رمز الخبر: ۱۳۴۴
تأريخ النشر: ۰۸ مهر ۱۳۹۱ - ۱۸:۰۸
وثق مركز أسرى فلسطين للدراسات، اعتقال قوات الكيان الإسرائيلي ما يقارب من 78 ألف فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في الـ 28 من سبتمبر عام 2000م، من بينهم 950 امرأة و 9400 طفل.
شبکة بولتن الأخباریة: وثق مركز أسرى فلسطين للدراسات، اعتقال قوات الكيان الإسرائيلي ما يقارب من 78 ألف فلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في الـ 28 من سبتمبر عام 2000م، من بينهم 950 امرأة و 9400 طفل.

وأشار المركز في تقرير له -بمناسبة مرور 12 عاماً على انتفاضة الأقصى- وصل مراسل وكالة أنباء فارس في غزة نسخةً عنه، إلى أن الاحتلال كان يعتقل في سجونه ما يقارب من 500 أسير بينهم أسيرة واحدة، حين اندلعت الانتفاضة.

ولفت إلى أن سنوات انتفاضة الأقصى شهدت هجمة غير مسبوقة على الأسرى طالت انجازاتهم وحقوقهم، وأقر فيها الكيان العديد من القوانين التي شرعت لانتهاك حقوق الأسرى، ومصادرة حقوقهم، وفرض مزيد من التضييق عليهم وفى مقدمتها "قانون شاليط"، الذي لا يزال يسري مفعوله على الأسرى حتى الآن رغم إطلاق سراح شاليط بعد إتمام صفقة التبادل.

ولم تتورع إدارات السجون – بحسب التقرير - من ارتكاب جرائم الحرب بحق الأسرى بما فيها القتل المباشر بإطلاق النار، وغير المباشر عبر الإهمال الطبي، وتنفيذ هجمة مسعورة على الأسرى تمثلت في قيام الوحدات الخاصة التابعة لإدارة السجون باقتحام معظم السجون، والعبث بإغراض الأسرى، وإتلاف ممتلكاتهم، والاعتداء عليهم بالضرب ورش الغاز السام، وإطلاق الرصاص المطاطي بحجة البحث عن هواتف نقالة.

وطبقاً للتقرير فإن فترة انتفاضة الأقصى تميزت باعتقال عدد كبير من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني الذين يتمتعون بحصانة برلمانية تحرم الاعتداء عليهم أو اختطافهم بشكل تعسفي كما فعلت سلطات الكيان الإسرائيلي، حيث تم اعتقال 56 نائباً خلالها بما فيهم رئيس المجلس التشريعي نفسه.

ولا تزال 7 أسيرات فلسطينيات داخل سجون الكيان الإسرائيلي في ظل ظروف قاسية ومأساوية، ويحرمهن من كافة حقوقهن المشروعة، ويمارس بحقهن كل أشكال الاهانة والتعذيب والتضييق، حتى وصلت الأمور إلى حد التفتيش العاري، ووضع كاميرات مراقبة في مداخل الممرات وبين الغرف لمراقبة تحركاتهن وانتهاك خصوصياتهن.

ونوه التقرير إلى أنه وخلال الانتفاضة وضعت أربع أسيرات مواليدهن داخل سجون الاحتلال، حيث اعتقلن وهن حوامل، ووضعن في ظروف أقل ما يطلق عليها بأنها غير إنسانية، وهن مقيدات، ولم يسمح الاحتلال لأحدٍ من ذويهن بالتواجد بجانبهن خلال عملية الولادة.

وعانت الأسيرات ولا يزلن من سياسة الإهمال الطبي المتعمد للكثير من الحالات المرضية الموجودة بينهن كحالة الأسيرة سلوى عبد العزيز حسان من الخليل والتي تبلغ من العمر 55 عاماً وهي معتقلة منذ 19/10/2012، وتعانى من عدة أمراض نظراً لكبر سنها، وأخطرها مرض الضغط المزمن، والروماتزم، ونقص الكلس، ولا تتلقى علاجاً يناسب حالتها المرضية مما ينذر بتدهور صحتها وتعرضها للخطر الشديد.

وأفاد التقرير بأنه خلال الانتفاضة اعتقل الاحتلال ما يزيد عن 9400 طفلاً لم يتجاوزوا الثامنة عشر من أعمارهم، موضحاً أن المئات منهم أصبحوا بالغين، وهم لا يزالون خلف القضبان، فيما لا يزال 290 منهم يقبعون في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق المختلفة والتي يمارس فيها الاحتلال بحق الأطفال أبشع أساليب التنكيل.

ونبه إلى أن كيان الاحتلال أعلن قبل عامين إنشاء محاكم عسكرية خاصة بالأطفال الفلسطينيين، للتغطية على جرائمه بحق الأطفال الأسرى، في محاولةٍ لتجميل صورته أمام العالم، وتسويق نفسه كـ"دولة تلتزم بالقانون الإنساني".

وكشف تقرير مركز أسرى فلسطين للدراسات عن أن أعداد الأسرى المرضى شهدت تصاعداً خطيراً خلال السنوات الماضية نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تعتمدها سلطات الاحتلال ضد هذه الشريحة مما يهدد حياتهم بالخطر الشديد وخاصةً لوجود 120 حالة مرضية صعبة بين الأسرى، منهم 12 أسيراً يعانون من مرض السرطان.
الكلمات الرئيسة: فلسطين ، الأقصى

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین