رمز الخبر: ۱۳۹۲۳
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۵ - ۲۲:۱۹
اعتبر أمين فرع بيروت لحزب البعث الاشتراكي فادي حسامي أنّ اتّهام الكيان الصهيوني للمقاومة بما يتعلّق باستخدامها أسلحة أميركية تابعة للجيش اللبّناني، بانّها محاولة لخلق شرخ بين الجيش والشّعب والمقاومة.

وتابع حسامي في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في بيروت أنّ هذه المحاولة صعبة جدّاً، لكن قد يستطيع الكيان الصهيوني التأثير على بعض الدّول الغربية التي تقدّم مساعدات للجيش اللبناني وتحديداً أميركا، لكن لانتيجة من وراء ذلك لأنّ الجيش اللبّناني أثبت إرادته مقدرته وصموده في مواجهة الإرهاب التكفيري.

وأردف أنّ سياسات الكيان الصهيوني تقوم على الافتراءات وسوق الأكاذيب والتضليل، لكنه تمادى في تضليله هذه المرّة عبر اتّهامه الجيش اللبّناني لضرب مصداقيته وهيبته وضرب الالتفاف الدولي حول دعمه، لافتاً إلى أنّ مواجهة الكيان الصهيوني واردة جدّاً، لأنّه يحاول دائما الاعتداء على الأجواء والأراضي والمياه الإقليمية اللبّنانية، والجيش جاهز للرد وضمن خطّة له فيها القرار بتحديد الزمان والمكان.

وأشار إلى أنّ هذه المواجهة في حال حدثت سيكون الرد عنيفاً جدّاً وسيستعمل الجيش اللبّناني والمقاومة والشّعب كافّة الأسلحة النوعية، خاصّة وإن تطلّب الأمر يمكن الاستعانة بالدّعم من إيران الدولة الحليفة والداعمة لمحور المقاومة ومن روسيا أيضاً وهذا الأمر كان صعباً في السّابق، معتبراً أنّ المقاومة اللبّنانية هي جيش رديف ومناصر لكل المظلومين في العالم.

وأكّد حسامي أنّ الإرهاب ضرب معظم الدّول مع انتهاء عام 2016 وليلة استقبال عام 2017 كان الجيش اللبّناني والقِوى الأمنية على أتمّ الاستعدادات لحفظ أمن لبنان دون تسجيل أي حدث إرهابي ولا حتّى حادثة، عبر تعاون وثيق فيما بينهما مستفيدين من الحري الاستباقية التي تقوم بها المقاومة لمواجهة الإرهاب وبذلك يثبت الثالوث الذهبي "الجيش والشّعب والمقاومة".

وحول الدعوة الرسمية من السعودية وقطر للرئيس عون والتي هي الزيارة الخارجية الأولى له قال: السعودية كانت واضعة فيتو على الرئيس اللبّناني لأنّه جزء من محور المقاومة وصديق لسوريا ومعاد للإرهاب الذي تدعمه السّعودية وقطر، ودعوتهم للرئيس عون اعتراف ضمني بأكبر خسارة لهم خاصّة في ظل استقبال رسمي مهيب ومشرّف له.

وأردف أنّ ذلك دليل على انكسارهم رغم محاربتهم لوصوله سابقاً عبر وضع العراقيل أمام الاستحقاق الرئاسي لسنتيَن ونصف، مشيراً إلى أنّ الشّعب اللبّناني لديه ثقة كبيرة بالرئيس عون وبمواقفه وصموده وتعاونه الوثيق مع محور المقاومة، وهذه الزيارة لن تثنيه عن مواقفه المشرّفة.

ورأى أمين فرع بيروت حسامي أنّ دعم الكيان الصهيوني للإرهابيين في سوريا أمر غير مستغرب لأنّه من المعيب له ترك أبناءه منهم والذين هم أدوات لديه، فكان انتصار حلب الضربة الكبيرة لحلفهم وانكساره، مشيراً الى استمرار المصالحات في سوريا لوأد كل فرص الإرهاب والتي هي تجربة ناجحة إلى جانب الانتصارات، لتجنّب الأبرياء رصاص المعارك.

الكلمات الرئيسة: المقاومة ، الصهيوني ، الجيش

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :