رمز الخبر: ۱۳۴۵۲
تأريخ النشر: ۰۱ آذر ۱۳۹۵ - ۱۶:۴۹
اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بان ايران اعدت الخيارات اللازمة لكل الاوضاع المحتملة حول الاتفاق النووي في عهد ترامب، مؤكدا بانه لو شعرنا بان اميركا تريد اتخاذ اجراء ما فاننا سنقوم بالاجراءات اللازمة.

جاء ذلك في تصريح ادلى به قاسمي خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، اليوم الاثنين، وقال بشان تصريحات الرئيس الاميركي الجديد ومستشاريه حول الاتفاق النووي وقضايا اخرى، انه من السابق لاوانه الحكم بهذا الصدد وينبغي التأني، ولكن كلما اقترب السيد ترامب من بدء رئاسته يجب ان يتم تعديل مواقفه على اساس قوانين اميركا واعتقد ان هنالك من الحكمة بما يكفي في المجتمع الاميركي كي لا يعرض مصالح اميركا والمصالح الدولية للخطر.

واكد المتحدث بان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لكل شيء وقد اعدت خياراتها المسبقة لاي وضع محتمل ولو شعرت في وقت ما بان الجانب الاميركي يمكنه ويريد ان يتخذ اجراء ما في هذا المجال فانها ستقوم بالاجراءات اللازمة.

وصرح بان الاتفاق النووي ليس اتفاقا ثنائيا واضاف، ان الاتفاق النووي تفاهم متعدد الاطراف بيننا وبين اوروبا والصين وروسيا والاهم من كل ذلك ان هذا التفاهم حظي بتاكيد منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.

واعرب عن اعتقاده بانه ليس من البساطة ان يقوم طرف ما بالتخلي عن الاتفاق او ان يطلب مراجعته واضاف، سنرصد الاوضاع في الداخل الاميركي وبناء على الفريق الذي سيشكله ترامب والاجراءات التي يتخذها سنتخذ بالتالي القرارات اللازمة على اساس الظروف الجديدة.


قاسمي: أعددنا الخيارات اللازمة لكل الاوضاع المحتملة حول الاتفاق النووي في عهد ترامب

 

** سنتصدى بما يقتضي لاي اجراء يتعارض مع الاتفاق النووي

وفي الرد على سؤال حول مصادقة مجلس النواب الاميركي على قرار حظر بيع الطائرات الى ايران، اوضح باننا شهدنا خلال العام الاخير المصادقة او طرح الكثير من اللوائح في مجلس النواب والكونغرس الاميركي ولم يكن لاي منها قابلية التنفيذ واضاف، ان موضوع حظر بيع الطائرات لايران قد تمت المصادقة عليه في مرحلة اولى ويتوجب في مرحلة تالية المصادقة عليه في مجلس الشيوخ ومن ثم يوقع عليه من قبل الرئس الاميركي، وهو الامر الذي يستغرق وقتا.

وقال، اننا سنصبر ونتدارس الظروف وفيما لو كانت مسيرة التحولات مناقضة للاتفاق النووي او لمصالحنا فاننا سنتصدى لهذا الامر بما يقتضي الحال.

 

** السعودية تسير في طريق خاطئ ولا تحظى بالحكمة اللازمة

وفي الرد على سؤال حول البيان الصادر عن مجلس العلاقات الخليجية الدولية (كوغر) الذي طرح اكاذيب ضد ايران ودعا الى طردها من المنظمات الاسلامية ومنها منظمة التعاون الاسلامي وكذلك البيان الصادر عن السفارة السعودية في القاهرة الذي اتهم ايران بالتدخل في شؤون دول المنطقة، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان التحركات الاخيرة للسعودية نابعة من المشاكل التي تعاني منها في الداخل والخارج واضاف، ان السعودية تسير في طريق خاطئ وترتكب اخطاء تاريخية تثبت للاسف انها مازالت لا تتمتع بالحكمة اللازمة وتسير في طريق مضى فيه دكتاتوريون سابقون في المنطقة، ومعلوم ما انتهى اليه مصيرهم.

 

**  السعودية لا يمكنها ان تقرر للدول العربية ما عليها ان تفعله

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان السعودية لن تفلح في محاولاتها هذه ولا يمكنها على الامد البعيد وحتى المتوسط ان تقرر ما ينبغي على الدول العربية ان تفعله، وان لنا اتصالات جيدة الى حد ما مع بعض الدول العربية والمنطقة التي يقول مسؤولوها في احاديثهم معنا بانهم يتعرضون لضغوط شديدة من جانب السعودية.

واضاف، انه على السعودية ان تصل الى هذه النتيجة وهو انه عليها الاقلاع عن فرض الضغوط على هذه الدول وان تتخلى عن هذه الاجراءات التي لا اساس لها والتي لا تثمر عن شيء وان تختار طريقا اخر تاليا.

 

** على منظمة التعاون الاسلام العودة الى هويتها الاساسية

كما اعرب قاسمي، عن امله ان تعود منظمة التعاون الاسلامي الى هويتها الاساسية وان تهتم بدورها الرئيس بدلا عن اثارة التفرقة والكراهية وبث الحقد والتباعد في العالم الاسلامي والدول الاسلامية، وهذا امر ينبغي على الرياض الاهتمام به بدقة كافية وعليها بالتاكيد ان تتحمل في المستقبل المسؤولية عن اجراءاتها تجاه جميع الدول والمجتمعات الاسلامية.

 

** مشروع تقسيم سوريا لن يفلح

وفي الرد على سؤال حول مشروع المبعوث الاممي للشان السوري ستيفان دي ميستورا والذي يبدو ظاهرا انه يوفر الارضية لنقسيم سوريا قال قاسمي، ان المشاريع التي تطرح بشان سوريا من قبله (دي ميستورا) او اي شخص اخر هي مشاريع مرحلية ولم يتحقق اي منها غالبا بسبب تعقيدات الساحة الميدانية والسياسية السورية. ان هذا المشروع لن يفلح.

واعتبر ان هنالك الكثير من اللاعبين والتاثيرات في الساحة الاقليمية والسورية وليس بامكان دي ميستورا ان يطرح مثل هذا المشروع لوحده واضاف، هنالك معارضون كثيرون وجادون للغاية لمسالة تقسيم سوريا ولن يحدث بمثل هذه السهولة واعتقد باننا لم نصل الى مرحلة نعتبر فيها مثل هذه الامور جدية وان نفكر فيها كثيرا.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین