رمز الخبر: ۱۳۳۴۳
تأريخ النشر: ۰۴ مهر ۱۳۹۵ - ۰۶:۲۹
حذر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني علي لاريجاني ، دول المنطقة من الانخداع بالسياسات الاميركية ، مشيرا الى ان الولايات المتحدة تخلت عن صدام عندما انتفت الحاجة اليه.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي علي لاريجاني خلال استقباله اليوم السبت الموظفين التعبويين في السلطة التشريعية ، الى وجود نحو 100 نائب بالمجلس شاركوا في جبهات الحرب اثناء مرحلة الدفاع المقدس ، معتبرا هؤلاء النواب رصيد للبلاد وان الجهاد في سبيل الله محل اعتزاز الشعب الايراني.
واضاف لاريجاني : ان حرب الثمان سنوات اوجدت ظاهرة نادرة في قواعد الدفاع العالمي ، وهو مفهوم الدفاع الشامل ، واذا بحثنا قضايا الحرب فسنكتشف زوايا مهمة فيها.
واوضح رئيس مجلس الشورى الاسلامي : ان اهم فوائد حرب الثمان سنوات تكمن في ان دول العالم ادركن اذا وقع عدوان على الجمهورية الاسلامية الايرانية فانهم سيواجهون جبهة وطنية موحدة ، وهذا الرأسمال ضخم جدا اذ ينبغي ايلاء مزيد من الاهتمام به ، كما حدث في السنوات الماضية عندما ارادوا مهاجمة ايران ، فعلى سبيل المثال بعد احداث 11 سبتمبر وجهوا الاتهامات الى ايران ولكن لان لديهم تجربة مع ايران ، فقد ادركوا انه اذا قاموا بالاعتداء على ايران فانهم سيواجهون مقاومة شاملة.
واشار الى تحريض اميركا لصدام على شن الحرب على ايران وقال : ان امريكا كانت تستغل حتى البلدان الحليفة للاتحاد السوفيتي آنذاك ، وتقدم لهم العروض المختلفة وهذه هي نزعة اميركا ، فخطأ صدام هو  انخداعه باميركا لكن الاميركيين عندما رأوا انه انتفت الحاجة اليه فقد تخلوا عنه ورموه في سلة المهملات  ، والموضوع الآخر في هذا المجال هو انخداع بعض دول المنطقة ، وهذا الموضوع فيه زوايا خفية كثيرة مازلت غير معروفة لحد الآن.
وتابع قائلا : اتذكر انه في اجتماع خاص مع احد المسؤولين الامنيين السعوديين ، سألته لماذا تساعدون طالبان؟ فأجاب: نحن قدمنا مساعدات بقيمة 40 مليار دولار الى صدام خلال الحرب وقدمنا ايضا مساعدات الى هذه الجماعات الارهابية (طالبان) واخطأنا في ذلك ؟ في ذلك الوقت يعبر المسؤول الامني السعودي عن مساعدات بلاده الى هذه الجماعة الارهابية بانها خطأ ، لكن اداء الحكومة السعودية اليوم اثبت انهم لم يأخذوا الدروس والعبر ومازالت تواصل ارتكاب الخطأ السابق.
وتابع لاريجاني قائلا : ان ايران لم تعتد مطلقا على البلدان الاخرى ، فانخداع دول المنطقة باميركا من شانه ان يتسبب بمشاكل لهم ، وفي الوقت الحاضر فان بعض دول المنطقة اخطأت في حساباتها ، وربما يتصور البعض ان بامكانهم القيام بغزوات في المنطقة، لكن يجب على حكام دول المنطقة توخي الحذر بعدم الوقوع بالفخ.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :