رمز الخبر: ۱۳۲۵۴
تأريخ النشر: ۰۴ شهريور ۱۳۹۵ - ۰۶:۴۲
تحدث وزير الامن الايراني محمود علوي عن اجراءات الجهاز الامني في البلاد في احباط مخططات الارهابيين بالقضاء على بعضهم واعتقال اخرين.

وفي تصريح ادلى به للتلفزيون الايراني مساء الثلاثاء، اشار علوي الى الامن المستتب في البلاد بفضل الانسجام الوطني منقطع النظير السائد في البلاد، وقال، ان العدو لا يمكنه اثارة الخلاف بين اجهزتنا الامنية والقضائية والعسكرية، وان حصيلة هذا الانسجام الوطني منقطع النظير هو الامن السائد في الجمهورية الاسلامية الايرانية في هذا العالم الذي تعمه الاضطرابات.

ولفت الى ان العدو عبأ كل طاقاته لضرب الامن في الجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف، انه وبفضل يقظة كوادر الامن والتعاون بين المؤسسات الامنية فقد فشل العدو في هذا الامر وتم ضرب جميع الارهابيين الذين كانوا يسعون للقيام باجراءات ضدنا، اذ قتل البعض منهم وتم اعتقال اخرين.

واوضح باننا نعلن للشعب حالة واحدة من كل 10 حالات من هذا القبيل "لاننا لا نريد اثارة القلق لدى المواطنين بالاعلان مرارا عن اعتقال عناصر ارهابية".

واكد بان وزارة الامن ضيقت الخناق على الارهابيين وخنقت انفاسهم وقال، ان رسالتنا للارهابيين هي ان يبعدوا من اذهانهم فكرة القيام باعمال تخريبية في ايران، اذ ان لايران عيون ساهرة تحفظ امن الشعب.

واكد علوي بان التعاون بين الاجهزة الامنية في البلاد ادى الى ان لا يكون لرادار الامن في البلاد نقطة عمياء واضاف، انه حينما علمنا بان خلية عمليات من الحزب الديمقراطي المنحل قد تحركت نحو حدودنا زودنا الحرس الثوري بالمعلومات اللازمة وقامت قيادة مقر "حمزة" بالتصدي لهذه الخلية وتفكيكها وقتل عناصرها.

وقال وزير الامن الايراني ايضا، لقد علمنا في جنوب شرق البلاد ان الارهابيين يحفرون نفقا للوصول الى تحت مركزين للامن والشرطة بغية تفجيرهما الا اننا ومن خلال الرصد الامني وبالتعاون مع قوى الامن الداخلي قمنا بالتصدي لهم واعتقال كل عناصرهم.

واوضح علوي انه خلال العمليات الاخيرة ضد الارهاب والتي تم قتل خلالها احد قادة داعش في الموصل، جرى اعتقال 10 من عناصرهم في عمليات مختلفة و قتل 3 منهم فيما تم اعتقال عنصر لهم كان هاربا من وجه العدالة، وذلك بالتعاون مع الحرس الثوري.

وفي جانب اخر من تصريحه اشار وزير الامن الى ان البلاد خرجت للتو من الحظر ومازال جزء من الحظر قائما واضاف، انه تم الافراج عن عوائد النفط وسائر الاموال المجمدة ووضعت تحت تصرف البنك المركزي واضاف، انه جرى حل مسالة تسلم عوائد النفط من بعض الدول مثل كوريا الجنوبية واليابان ولا مشكلة لنا في تسلم الاموال منهم ولكن هنالك مشاكل في تسلم الاموال من بعض الدول الاخرى مثل الهند حيث وضعت بعض الاجراءات في جدول الاعمال للعمل على حلها.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین