رمز الخبر: ۱۳۴۹۴
تأريخ النشر: ۱۴ آذر ۱۳۹۵ - ۱۳:۴۲
تشكل بلدة عزون شرق محافظة قلقيلية شمال الضفة المحتلة أرقًا يطارد جيش الاحتلال، والأجهزة الاستخبارية الإسرائيلية على اختلاف مسمياتها، بعد سلسة من العمليات التي نفذها شبان البلدة إبان "انتفاضة القدس"، والتي أدت في معظمها لوقوع إصابات في صفوف المستوطنين.

وتقع البلدة على الطريق التي تطلق عليها سلطات الاحتلال شارع "رقم 55"، الذي يصل البلدات الشرقية لمحافظة قلقيلية بعضها بعضًا، ويقع عليه ثلاث مستوطنات؛ حيث يعبر أشهر طريق مشترك في شمال ووسط الضفة الغربية.

وبحسب موقع صحيفة "مكور ريشون" الإسرائيلية، تعتبر عزون أحد معاقل العمليات المسلحة، وباتت تشكل جزءًا كبيرًا من تفكير أجهزة الاحتلال الاستخبارية، في حين أن قيادة ما تسمى بـ"المنطقة الوسطى" (الضفة) بجيش الاحتلال تضعها على رأس سلم اهتماماتها، وتشن فيها بشكل يومي حملات مداهمة واعتقال في محاولة للتخفيف من وتيرة العمليات، التي ينفذها شبان البلدة.

بلدة فلسطينية تؤرق جيش واستخبارات الاحتلال وتقض مضاجع المستوطنين
وطبقًا لمعطيات الصحيفة فإن البلدة تقع داخل تجمع استيطاني كبير، ويشتهر أهلها بتصنيع السلاح محليًا، ما يمنح الشبان خيارات عديدة لتنفيذ عملياتهم بواسطة ما ينتجون من سلاح، في حين لا تمتلك أجهزة المخابرات الإسرائيلية أية معلومات حوله، وحول مصدره.

ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن البلدة الفلسطينية، التي يبلغ عدد سكانها 15 ألف نسمة، باتت تتصدر اهتمامات الجلسات الأمنية لتقديرات الموقف لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية والجيش، لأن سكان البلدة يستطيعون الوصول إلى الطرق المركزية في الضفة بسهولة، وتنفيذ عملياتهم والانسحاب بسرعة إلى داخل القرية أو إلى محافظة طولكرم القريبة.

ويقلق هذا الخطر الذي تمثله البلدة المستوطنين، الذين باتوا يعيشون هاجسًا يقض مضاجعهم، حتى أصبح جزءٌ كبير منهم يفكر في ترك المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في جيش الاحتلال قوله بأن "قراءة تقييم إحصائية لواقع العمليات الفلسطينية التي اندلعت قبل ما يزيد عن عام، تشير إلى أن غالبيتها خرجت من عزون، التي تشغلنا على مدار الساعة، وحجم الجهود الأمنية لإحباط المزيد من عملياتها يتفاقم يومًا بعد الآخر".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :