رمز الخبر: ۱۳۹۱۶
تأريخ النشر: ۱۷ دی ۱۳۹۵ - ۲۱:۰۲
اعتبر عضو مجلس الشّعب السّوري مجيب الرحمن الدندن أنّ وقف الأعمال القتالية في سوريا لا يعني أبداً أنّ تركيا أجرت التفافة كاملة، فالنظام التركي ما زال يعوّل على المنظّمات الإرهابية لتحقيق بعض المكاسب وحفظ ماء الوجه بعد فشل مشروعه.

وأضاف النائب الدندن في حوار خاص لوكالة أنباء فارس في دمشق أنّ من يُثبِت شرعية القيادة السّورية فهو الشّعب السّوري فقط، الذي لولا التفافه حول قيادته ورئيسه وجيشه ما صمدت سوريا طوال سنوات الحرب الظالمة عليها.

وحول التشويش الغربي على مؤتمر أستانة المُقبِل قال أنّه بالتأكيد هناك محاولات عرقلة مستمرّة من بعض العواصم التي استُبعِدَت من هذه المحادثات بسبب دورها السّلبي والتآمري الذي كان سبباً في سفك الدم السّوري، خاصة أنّ هذه العواصم دورها كان فقط تأييدي وتابع للسياسة الأميركية في المنطقة ولا تملك تأثيراً مباشراً على المجموعات الإرهابية المسلّحة على الأرض السّورية.

وأشار النائب الدندن إلى دور الكيان الصهيوني في الأزمة السّورية بأنّ حرب الوكالة التي شُنَّت على سوريا بواسطة الإرهاب الأسود الذي تمّ استقدامه من كل أصقاع الأرض وبتمويل نفطي من إمارات الرمال هذا كلّه وفق سياسة صهيوأميركية لمصلحة الكيان الصهيوني.

وأردف أنّه ولذلك من الطبيعي عندما تفشل هذه الجماعات الإرهابية في تحقيق الأهداف المرسومة من قِبَل أسيادها سوف نجد الكيان الصهيوني منزعج من فشل مشروع التآمر على سوريا وهم لم يخفوا دعمهم لهذه الجماعات، ليس بالعلاج فقط ففي كل مرّة يتقدّم بها الجيش السوري في معركته يتم توجيه ضربات جويّة إسرائيلية على المواقع السّورية بهدف مؤازرة الجماعات الإرهابية ورفع معنوياتها.
الكلمات الرئيسة: سوري ، أستانة ، لإفشال

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :