رمز الخبر: ۱۳۲۶۶
تأريخ النشر: ۰۷ شهريور ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۷
المقاتلة قاذفة القنابل "سوخوي 30" والتي تعرف ايضا باسم فلنكر سي (Flanker-C) هي طائرة مقاتلة متعددة الاغراض (Multirole Fghter) مع امكانية تنفيذ عمليات جو – جو وجو-سطح في جميع الظروف الجوية وعلى مدار الساعة، وهي مصممة من قبل شركة "سوخوي" الروسية ومطورة على اساس المقاتلة (Su-27). (فلنكر تعني الهجوم من الجناحين).

في ظل الظروف الراهنة وعدم رغبة الاطراف الغربية في بيع الطائرات لايران تعتبر "سوخوي 30" طراز SM افضل نموذج يمكن الحصول عليه من قبل القوة الجوية الايرانية، حيث تعتبر الطائرة الاكثر نموذجية على مستوى العالم من حيث المناورة والتصميم الايروديناميكي المشهود له من قبل الجميع.

ونظرا لقدرة هذه الطائرة على حمل مختلف انواع الاسلحة فقد اصبحت مقاتلة ثقيلة  بامكانها المشاركة في مختلف المهمات ومنها القتال الجوي والاشتباك مع الاهداف الارضية واختراق سماء العدو.

وبالامكان من خلال استخدام هذه المقاتلة ذات المحركين والطيارين – حيث يخفض الضغط النفسي في ظروف المواجهة وتزداد الطمأنة – يمكن عقد الامل على تحقيق الانتصار في العمليات الجوية.

من جانب اخر ومثلما قيل من قبل فان المقاتلة "فلنكر سي" قادرة على حمل مختلف انواع الصواريخ "جو – جو" اي اي انها بامكانها ان تؤدي دور مقاتلة اعتراضية.

وكما يعلم الجميع فان احد الاركان الاساسية للدفاع الجوي هو امتلاك منصات الاطلاق الجوي للصواريخ (المقاتلات الاعتراضية)، لتعمل فيما وراء انشطة الانظمة الصاروخية ارض – جو.

وتعتبر خصائص مثل البلوغ السريع للذروة (للتحليق السريع او ما يعرف بـ "سكرمبل") وقدرة المناورة العالية باستخدام جيل جديد من المحركات والرادارات المتطورة، ضمانة لتواجدها القوي في ساحة الدفاع.

وفي مجال الهجوم بامكان هذه المقاتلة عبر استخدام اسلحة ثقيلة الى جانب القدرة الصاروخية، ان تكون بمثابة اليد الطولى للجمهورية الاسلامية الايرانية خاصة في منطقة غرب البلاد والخليج الفارسي والقضاء على اي تهديد آت من وراء الحدود.

ومن الضروري التذكير بهذه النقطة وهي امكانية الاستفادة من خبرات دول في المنطقة مثل تركيا او الهند في المبادرة الى الانتاج الوطني لمقاتلات "اف 16" (من قبل تركيا) او "سوخوي 30" (من قبل الهند) ونبادر نحن الى تدشين خط انتاجي لتوفير الحاجة الوطنية وزيادة المعرفة في مجال الملاحة الجوية وان تصبح ايران مصدرا اقليميا لهذه المقاتلة وان نعمل على تصميم بعض الاجزاء الحساسة منها مثل الحرب الالكترونية ونظام الملاحة الجوية والرادارية وفقا لحاجاتنا وبمعرفة وطنية كي لا نواجه مشاكل اساسية في الظروف الحربية حتى مع انكشاف الكودات الحساسة.

ولا بد من القول بان هنالك حاجة لدعم دراساتي وعملاني دقيق للاستفادة المناسبة من المقاتلة "سوخوي 30".

وفي الختام يمكن القول بان استخدام مثل هذه المقاتلة المتطورة والحديثة بحاجة الى طائرات تدريب مناسبة حيث يمكن التنويه الى الطراز الناجح "Yak- 130" والتي تحظى بقدرات تدريبية فضلا عن امكانية الاستخدام في عمليات الدعم القريب ويمكن ان تكون بمثابة احد الخيارات لبلادنا في هذا الصدد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین