رمز الخبر: ۱۳۵۹
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۱ - ۱۹:۵۱
خبير مصري:
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية والإستراتيجية بمركز الأهرام وعضو مجلس الشعب المنحل محمد السعيد إدريس أن "مشروع إيران النووي هو مشروع سلمي وتشرف عليه وتراقبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولكن من يمتلك أسلحة نووية في المنطقة هو «إسرائيل»".

وعلق إدريس في حديث ادلى به لمراسل وكالة انباء فارس على كلمة الرئيس مرسي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرا أن "كلمة الرئيس مرسي كانت جيدة وأظهرت أن مصر في طريقها لإستعادة ريادتها الدولية والإقليمية وانها لن ترضخ لأي ضغوط أجنبية، كما كان للرئيس نظرة مهمة وهي ان للشعوب حق تقرير المصير ولا يحق لاي دولة التدخل في شؤون الأخرى وايضا الحديث عن القضية الفلسطينية كان له اهمية كبرى في هذا المحفل الدولي".

وعن حديث الرئيس المصري فيما يخص منع إنتشار السلاح النووي، قال إدريس أن "مسألة السلاح النووي من المفترض أن تأخذ بحزم أكثر من ذلك وأعجبني الرئيس مرسي حين شدد على عقد القمة المخصصة لمنع تواجد السلاح النووي في منطقة الشرق الأوسط وهو ما يستهدف إجبار «إسرائيل» على التوقيع على حذر السلاح النووي في المنطقة وتسليمها كل الاسلحة النووية لديها وان تخضع مفاعلاتها النووية إلى الإشراف الدولي مثلها مثل إيران التي تمتلك مشروعا نوويا سلميا ومع ذلك يفرضون عليها عقوبات بالرغم من أن إيران تخضع لإشراف من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأكد إدريس أنه "إذا لم توافق «إسرائيل» على تسليم سلاحها النووي فلنقوم بإلغاء معاهدة إنتشار السلاح النووي وتقوم كل دولة بتصنيع السلاح النووي لديها وتكون القوة بالقوة".

وأشار الى ما قاله الرئيس مرسي في جانب من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بان "مصر على رأس الدول التي من حقها إستخدام الطاقة النووية في مجالاتها السلمية".

وإعتبر إدريس ان "هذا الكلام يدل على أن مصر سوف تدخل في المشروع قريبا وانها لن تكون مجرد زبون لتشتري الطاقة من دول اخرى، ولكن ستقوم بتخصيب اليورانيوم". مضيفا انه "على الوكالة الدولية للطاقة ان تمد مصر وكل الدول التي ترغب في برنامج نووي سلمي ان تمدها الوكالة بالعلماء وما تحتاجه".

ولفت إدريس الى كلام مرسي حيث قال "سنعادي من يعادي الإسلام" ووصفه بـ"الرسالة الشديدة اللهجة" التي وجهها الرئيس مرسي إلى القوى الغربية التي تعادي الإسلام.

وأشاد إدريس بمواقف مرسي إزاء القضية الفلسطينية، موضحا أن "الرئيس تحدث عن الوضع الفلسطيني بقوة وأعاد لمصر دورها في هذه القضية والذي فقدته مصر على مدار السنوات الماضية في ظل نظام مبارك"، مردفا بالقول ان "الرئيس أكد في حديثه أنه يدعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة وطن مستقل عاصمته القدس"، مؤكدا انه يعتقد أن "مصر تستطيع قريبا بالتعاون مع الدول الإسلامية ان تضغط على المجتمع الدولي للوصول إلى حل للمشكلة الفلسطينية".

وختم إدريس حديثه مطالبا الأمم المتحدة بعدم انتهاج الإزدواجية في المعايير لديها، وقال متسائلا: "لماذا لا تعاقب «إسرائيل» على جرائمها ضد الشعب الفلسطيني لماذا لا يعاقب بوش على جرائمه في أفغانستان والعراق وغيرهم الكثير إذا كنا نريد ان نطبق القرارات، فلابد ان تطبق على الجميع وليس على دولة أو شخص دون الأخر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین