رمز الخبر: ۱۳۵۵۵
تأريخ النشر: ۲۷ آذر ۱۳۹۵ - ۰۸:۴۵
أفادت معلومات من مصادر خاصة داخل أروقة أحد السفارات العربية في بيروت حول وجود مخطط بتمويل أحد الأنظمة الإقليمية من أجل شن حرب دعائية ضد الدولة السورية تهدف للوصول إلى محكمة العدل الدولية.
وأضافت المصادر لوكالة انباء فارس بأن متخصصين في مجال الدعاية والحرب النفسية والفيديوهات القصيرة ومحترفين في التصوير الفوتوغرافي والعمل على الفوتوشوب يقومون حالياً بتنفيذ المخطط التي تعتمد على ترويج مزاعم مفادها بأن الجيش العربي السوري ارتكب مجازر إبادة جماعية بحق سكان أحياء حلب الشرقية التي حررها.

ميزانية ضخمة لحملة دعائية ضد سوريا وحلفائها خوفاً من تكرار سيناريو حلب

كما سيعمد هذا الفريق المتخصص بتزويد وكالات أنباء عالمية ومحطات تلفزة غربية بصور وتقارير وأفلام وثائقية تدّعي حدوث جرائم حرب وتلعب على الوتر العاطفي والإنساني من خلال مشاهد لأطفال قتلى أو جرحى ونساء وأشلاء بل سترتكز الصور على أشلاء القتلى والدماء والدمار ودمج تلك المشاهد مع تصريحات لقادة محور المقاومة سواءً الرئيس السوري بشار الأسد أو زعيم حزب الله السيد حسن نصر الله أو حتى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك من أجل الإيحاء للمشاهدين بأن هؤلاء القادة هم المسؤولون عما يحدث.

وتابع المصدر بالقول أن ما دعا أحد الأنظمة الغربية الإقليمية لتخصيص ميزانية ضخمة من أجل هذه المهمة هو خوفه مما سيحدث بعد تحرير حلب، إذ أن هناك معلومات استخباراتية تقول بأن الجيش السوري وحلفائه وضعوا نصب أعينهم ثلاثة أهداف لتحريرها بعد حلب وهي ادلب والباب والغوطة الشرقية وتحديداً مدينة دوما، مما دفع بخصوم دمشق للقيام بخطوة استباقية تتمثل بتهييج الرأي العام الغربي ضد سوريا وحلفائها كي لا يتكرر سيناريو حلب، ريثما يتم إعادة تجميع قوى الجماعات المسلحة في الجزيرة السورية وفي الريف الحلبي.
 

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :