رمز الخبر: ۱۳۳۲۹
تأريخ النشر: ۲۴ شهريور ۱۳۹۵ - ۰۶:۱۷
محسن رضائي :
أكد امين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي بان عداء آل سعود ليس ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية والشيعة فقط، معتبرا الصمت على جرائم آل سعود سيؤدي الى اراقة المزيد من الدماء في البلدان الاسلامية.

وفي مقال له اشار رضائي الى احداث تاريخية يمكن اخذ العبرة منها ومن ضمنها قضية استشهاد الامام الحسين (ع) التي مازالت مصدر الهام بعد ما يقرب من 1400 عام كثقافة حية نابضة في حياة شريحة واسعة من المسلمين وغير المسلمين.

وكتب رضائي، اليوم تمر ظروف على الامة الاسلامية تبرز فيها نماذج واضحة من المواجهة بين جبهتي الكفر والايمان وتمر من امام اعيننا دروس من ثقافة عاشوراء ونرى ادعياء الاسلام قد اغتصبوا كرسي الحكم في دولة اسلامية وقد هيمنوا على ارض الوحي والحج. اليوم يمكننا ان نرى بأم اعيننا صورة واضحة لحكم بني امية الذي يستخدمه التياران العالميان الصهيونية وراسمالية الغرب كاداة ضد الاسلام وايران.

واعتبر رضائي نهج الجاهلية الاموية اليوم الذي لا يتوانى عن استخدام اي اداة لتحقيق مصالحه الدنيوية حتى الاستهانة بامن وحرمة ارض مقدسة، وهي كما قال الامام الخميني (رض) ليست محترمة ومقدسة للمسلمين فقط بل لكل الاديان الالهية ايضا، هذا النهج الباطل اليوم يحمل خبائث اكثر مما كانت لبني امية بالامس مضافا اليها العمالة للصهيونية العالمية والاعداء التاريخيين للمسلمين.

وتساءل انه كيف يمكن التغاظي عن كارثة منى التي جرت فيها الاستهانة بامن حجاج بيت الله الحرام وارض الوحي واختنق فيها عدة آلاف من الحجاج المحرمين وهم عطاشى وفي ظروف رهيبة وتركت فيها اجسادهم في أسوأ وضع من عدم الاحترام والمهانة؟! هذا الامر أسوأ بكثير من نهج الجاهلية الاموي المتجذر في اجداد هذه السلسلة الخبيثة.

وتابع رضائي، اننا نرى النظام السعودي اليوم لا تقتصر جرائمه الواسعة على الحكومة والشعب الايراني وشيعة لبنان والبحرين والعراق وتيار المقاومة الشيعية بل تشمل ايضا كل مذاهب المسلمين والقوميات من العرب وغيرهم، وقد ساوم عمليا وعلنا مع اميركا واوروبا والكيان الصهيوني على امن ومصالح المسلمين بثمن الحفاظ على سلطته، ومن ضمن ذلك التواطؤ على ارض القدس والدعم الواسع لتيار الارهاب التكفيري والدعم للحكم الدكتاتوري في البحرين ضد شعبه الاعزل والحرب المباشرة ضد الشعب اليمني، أليس هذا هو النهج اليزيدي بعينه؟!.

واكد رضائي، ان الصمت والصبر على كل هذه الفتن والجرائم الصارخة، خاصة من جانب علماء الدين ونخب الامة الاسلامية لا نتيجة له سوى اتساع نطاق اراقة الدماء وزعزعة الامن في جميع الاراضي الاسلامية، واضاف، ان هذا النهج الاموي وتبعا للسلسلة الخبيثة التي يعود اليها، لا يابى من ارتكاب اي جريمة وان هذا العداء لن يكون ضد الجمهورية الاسلامية والشيعة فقط وكما هو الان ليس منحصرا بهذا الجزء من المجتمع الاسلامي.

واعتبر امين مجمع تشخيص مصلحة النظام بان طريق الحل لهذه المشكلة الكبرى هو ما دعا اليه قائد الثورة الاسلامية، العالم الاسلامي سواء الحكومات او الشعوب ليعرفوا جيدا حكام السعودية وحقيقتهم المتهتكة واللاايمانية والعميلة والمادية، وانه لابد من الامساك بتلابيبهم لجرائمهم التي ارتكبوها على صعيد العالم الاسلامي والتفكير بصورة اساسية بادارة الحرمين الشريفين وقضية الحج بسبب سلوكياتهم الظالمة مع ضيوف الرحمن، لان التقصير في هذا الواجب سيخلق مشاكل اكبر للامة الاسلامية.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :