رمز الخبر: ۱۳۲۱۳
تأريخ النشر: ۲۴ مرداد ۱۳۹۵ - ۰۶:۲۸
اعتبر وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف النزعة المتشددة لدى قادة السعودية وتصريحاتهم غير اللائقة، بانها ليس مؤشرا للقوة بل هي ناجمة من الضعف وعدم الثقة بالنفس.

وفي تصريح ادلى به اليوم السبت خلال ملتقى لمسؤولي مؤسسة "الشهيد" اعتبر ظريف، الجمهورية الاسلامية الايرانية احدى القوى الاساسية بالمنطقة وقال، ان امن المنطقة مهم جدا بالنسبة للجمهورية الاسلامية الايرانية التي تعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى.

واشار الى ان المنطقة تواجه اليوم تطورات استراتيجية واضاف، انه وفي ضوء الظروف والاوضاع الراهنة ينبغي علينا القول بان ظروفنا في المنطقة حساسة وان المناوئين لنا يشعرون بالخطر الاستراتيجي على الاصعدة الداخلية والاقليمية والدولية.

وأعتبر، أن المنطقة تشعر أنها تواجه تحولا استراتيجيا، والمناوئون لايران لن يقفوا مكتوفي الأيدي، بل ينفذون خططهم ومشاريعهم وينفقون أموالا طائلة لتنفيذها وقال، ان المناوئين لنا قد منيوا بفشل استراتيجي.

وقال، ان التصريحات غير اللائقة والمتشنجة التي تطلق من قبل المسؤولين السعوديين ليست مؤشرا للقوة بل هي ناجمة عن الضعف وعدم الثقة بالنفس.

وتابع وزير الخارجية الايراني، ان المنافسات الداخلية ينبغي الا تجعلنا ننسى في اي ظروف نتحرك الان وما هي الاهداف التي يسعى اليها مناوئونا للتعويض عن فشلهم التاريخي.

ووصف المحاولات التي تقوم بها بعض دول المنطقة وخاصة الأنظمة الدكتاتورية بانها غريبة، موضحا بأن هذه الأنظمة يساورها قلق شديد، ولازالة هذا القلق فقد دخلوا المرحلة الانتحارية، اذ لم يتم الاكتفاء بتنفيذ عملائهم التكفيريين عملياتهم الانتحارية بل دخلوا هم ايضا المرحلة الانتحارية.

وفي الشان النووي أوضح، انه وفقا للتجارب السابقة لم نر بلدا ينجو من عقوبات الفصل السابع لو فرضته الأمم المتحدة عليه، وعندما تم فرض أول قرار ضد ايران فان كل الذين كانوا يخشون قوة ايران من دول المنطقة تنفسوا الصعداء، وتصور الحاقدون على ايران أن كل شيء قد انتهي، وكانوا مسرورين.

وتابع قائلا، هؤلاء كانوا يتصورون أن التحرك قد انطلق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وسيتواصل وينتهي بالقضاء عليها، فضاعفوا الضغوط والحظر لكنهم فشلوا ووصلوا الي قناعة بانهم لن يكسبوا شيئا من ورائها.

وأضاف، ان كل ما كانوا يريدونه هو فصل الشعب عن النظام ولكن مع المشاركة الواسعة في الانتخابات الرئاسية الأخيرة 2013 فان الشعب أثبت انه لن ينفصل عن النظام، لذلك اضطر الغرب الي اجراء المفاوضات مع ايران.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین