رمز الخبر: ۱۳۲۵۳
تأريخ النشر: ۰۴ شهريور ۱۳۹۵ - ۰۶:۴۰
دعا قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي الى تعزيز قدرات البلاد الدفاعية، مشيرا الى ان العدو يخشى من تنامي القدرات الدفاعية والصاروخية للبلاد.

ولدى استقباله اليوم الاربعاء رئيس الجمهورية واعضاء الحكومة، هنأ قائد الثورة بمناسبة اسبوع الحكومة مخلدا ذكرى الشهيدين رجائي وباهنر باعتبارهما نموذج الاخلاص والمثابرة والشعبية.

واشار الى بعض المحاولات الرامية لتبرئة المنافقين (عناصر زمرة خلق الارهابية) المتورطين في هذه الجرائم وقال للاسف ان البعض يحاول ايجاد مساحة من المظلومية لهؤلاء المجرمين المتورطين في اراقة دماء الالاف من المواطنين والمسؤولين والشخصيات البارزة ويعمل على تشويه الصورة الناصعة للامام الراحل (ره) ولكن هذه الاصابع الخبيثة والمغرضة لن تنجح في مبتغاها وستواجه الفشل كما في السابق .

واستمع القائد بعد ذلك الى تقرير لرئيس الجمهورية وبعض اعضاء الحكومة، مشيرا الى الاجراءات المتخذة وقال ان هذه التقارير كانت متميزة وينبغي ان يطلع عليها الشعب لان الراسمال الاساس هم الجماهير وثقتهم واملهم .

واشاد قائد الثورة الاسلامية بجهود الحكومة، معتبرا اسبوع الحكومة فرصة سانحة لتقديم تقرير للشعب عن الانجازات.

وتناول سماحته خلال اللقاء نقاطا مهمة في اطار 7 فصول في مجالات "الامن" و"السياسة الخارجية" و"اقتصاد المقاومة" و"الثقافة" و"الخطة التنموية السادسة" و"العلوم والتقنيات" و"الاجواء الافتراضية"، باعتبارها الاولويات الاساسية للبلاد وخارطة طريق الحكومة خلال العام المنصرم.

واشار قائد الثورة الاسلامية الى الموضوع الامني، مشيدا بالجهود والمساعي الجديرة بالتقدير لقوى الامن الداخلي والاجهزة الامنية وقال انه في الوقت الذي تعيش دول المنطقة غياب الامن تتمتع ايران بدرع امني راسخ وحصين.

واكد سماحته ان الروح الثورية والتوجه الديني للمواطنين يعدان من الدعائم الاساسية للحزام الامني الراسخ للبلاد، مشددا على قطع الطريق امام اي ثغرة في هذا السد الدفاعي الوطني الحصين.

وشدد على ان اجهزة قوى الامن الداخلي والامن تشكل الدعامة الاخرى للدرع الامني الحصين للبلاد، داعيا الى دعم هذه الاجهزة وتشجيعها.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية القدرات الدفاعية للبلاد بانها تشكل الدعامة الثالثة للدرع الامني، وقال ان العدو يخشى تنامي القدرات الدفاعية والصاروخية للبلاد ومن هنا يبنغي العمل على رفع القدرات الدفاعية ودعمها.

واشار سماحته الى موضوع السياسة الخارجية للبلاد وقال ان السياسة الخارجية كانت واحدة من اولويات حكومة السيد روحاني، واضاف انا اتفق واؤمن دوما بالعمل الدبلوماسي ولكن ينبغي توزيع الجهد الدبلوماسي بشكل مناسب ومتوازن في العالم.

واكد ضرورة ان تتمتع اسيا وافريقيا واميركا اللاتينية بحصتها المناسبة في السياسة الخارجية للبلاد.

وشدد على ضرورة اتخاذ الموقف الفاعل في السياسة الخارجية وقال: انه في قضايا نظير قضايا المنطقة المعقدة للغاية والمتشابكة يجب ان ندخل المعترك بدقة ويقظة وحكمة وفاعلية وتاثير.

كما اكد ضرورة الاستفادة ايضا من الطاقة الدبلوماسية للنهوض بالاقتصاد.

واشار الى عدم امكانية الاعتماد على التصرفات الظاهرية في المناخ الدبلوماسي وقال ان الشيء الوحيد الجدير بالثقة في الحقل الدبلوماسي هو العمل الراسخ والمؤكد والموقع والذي يمكن الاحتجاج به.

واكد سماحته ضرورة ان ناخذ العبرة من سوء تعامل اميركا في قضية الاتفاق النووي وقال ان هذه التجرية علمتنا بان لانثق بوعود اي من الادارات الاميركية ولاينبغي ان نبادر الى ترتيب الاثار فورا على الوعود التي يقطعونها.

وقال قائد الثورة ان انتقادي لقضية الاتفاق النووي كان يعود الى نكث العهد وخبث الطرف الاخر وليس لاعضاء الفريق الايراني المفاوض لان فريقنا المفاوض بذل ما بوسعه ليل نهار ونحن نقدر لهم جهودهم .

وتطرق سماحته الى القضايا الاقتصادية وضرورة تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم، وقال ان المشاكل والعقد الاقتصادية تتصدر قضايا البلاد والتي ينبغي العمل على تسويتها، مؤكدا ان حلها رهن بالتطبيق الصحيح والدقيق لسياسات الاقتصاد المقاوم.

وشدد القائد على الوقوف بحزم لمنع استمرار المشاريع والبرامج الاقتصادية التي لا تنسجم مع سياسات الاقتصاد المقاوم.

وحفّز على ضرورة توظيف جميع طاقات البلاد في الحقلين الزراعي والصناعي وصولا الى تطبيق سياسات الاقتصاد المقاوم، مؤكدا ان احد المستلزمات المهمة لتنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم هو خلق اجواء الحوار عبر التبيين الصحيح لهذه السياسات وتاثيراتها من قبل المسؤولين.  

واعتبر سماحته الحركة العلمية في الاعوام الاخيرة والتقدم الحاصل في حقول الجوفضاء وتقنية النانو والنووي والتقنية الحيوية ثمرة لمأسسة الحركة العلمية والنهضة البرمجية في الاعوام الـ 12 الاخيرة ومن هنا ينبغي ان نسوق مثل هذا التحرك في قضية بناء الاقتصاد المقاوم.

الى ذلك اعتبر قائد الثورة الموضوع الثقافي بانه من الاولويات المهمة جدا للبلاد وقال ان الثقافة تشمل الادب والفن ومنهج الحياة والممارسات والاخلاق الاجتماعية وعلى الاجهزة الثقافية ان تنهض بمسؤولياتها في جميع هذه الحقول .

واوضح انه لا يتفق مع اسلوب الضغط والاكراه في الحقل الثقافي بل يؤمن بالحرية الفكرية ولكن ليس بمعنى التحلل والسماح للعدو المساس بالبلاد.

واعلن سماحته ان الخطة الخمسية السادسة للتنمية من المواضيع المهمة ومن اولويات البلاد وخارطة طريق الحكومة ومن الضروري الاسراع في انجازها.

واشار الى التاخير في تقديم الخطة الخمسية السادسة للتنمية وقال ان خطط التنمية تقود الى التنسيق وتضافر الجهود وصولا الى تحقيق اهداف البلاد .

وحول الفضاء الافتراضي قال قائد الثورة ان الفضاء الافتراضي هو عالم واسع جدا وفي تنام ولا يتوقف، وهو مصحوب بفرص كبيرة وبالتهديدات في نفس الوقت. 

واكد ضرورة الاستفادة القصوى من الفرص المتاحة عبر الفضاء الافتراضي ودفع التهديدات الناجمة عنه، داعيا الى الاسراع في ايجاد الشبكة الوطنية للمعلومات. 

الى ذلك اشار قائد الثورة الاسلامية الى موضوع العلم والتقنية باعتباره من دعائم خارطة طريق الحكومة وقال ان التقدم في البلاد يستلزم العلم والتقنية وقد شهدت ايران خلال الاعوام المنصرمة تقدما متميزا على هذا الصعيد.

ودعا سماحته الى تعويض تخلف البلاد عن الحركة العلمية العالمية عبر زيادة الحركة العلمية في ايران ورفع الميزانيات المخصصة لقطاع الابحاث وللجامعات.               


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین