رمز الخبر: ۱۳۳۴۱
تأريخ النشر: ۰۴ مهر ۱۳۹۵ - ۰۶:۲۷
اتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم السبت ، قطر والسعودية وتركيا بدعم التنظيمات الإرهابية في بلاده.

وقال المعلم في كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للامم المتحدة: إن الجميع بات يعلم يقينا بأن الإرهاب في بلادي لم يكن لينتشر ويتوسع لولا الدعم الخارجي من دول معروفة للقاصي والداني فلم يعد خافيا أن قطر والسعودية اللتين تسوقان فكرهما الوهابي المتطرف القائم على التكفير وفتاوى القتل والذي لا يمت للاسلام بصلة قد قامتا بهذا الدور وتفاخرتا بدعم الإرهاب بكل الوسائل وأرسلتا إلى سورية آلاف المرتزقة المسلحين بأحدث الأسلحة فيما فتحت تركيا حدودها أمام عشرات الآلاف من الإرهابيين الذين قدموا من مختلف أصقاع الأرض وقدمت لهم الدعم اللوجستي ومعسكرات التدريب بإشراف الاستخبارات التركية والغربية وفي بعض الحالات قدمت لهم دعما عسكريا مباشرا كما حدث في إدلب وحلب وريف اللاذقية.


واضاف: إن كل ما تتعرض له بلادي من إرهاب يجري أمام مرأى ومسمع العالم أجمع الذي انقسم بين مؤيد للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وبين صامت عن الحق أو داعم للإرهاب بالمال والسلاح تحت ذرائع واهية ومسميات بعيدة عن العقل والمنطق.. يطلقون عليهم وصف "المعارضة المسلحة المعتدلة” بالرغم من وجود أدلة دامغة على ارتكابهم جرائم ومجازر لا تقل وحشية عما يقوم به "داعش” والقاعدة ضد الشعب السوري فهؤلاء الإرهابيون يعتبرون بالنسبة للبعض "معارضة شرعية” في سورية بينما في جميع دول العالم يعتبر كل من يحمل السلاح ضد الدولة والمواطنين إرهابيا أو في الحد الأدنى خارجا عن القانون.

وقال المعلم : إن القصف الذي نفذه الطيران الأميركي على دير الزور وأودى بحياة عشرات الجنود السوريين يثبت أن الولايات المتحدة متواطئة مع تنظيم "داعش". ودان المعلم بـ"أشد العبارات" تلك الغارات واصفا إياها بـ"المتعمدة".

من جهة أخرى، أكد المعلم أن الحلول المفروضة على السوريين من الخارج مرفوضة، مرحبا بالوقت ذاته بأي جهد دولي لمحاربة الإرهاب في سوريا لكن بتنسيق مع الحكومة السورية.

وبين المعلم أن غياب هذا التنسيق يعتبر خرقا للسيادة وتدخلا سافرا وانتهاكا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، مضيفا أن أي جهد يتم بدون هذا التنسيق لم ولن يحقق أي نتائج ملموسة على الأرض، مشيرا إلى أن ذلك يزيد الأمر سوءا وتعقيدا.

وقال إن "ما تسمى بالمعارضة المعتدلة ارتكبت جرائم لا تقل وحشية عن داعش"، مبينا أن أنقرة تدعم الإرهاب في سوريا عسكريا وبإشراف الاستخبارات التركية.

واعتبر وزير خارجية سوريا وليد المعلم، أن إيمان الحكومة السورية بالنصر أصبح الآن أكبر من أي وقت مضى. واكد مجدداً على التزام الحكومة السورية بالمضي قدما في عملية سلام تقودها الأمم المتحدة.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :