رمز الخبر: ۱۳۸۲
تأريخ النشر: ۰۹ مهر ۱۳۹۱ - ۱۳:۰۳
أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان رفضه إقامة منطقة عازلة بين لبنان وسورية مشيراً إلى أنه كلف الجيش اللبناني بضبط الحدود مع سورية ومنع تهريب الأسلحة والمسلحين إليها .
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان رفضه إقامة منطقة عازلة بين لبنان وسورية مشيراً إلى أنه كلف الجيش اللبناني بضبط الحدود مع سورية ومنع تهريب الأسلحة والمسلحين إليها .

وأشار سليمان خلال استقباله سفراء الدول الأوروبية المعتمدين لدى لجنة السياسة والأمن في الاتحاد الأوروبي إلى أنه تم تكليف "الجيش اللبناني بضبط الحدود ومنع تهريب الأسلحة والمسلحين" مشدداً في الوقت نفسه على وجوب وقف القصف السوري والخروقات للجانب اللبناني".

وطالب بمساعدة الجيش اللبناني بالسلاح والعتاد "لتمكينه من القيام بواجبه في الدفاع عن لبنان وحفظ السلم الأهلي في الداخل" مؤكدا أن تحييد لبنان عن صراعات الدول المحيطة" ساهم في تجنيب البلد انعكاسات هذه الصراعات وتداعياتها على الساحة الداخلية".

واعتبر أن هذا الحياد لا ينطبق على الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي) ولا على القرارات الدولية ولا مساعدة اللاجئين السوريين إلى لبنان مؤكدا بهذا الخصوص على أن "العنف لا يحل مشكلة".

من جهة ثانية أعرب سليمان عن الأمل في أن تنجح المساعي ولا سيما تلك التي يقودها المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة لسوريا الاخضر الابراهيمي لإيجاد حل للوضع هناك.

وعول سليمان على دعم الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بالمساعدات الانسانية والطبية للاجئين السوريين وذلك بعد ازدياد عددهم بشكل كبير حيث بلغ عدد النازحين السوريين الذين لجأوا إلى لبنان 65 ألفاً.

وقال سليمان أن هيئة الحوار الوطني، المؤلفة من قادة سياسيين، تبحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع "والإفادة من قدرات المقاومة لتكون إلى جانب الجيش عندما تدعو الحاجة في حال تعرض لبنان لأي اعتداء خارجي إسرائيلي بنوع خاص مضيفاً أن "العنوان العريض والأساس هو حصرية استعمال هذا السلاح للدفاع عن لبنان فقط".

وكان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي قال في كلمته في المداولات العامة للدورة الـ67 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس إن التداعيات الأمنية للأزمة السورية تهدد السلم الأهلي والاستقرار في الشرق الأوسط لاسيما لبنان، ما يحتم على المجتمع الدولي أن يبذل جهوداً كبيرة للتوصل إلى حل سياسي لوقف دوامة العنف.

ويشهد لبنان انقسامات بسبب دعم تيار المستقبل للمسلحين في سوريا، ما تسببت بنشوب اشتباكات في عدة مناطق، أسفرت عن سقوط ضحايا، في حين تعتمد الحكومة اللبنانية سياسة النأي بالنفس فيما يخص الأزمة السورية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین