رمز الخبر: ۱۳۶۴۹
تأريخ النشر: ۱۳ دی ۱۳۹۵ - ۱۹:۴۹
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بأن تركيا وافقت على تعديل مواقفها السابقة تجاه بعض قضايا المنطقة.

وفي مؤتمره الصحفي اليوم الاثنين في طهران قال قاسمي، ردا على سؤال بشأن العلاقات الايرانية التركية، ان الاتصالات والمشاورات وتبادل الوفود بين البلدين مستمرة سواء في طهران أو انقرة، ونأمل بأن نتمكن في سنة 2017 بأن نضاعف حجم التعاون والتواصل بيننا باعتبارنا جارين عريقين بثقافة وتاريخ ونقاط اشتراك عديدة.

قاسمي: تركيا عدّلت مواقفها السابقة تجاه بعض قضايا المنطقة

وأضاف: لا يمكنني التكهن بالمستقبل كيف سيكون مستوى العلاقات.. فالإرادة السياسية لوحدها غير كافية، ولابد للشركات والمؤسسات الاقتصادية في البلدين أن تصل الى إدراك مشترك للتعاون.

وتابع: باعتبارنا بلدين جارين فمن الضروري ان تكون بيننا علاقات جيدة في كل الظروف.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن زيارة وزير الخارجية السوري الى طهران جاءت في محلها، معربا عن أمله بأن تترك الزيارة أثرا ايجابيا على الوضع المستقبلي في سوريا والمنطقة.

واشار قاسمي الى إن تطورات المنطقة تسير بسرعة ويوما بعد يوم نواجه قضايا جديدة، مضيفا: ان لنا منذ الماضي مشاورات مستمرة مع بعض دول المنطقة بما فيها سوريا، وقد جرت زيارات كلما شعرنا ان هناك حاجة للتباحث، وتأتي زيارة وليد المعلم الى طهران في هذا الاطار.

وتابع: لقد أجرى وليد المعلم لقاءات ومحادثات مع مختلف المسؤولين في ايران، تم خلالها بحث تطورات المنطقة وسوريا والوضع الجديد في حلب واجتماع موسكو الذي ترك نتائج محددة على نطاق القضايا السورية.

وأكمل: لقد كان من الضروري ان نتحدث مرة اخرى بشأن بعض القضايا الخاصة وان نبين ونسمع مواقفنا بشكل مباشر ونقوم بالتنسيق اللازم في هذا المجال.

ووصف قاسمي زيارة وليد المعلم الى ايران بأنها جاءت في محلها، معربا بأن تكون نتائج الزيارة مؤثرة في الوضع المستقبلي لسوريا وقضايا المنطقة والتطورات القادمة والمزيد من التنسيق الثنائي.

 

** القرار الاممي ضد الاستيطان الصهيوني خطوة ايجابية

واعتبر المتحدث الايراني صدور القرار الاخير من مجلس الامن الدولي ضد الاستيطان الصهيوني، بأنه خطوة ايجابية معلنا ترحيبه بها، وقال: نحن نرحب باي خطوة من شأنها ان تضغط على الكيان الصهيوني لتمنعه من الممارسات الوحشية الجبانة، ونأمل أن تشكل نقطة بداية جادة تضع الكيان الصهيوني حيث يجب ان يكون.

وأعرب قاسمي عن أمله بأن تؤدي هذه الخطوات الى مزيد من الخطوات على الصعيد العالمي والدولي، وأن تساهم في تحقيق العدالة واستعادة الحد الادنى من حقوق جميع الفلسطنيين الرازحين تحت هيمنة هذا الكيان الغاصب وجوره واستبداده.

الكلمات الرئيسة: قاسمي ، السابقة ، قضايا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :