رمز الخبر: ۱۳۲۸۷
تأريخ النشر: ۱۱ شهريور ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۸
صرح الامين العام لحركة النجباء العراقية الشيخ أكرم الكعبي ان المقاتلات الاميركية التي شاركت في عملية تحرير الرمادي دمرت 90 بالمئة من هذه المدينة.

وشرح الامين العام لحركة النجباء ، خلال حوار مع قناة "برس تي في" الانجليزية ، فعاليات حركة النجباء؛ وقال: ان حركة المقاومة الاسلامية النجباء تتشكل من ثلاثة ألوية وكل لواء يتشكل من ثلاثة الاف مقاتل، لواء عمار بن ياسر يشارك في عمليات تحرير محافظة حلب، واللواءان الاخيران يعملان ضمن لواء 12 و30 تحت قيادة الحشد الشعبي في العراق، مجموع قوات النجباء الاداريين والعسكريين 10 الاف شخص، ولدينا ايضا قوات احتياط تتشكل من الاف المقاتلين المتطوعين.

وتابع الشيخ أكرم الكعبي أنه يتواجد عدد كبير من اهل السنة ضمن الوية حركة النجباء، موضحا: يعمل اخواننا من اهل السنة تحت قيادة لواء 30 التابع لحركة النجباء وشاركوا معنا في عمليات تحرير الفلوجة واطراف سامراء، مبينا: أن بعض السياسيين في العراق يعملون لتأجيج الطائفية، ولكن نحن نرفض الصراع الطائفي ونعمل على الدفاع عن جميع الطوائف العراقية من اهل السنة والمسيحيين والايزديين.

واعتبر الكعبي المقدسات خطا أحمر لجميع المسلمين، وأضاف: أن داعش لم يهاجم مقدسات الشيعة وحسب، بل استهدف ايضا مقدسات اهل السنة في أنحاء العالم، وأعلنت ايران أن المقدسات هي خط أحمر بالنسبة اليها وفي هذا الصدد قامت بالدعم التام لنا لمحاربة عصابة داعش الارهابية ويوجد تنسيق كبير بيننا لمحاربة الجماعات الارهابية في العراق وسوريا.

وأشار هذا القيادي البارز في الحشد الشعبي الى الدعم الكبير الذي تقدمه مختلف بلدان العالم للجماعات الارهابية، وتابع: اكثر من 140 دولة تدعم الجماعات الارهابية في العراق وسوريا، وثبت لنا أن بريطانيا وفرنسا من ضمن الدول الراعية للارهاب في المنطقة، وتحصل هذه الجماعات الارهابية على المساعدات الكبيرة من الدول الغربية والعربية وثبت لنا هذا الامر من خلال أسر عدد من الارهابيين الاجانب والعرب من ضمنهم ارهابيين سعوديين واوزبكيين.

وأشار الى الدور السلبي التي تلعبه السعودية في المنطقة، مصرحا: أن المشكلة الاساسية في المنطقة هي وجود دولة وهابية في المنطقة نفذت مجازر كثيرة بحق اهل السنة والشيعة لاجل السيطرة على الجزيرة العربية.

واوضح: أن بعض الدول العربية والغربية تدعم الجماعات الارهابية في المنطقة في حين أن أغلب علماء اهل السنة، يعتبرون جبهة النصرة وداعش من الخوارج.

وأشار الى أن أميركا تتعامل مع داعش بازدواجية، وأضاف: أن الاميركيين يؤججون الصراعات الداخلية في البلدان الاسلامية ويحاولون استهداف الاسلام من الداخل، ونشاهد أن أميركا تعمل بازدواجية في المنطقة، فمن جانب تدعم الجماعات الارهابية ومن جانب اخر تدعي الدفاع عن حقوق الانسان وتظهر نفسها انها تحارب داعش.

واكد الكعبي أن أميركا تدعم الكثير من الجماعات الارهابية، من ضمنها عصابة نورالدين الزنكي التي قامت قبل أسابيع بذبح الطفل الفلسطيني أمام مرأى العالم، ولكن أميركا لم تستنكر هذه الجريمة وانما استمرت بدعم هذه الجماعة الارهابية.

وفي جانب اخر من حديثه أشار الى الدمار الذي أحدثته أميركا في العراق، قائلا: أن أميركا منذ دخولها الى المنطقة لم تستجلب الخير الى شعوبها وانما جلبت الدمار والحروب والقتل الى المنطقة، والتحالف التي تقوده أميركا لمحاربة داعش الى الان لم يكسب اي انتصار على داعش، هذا التحالف تشكل لتحديد نشاط داعش في بقعة جغرافية معينة وتسعى أميركا من خلال هذا التحالف ايجاد التوازن بين الحشد الشعبي وعصابة داعش الارهابية.

وأكد على أن الجمهورية الاسلامية الايرانية اتخذت قرارا تاريخيا بعد هجوم داعش على العراق وقامت بدعم الحشد الشعبي في حين كانت أميركا تدعي محاربة داعش، مشيرا الى عمليات تحرير مدينة الرمادي التي شاركت فيها المقاتلات الاميركية وقامت بتدمير 90 بالمئة من هذه المدينة.

وأكد هذا القيادي البارز في الحشد الشعبي في العراق على ضرورة دخول قوات عسكرية من العراق الى سوريا، موضحا: نحن نعتقد أن قوات الحشد الشعبي بعد تحرير الموصل يجب أن تدخل الاراضي السورية بشكل رسمي، ولإستتاب الامن في العراق يجب أن يتم تحرير الرقة وديرالزور في سوريا، وهذه العملية يجب أن تتم عبر التنسيق مع الحكومة السورية لكي تحرر المناطق التي يحتلها داعش من ضمنها الرقة التي تعتبر عاصمة تنظيم داعش الارهابي.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :