاب ولن يتأثر هذا الأمر الآن بانسحاب بعض القوات الروسية، لكن عندما تقتضي الحاجة لإعادتهما فالأمر لن يستغرق ساعات".
الكلمات الرئيسة: دبلوماسي ، الروسية ، القوات

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :