رمز الخبر: ۱۳۴۰۴
تأريخ النشر: ۰۹ آبان ۱۳۹۵ - ۰۷:۰۵
أكد الرئيس الايراني حسن روحاني بان مكافحة الارهاب هي الاولوية الاساس في سوريا والعراق، مشددا على ان لا حل عسكريا للازمة في سوريا.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس روحاني لمنسقة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي فيدريكا موغريني في طهران اليوم السبت.

وخلال اللقاء اعتبر الرئيس الايراني الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة "5+1" ركيزة راسخة ومثالا مناسبا لتطوير التعاون بين الطرفين وحل المشاكل الدولية، واكد ضرورة التنفيذ الكامل للالتزامات من قبل الطرف الاخر وقال، ان الالتزام التام بتنفيذ التعهدات والوفاء بها من قبل الطرف الاخر من شانه ان يؤدي الى كسب الثقة العامة.

واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قد التزمت بجميع تعهداتها في تنفيذ الاتفاق النووي وتتوقع من الطرف الاخر العمل بجميع تعهداته بصورة كاملة من اجل ديمومة الاتفاق.

واشار الرئيس روحاني الى ان ايران والاتحاد الاوروبي ستتحولان الى شريكين تجاريين واقتصاديين كبيرين في المنطقة عبر تطوير التعاون بينهما واضاف، ان ايران بامتلاكها مصادر طاقة غنية يمكنها على الامد البعيد توفير امن الطاقة وبامكانها عبر الاستفادة من طاقاتها في مجالات سكك الحديد والنقل الطرقي والجوي ان تتحول الى مسار ترانزيتي موثوق بين شمال وشرق اسيا وبين اوروبا.

ونوه الرئيس الايراني كذلك الى الطاقات البشرية المتعلقة وموقع ايران في مركز سوق ذات 400 مليون شخص في المنطقة، مؤكدا ضرورة تطوير العلاقات التجارية والاقتصادية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والسياحية بين ايران والاتحاد الاوروبي.

ولفت الرئيس روحاني الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد الاتفاق النووي وفي مسار توفير المصالح المشتركة، على استعداد للتعاون الشامل مع الاتحاد الاوروبي في جميع المجالات، معربا عن امله بان تتمكن ايران والاتحاد الاوروبي من الاستفادة من الطاقات والفرص التي يمتلكانها اليوم، في سياق تطوير التعاون وتوفير المصالح المشتركة وايجاد تحرك في العلاقات بينهما.

واشار الرئيس الايراني الى ان هنالك اليوم في المنطقة دولا لم تشهد اي ديمقراطية وانتخابات حرة وتقوم باسم الاسلام بممارسات تتعارض مع المبادئ الانسانية وحقوق المواطنة خاصة حقوق النساء وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لاقامة تعاون واسع مع الاتحاد الاوروبي في مسار ترويج حقوق المواطنة في مجتمعات المنطقة.

واعتبر الرئيس الايراني اي دعم للارهاب بانه يعني بث الامل لدى الارهابيين في المنطقة والعالم وقال، انه لو كان الاتحاد الاوروبي غير راغب في استخدام تواجده العسكري للتصدي للارهابيين في المنطقة، فان استخدام القوة السياسية لفرض الضغوط على الحماة الاقليميين للارهابيين وقطع الدعم عنهم، سيعود بتاثيرات ملحوظة في مكافحة الارهاب.

واكد بانه علينا ان نعتبر الاعمال الارهابية في سوريا والعراق خطرا كبيرا للعالم كله واضاف، انه لو لم يتم التصدي جديا للارهابيين في المنطقة سنشهد في المستقبل عدة دويلات وحكومات ارهابية في المنطقة وشمال افريقيا وحينها سيكون التصدي لهم امرا في غاية الصعوبة.

واعتبر الرئيس الايراني الاولوية الاساسية في سوريا والعراق بانها تتمثل في مكافحة الارهاب واضاف، ان من المهم لنا ارساء الامن ومكافحة الارهابيين ووحدة اراضي سوريا وسيادتها الوطنية وضمان مستقبلها برأي وصوت الشعب فقط.

واكد الرئيس روحاني ضرورة التعاون بين ايران والاتحاد الاوروبي في مسار حل المشاكل الاقليمية للاسراع في الوصول الى الامن الاقليمي وقال، انه على الجميع ان يعلم بانه لا حل عسكريا للقضية السورية وينبغي حلها وتسويتها باساليب سياسية وفي هذا السياق سيكون من المؤثر تفعيل الاتحاد الاوروبي اكثر فاكثر في سياق ارساء الامن والاستقرار في سوريا بالتعاون من قبل دول المنطقة.

واشار الرئيس الايراني الى الاوضاع الصعبة للشعب والمشردين في سوريا واليمن، مؤكدا ضرورة توسيع جهود جميع الدول لايصال المساعدات الانسانية اليهم ومن ضمنها الماء والغذاء والملابس والادوية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین