رمز الخبر: ۱۳۳۵۲
تأريخ النشر: ۱۱ مهر ۱۳۹۵ - ۲۳:۴۱
اعتبر قائد الثورة الاسلامية الهدف من الحرب الناعمة المعادية هو ابعاد الشعب عن ساحة الجهاد والمقاومة، مؤكدا بان الشعب الايراني احبط بصموده ومقاومته الكثير من مخططات القوى العالمية.

وافاد الموقع الالكتروني لقائد الثورة الاسلامية ان تصريحات سماحته جاءت خلال استقباله قبل عدة ايام اعضاء اللجنتين التنظيميتين لملتقيي احياء ذكرى شهداء محافظتي "خراسان الشمالية" و"كهكيلوية وبوير احمد"، ونشرت اليوم الاحد خلال انعقاد ملتقى احياء ذكرى 1880 شهيدا من محافظة كهكيلوية وبوير احمد في مصلى الامام الخميني (رض) بمدينة ياسوج مركز المحافظة.

واعتبر قائد الثورة ان الهدف من الحرب الناعمة والخفية للعدو هو "ابعاد الشعب عن ساحة الجهاد والمقاومة وجعله غير مكترث بالاهداف الرسالية والهيمنة على الاجواء الفكرية والنفسية للبلاد" واضاف، ان الشعب الايراني بمقاومته وصموده قد احبط الكثير من اهداف القوى العالمية، وان قوى الهيمنة تسعى بادواتها الكثيرة ودعاياتها الاعلامية الواسعة وابواقها الماجورة وكذلك الضغوط الاقتصادية والسياسية والامنية، لزرع اليأس في نفوس الشعب واخراجه من الساحة.

واعتبر سماحته ترويج واحياء ذكرى الشهداء احد العوامل المهمة لمواجهة مخطط العدو وصون المقاومة مترافقا مع الشوق والنضارة واضاف، ان صون ذكرى الشهداء يعتبر اليوم واجبا.

وتطرق سماحته من ثم الى سبل احياء ذكرى ونهج الشهداء وقال، ان احد الاعمال المهمة هو "تبيين سجايا واسلوب حياة الشهداء وماضيهم ورصيدهم الفكري" ليتبين ان الشهيد الذي ينبهر المتلقي من سماع تضحياته وتنتابه مشاعر جياشة من ذلك، كيف كان يتصرف ازاء قضايا كالاسراف والتطاول على بيت المال والارستقراطية؟.

ووصف قائد الثورة الشهداء بانهم "قمم الاخلاق الاسلامية" و"قدوات لجيل الشباب" وقال، انه على الفنانين الدخول الى الساحة لابراز وجوه الشهداء الاشراقية النيرة للشباب، وان يبادروا الى تبيان حقائق حياة الشهداء من دون مبالغة وبقلم جميل ورصين وذلك باستخدام مختلف الاساليب خاصة الفن وتاليف الكتب القصيرة والجذابة.

واكد آية الله الخامنئي ضرورة تبيين الابعاد المهمة وغير المشروحة للحرب المفروضة (من قبل النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية 1980-1988) واضاف، ان الحرب المفروضة كانت حربا دولية ضد الاسلام وسيادة الاسلام وضد الامام الراحل (رض) وفي اطار جبهة وخلفية واسعة تدعم صدام البعثي التعيس وعديم العقل، لذا فان شبان اليوم ينبغي ان يعرفوا من هم الذين انقذوا البلاد من هذه البلية وكيف كانوا يعيشون.

واشار سماحته الى ضرورة تبيين الاهداف الرسالية السامية للشهداء في موضوع "كيفية احياء ذكرى الشهداء" واضاف، ان البعض يسعى للتعتيم على اهداف الشهداء الرسالية السامية وخفض الدفاع المقدس الى مستوى الحروب المالوفة في العالم وخفض الهدف منه الى مستوى ارغام العدو على التراجع.

ورفض قائد الثورة الاسلامية هذه الرؤية السطحية للدفاع المقدس واعتبر اهداف الشهداء هي "الله والاسلام والحكم الاسلامي والاسلام الثوري والاحكام الدينية المهمة كالحجاب" وقال، ان هذه الاهداف وردت في وصايا الشهداء بوضوح وان السبب في تاكيد الامام الراحل على قراءة وصايا الشهداء هو ادراك الجاذبية الرائعة لهذه الاهداف في ايجاد الشوق للتضحية والفداء.

واعتبر آية الله الخامنئي "صبر وتضحيات آباء وامهات الشهداء" بانهما متجذران في الاهداف ويعتبران عاملا مهما في ابقاء جذوة المقاومة والنضال في سبيل الحق متوقدة واضاف، انه ينبغي الاستفادة من الفرصة المتبقية للحديث مع آباء وامهات الشهداء والتعرف على تفاصيل وضاءة حول المكان الذي نشأ فيه الشهداء والاجواء التي ترعرعوا فيها ووضعهم وطبقتهم الاجتماعية وتفاصيل خصالهم وسجاياهم.

واكد قائد الثورة الاسلامية ضرورة تعزيز الجوانب التربوية والمتعلقة بالمضامين في اقامة ملتقيات احياء ذكرى الشهداء.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین