رمز الخبر: ۱۳۲۲۷
تأريخ النشر: ۲۷ مرداد ۱۳۹۵ - ۰۶:۴۲
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل التعاون الاستشاري وتقديم مساعداتها الى العراق وسوريا حتى القضاء التام على الفتن الارهابية في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقبال ممثل قائد الثورة وامين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني اليوم الثلاثاء في طهران لمستشار الامن الوطني العراقي فالح الفياض، حيث جرى البحث حول العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية.

واعتبر شمخاني في هذا اللقاء المجالات الواسعة للتعاون بين ايران والعراق والروابط الحضارية بانها توطد الاواصر بين شعبي البلدين،  واكد ان الانتصارات المستمرة التي يحققها الجيش العراقي والحشد الشعبي في مواجهة الارهاب التكفيري والتحسن الملحوظ في الاوضاع الامنية في العراق، قد وفرت الارضية للنهوض بالعلاقات الاقتصادية والتجارية بين طهران وبغداد باعتبارهما شريكين استراتيجيين.

واشار شمخاني الى ضرورة الاسراع بتنشيط لجنة التنسيق المشتركة لتطبيق المعاهدة الحدودية بين ايران والعراق، موضحا ان تنشيط هذه اللجنة وتسوية القضايا العالقة من شأنهما تأدية دور مؤثر في تحقيق الازدهار الاقتصادي في المناطق الحدودية بين البلدين وتنمية الروابط التجارية الحدودية بين ايران والعراق.

واضاف ممثل قائد الثورة الاسلامية : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستواصل التعاون الاستشاري الواسع وتقديم مساعداتها الى الحكومتين العراقية والسورية بهدف القضاء التام على اخطار الفتن الارهابية في المنطقة.

ورأى شمخاني ان الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي في مكافحة الارهاب التكفيري بلا هوادة، جاءت نتيجة الاهتمام بالامكانيات المحلية والذاتية لارساء الامن والاستقرار في العراق، مضيفا: ان العراق المتحد والموحد سيستعيد مكانته الحقيقية على المستويات السياسية والاقتصادية والامنية على الصعيدين الاقليمي والدولي.

وتطرق عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الى مخططات الاعداء لتقسيم واضعاف الدول الاسلامية ، مضيفا : ان دعم الافكار المتطرفة والارهاب التكفيري ، والتخطيط والتنفيذ للانقلابات وتأجيج الخلافات الداخلية في البلدان الاسلامية، تعد الخطوط العريضة للبرامج الرئيسية لنظام الهمينة لضرب اقتدار العالم الاسلامي.

واشار الاميرال شمخاني الى استغلال نظام الهيمنة لوقف اطلاق النار من اجل تخليص الجماعات الارهابية من المأزق، وقال : في السنوات الاخيرة وفي الفترات التي لحقت الهزيمة بالارهابيين ، وارغموا فيها على التراجع اقترحت بعض الدول  الغربية مبادرة لوقف اطلاق النار ووقف الهجمات، وفي المقابل التزمت الصمت حيال ارتكاب هذه الجماعات المجازر ضد المدنيين.

وتابع قائلا : للاسف ان بعض دول المنطقة ايضا ومسايرة للاعداء اللدودين للدول الاسلامية، وخلافا للتحرك العالمي للتعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وخاصة بعد الاتفاق النووي ، سعت فقط الى اثارة النعرات الطائفية.

من جانبه شرح مستشار الامني الوطني العراقي "فالح الفياض" في هذا اللقاء ، آخر التطورات في العراق والاجراءات الميدانية ، معربا عن تقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية في دعم بلاده في محاربة داعش.

واضاف : ان العراق حساس حيال الممارسات التي تخل بالامن والتدخلات السلبية من جانب لبعض الدول وسفاراتها ، وتتصدى بشكل حازم لاية محاولة لزعزعة الامن او تقسيم العراق.

يذكر ان لقاء مستشار الامن الوطني العراقي مع شمخاني ، يعد ثالث لقاء يعقده المسؤولون العراقيون مع امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني في غضون عشرة ايام.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین