رمز الخبر: ۱۳۵۵
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۱ - ۱۹:۴۲
عبد الباري عطوان:
أكد رئيس تحرير صحيفة «القدس العربي» عبد الباري عطوان ان تهديدات الكيان الاسرائيلي لن تخيف ايران واي عدوان اسرائيلي ستؤدي الى هزيمة مدوية و"الحرب على ايران لن تكون نزهة"، مضيفا أن "إذا لعب نتنياهو بالنار وشن الحرب على أيران فإننا سنقف مع الأخيرة لانها مدافعة عن نفسها".
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس تحرير صحيفة «القدس العربي» عبد الباري عطوان ان تهديدات الكيان الاسرائيلي لن تخيف ايران واي عدوان اسرائيلي ستؤدي الى هزيمة مدوية و"الحرب على ايران لن تكون نزهة"، مضيفا أن "إذا لعب نتنياهو بالنار وشن الحرب على أيران فإننا سنقف مع الأخيرة لانها مدافعة عن نفسها".

وقال عطوان في مقاله، "لم يصفق احد لهذا الاستاذ المحاضر الكاذب، ولم ينبهر احد برسمه التوضيحي الساذج الذي عرضه امام الملأ، ويصوّر القنبلة النووية الايرانية، ويرسم عليها خطوطه الحمراء".

واوضح ان "التطرف عند نتنياهو هو التطرف الاسلامي، والتحضر في رأيه هو اليهودي "الاسرائيلي" فقط، الذي يجب الاعتراف به كعنصر وحيد قادر على الابداع التكنولوجي والتصدي للتطرف الاسلامي وإنقاذ العالم من شروره".

واضاف ان "نتنياهو الذي يدعي الحرص على السلام والأمن والاستقرار في المنطقة تجاهل كليا القضية الفلسطينية، والمرة الوحيدة التي ذكرها عندما ادان خطاب الرئيس محمود عباس، واعتبره افتراء، وهو خطاب الضعيف الذي يستجدي التعاطف من الرأي العام العالمي، ويشرح بطريقة مملة معاناة شعبه".

واكد رئيس تحرير صحيفة القدس العربي بالقول ان "خطاب نتنياهو، وما تضمنه من خطوط شديدة الاحمرار، هو دعوة للحرب، او تمهيد لها في افضل الأحوال، فقد اعلن فشل الدبلوماسية، وعدم جدوى العقوبات الاقتصادية، وقارن بطريقة مباشرة بين الخطر النووي الإيراني على "اسرائيل" واوروبا والعالم والخطر النازي، وهي مقارنة ابتزازية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى".

وتابع بالقول "لا نحتاج الى نتنياهو او غيره لكي يحاضر علينا، والعالم بأسره حول خطر ايران وتطورات برنامجها النووي، لأن الخطر الحقيقي وليس الافتراضي الذي يهددنا هو المتمثل في الرؤوس النووية "الاسرائيلية" الموجهة الى رؤوسنا".

واضاف ان "الارهاب الذي عانينا ونعانيه هو الارهاب "الاسرائيلي" الممتد على مدى 64 عاما، والاسلحة الكيماوية وغير التقليدية التي كوت اجساد اطفالنا في قطاع غزة هي الاسلحة "الاسرائيلية"".

واستطرد عطوان في مقاله قائلا، "بضاعة نتنياهو مغشوشة، وحججه اكاذيب مفبركة، ومبادئ الحرية والحداثة وقيم حقوق الانسان التي يقول ان للمستوطنين قدمها للإنسانية لم نر اي تطبيق لها في الشرق الاوسط، بل رأينا حروبا ومجازر واحتلالات، وحصارات وتشريدا للملايين من الأبرياء".

واشار عبد الباري عطوان ان "نتنياهو يدعي ان امتلاك ايران لهذه الاسلحة يطلق سباقا نوويا في المنطقة، وتردد الادارة الاميركية اقواله ومخاوفه هذه مثل الببغاء، وما الخطأ في انطلاق سباق التسلح النووي هذا؟ ولماذا لم ينطلق عندما امتلكت "اسرائيل" سلاحها النووي، او حتى قبل ان تملكه؟".

وشدد عطوان على ان "هذه التهديدات "الاسرائيلية" لن تخيف ايران، واي عدوان اسرائيلي عليها سيجد من يتصدى له بقوة وحزم ورجولة، وهذا حق مشروع كفلته كل الأديان، وقد جربت اميركا العدوان على بلد محاصر مجوّع مثل العراق، وعدوان آخر على افغانستان التي لا يملك حكامها الطالبانيون طائرة واحدة صالحة للطيران، ومع ذلك كانت الهزيمة مدوّية".

وتابع "فلتجرب "اسرائيل" حظها، وتهاجم ايران، مثلما جربت حظها عندما هاجمت جنوب لبنان، فحتى لو انتصرت في الحرب بسبب الدعم الاميركي، فإنها لن تنجح في منع تحول هذا الانتصار الى هزيمة، واسألوا الاميركان وكل الدول المعتدية الاخرى".

واردف يقول: "نتنياهو يلعب بالنار، وهي قطعا لن تحرق اصابعه فقط، وانما كل جسمه، فالحرب على ايران لن تكون نزهة".

وختم عطوان مقاله قائلا "عندما يكون خيارنا بين "اسرائيل" نتنياهو المعتدية، وايران المدافعة عن نفسها وارضها وعرضــــها فإننا سنقف مع الأخيرة".
الكلمات الرئيسة: إسرائيل ، عبد الباري عطوان ، ايران

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین