رمز الخبر: ۱۳۷۰۷
تأريخ النشر: ۱۴ دی ۱۳۹۵ - ۱۴:۰۰
اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، تصريحات المندوب الفرنسي الدائم لدى الامم المتحدة في اجتماع مجلس الامن بشأن النشاطات النووية والصاروخية الإيرانية، بأنها تصريحات مغرضة وتتناقض مع مواقف سائر المسؤولين الفرنسيين بحسب وكالة "فارس".
الأطراف المقابلة لم تقم بعد بتلبية توقعاتنا من الاتفاق النووي

وقال قاسمي: وفق التقارير العديدة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية عملت بالتزاماتها طبق الاتفاق النووي، الا ان توقعاتنا لم تتم تلبيتها من قبل الاطراف المقابلة، ومن الضروري ان تثبت الاطراف الغربية ايضا التزامها بتعهداتها بشكل عملي.

وأضاف قاسمي: ان تصريحات السفير الفرنسي لا أساس لها من الصحة وتأتي بهدف التغطية على التدخل الفرنسي الشامل في شؤون سوريا، الامر الذي فرض خسائر انسانية ومادية جسيمة على الشعب السوري.

ايران تدعم الحوار السوري - السوري

وأكد قاسمي ان المسؤول عن تفاقم الاوضاع في سوريا، هي الدول التي عملت على انتشار الفوضى في هذا البلد من خلال إرسال السلاح الى العصابات المسلحة اللامسؤولة، مصرحا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية دعمت دوما وقف العنف وإجراء الاصلاحات في سوريا، وهي ترى ان السبيل لحل ازمة هذا البلد يكمن في إطلاق محادثات وطنية في اطار التفاوض السوري – السوري.

وبيّن ان حكومة الجمهورية الاسلامية الايرانية عازمة على بذل العون بشكل فاعل من اجل رفع مستوى السلام والاستقرار في المنطقة في مواجهة التهديدات المتزايدة من قبل الارهاب والتطرف، وأضاف: ان ايران ستواصل دورها الرائد في محاربة هذا الخطر، وهي مستعدة للتعاون مع جيرانها والمجتمع الدولي في معالجة هذا التهديد المشترك العالمي بشكل تام.

التأكيد على تعزيز القدرات الدفاعية

وأبدى المتحدث الايراني استغرابه من تصريحات مندوب فرنسا الدائم لدى الامم المتحدة بشأن البرنامج الصاروخي لطهران، والتي تتناقض مع نص الاتفاق النووي والتصريحات السابقة لوزير خارجية هذا البلد في البرلمان، قائلا: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل التدابير اللازمة لتعزيز قدراتها الدفاعية من اجل صيانة سيادتها واستقلالها ووحدة اراضيها في مواجهة اي عدوان وكذلك في موجهة خطر الارهاب في المنطقة.

وصرح قاسمي: وفي هذا الاطار، فإن القدرات العسكرية الايرانية بما فيها الصواريخ هي فقط للدفاع المشروع.. ان هذه الصواريخ لم يتم تصميمها لحمل الرؤوس النووية، ولذلك فإنها خارجة عن نطاق او صلاحيات قرار مجلس الامن وملحقاته.

مواقف المندوب الفرنسي مصداق بارز للتحامل المتعمد

واعتبر قاسمي هكذا مواقف من قبل مندوب فرنسا بأنها مصداق بارز للتحامل المتعمد تجاه الحقائق، وقال: مثلما أعلنا سابقا، اننا لاينبغي تفسير اي شيء في الاتفاق النووي سواء بشكل مباشر او غير مباشر بما يوحي قبول الجمهورية الاسلامية الايرانية او تماشيها إزاء مشروعية او اعتبار او قابلية تنفيذ العقوبات والخطوات المقيدة المصادق عليها من قبل مجلس الامن والاتحاد الاوروبي او الحكومات الاعضاء في الاتحاد الاوروبي او الولايات المتحدة او اي دولة اخرى ضد ايران. كما انه لا ينبغي تفسير اي شيء بشكل يوحي بغض الجمهورية الاسلامية الايرانية عن ممارستها لأي حق لها طبق القوانين الوطنية والوثائق الدولية او الأسس القانونية المعنية.

الكيان الصهيوني بؤرة الازمة والعقبة الرئيسية امام السلام

وقال قاسمي: ان تصريحات هذا المسؤول الفرنسي في مجال ابداء القلق من السياسات الاقليمية للجمهورية الاسلامية الايرانية وزيارات اللواء قاسم سليماني، تطرح في حين القادة والمسؤولين الفرنسيين يتعمدون تجاهل ان الكيان الصهيوني هو بؤرة الازمة والعقبة الرئيسية دون السلام الاقليمي والعالمي.

وأوضح أنه من المؤسف ان فرنسا وفضلا عن جهودها المستمرة في إطار زعزعة استقرار المنطقة عبر تماشيها مع مؤسسي "داعش" وحماته، فإنها استضافت مؤخرا تجمعات للزمر الارهابية بما فيها زمرة خلق (المنافقين) الارهابية وقادة طالبان والقاعدة و"داعش"، ولفت الى ان هذه الاجراءات والى جانب السعي لتبرئة المنافقين من الجرائم التي ارتكبوها بما فيها استشهاد 17 ألف شخص من الشعب والمسؤولين الايرانيين، لا تتلاءم مع التزامات فرنسا والمواقف المعلنة من قبل مسؤوليها.

الكلمات الرئيسة: الخارجية ، المتحدة ، الايرانية

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :