رمز الخبر: ۱۳۲۰۱
تأريخ النشر: ۲۱ مرداد ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۰
اكد القائد العام لقوات الحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، ان الاعمال العدائية للبعض ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية تتماشى مع عداء الكيان الصهيوني لها، محذرا من خطر تغلغل الاعداء بعد الاتفاق النووي.

واشاد اللواء جعفري خلال لقائه اليوم الاربعاء في مدينة سنندج، قادة وحدات الحرس الثوري بمحافظة كردستان (غرب ايران)، بالاجراءات التي اتخذها الحرس الثوري بالمحافظة لارساء الامن المستديم ، وقال : اذا كانت الجهود المبذولة اليوم لضمان أمن كردستان معروفة للجميع ، فيجب ان تتحول محافظة كردستان الى انموذج لسائر المحافظات في بقية المجالات مثل نشر العدالة ومكافحة الفساد وتحقيق التنمية والتطور ، وهذا أمر ليس بعيد المنال مع هذا الشعور والتعاون من قبل اهالي المنطقة.

واوضح ان احلال الامن في محافظة كردستان الذي انجز من خلال جهود الحرس الثوري قد هيأ الارضية لتطوير الخدمات في هذه المنطقة.

واشار اللواء جعفري الى محالاوت الاعداء والعناصر المعادية للثورة في السنوات الاولى لانتصار الثورة الاسلامية لتعكير صفو الامن في محافظة كردستان، لافتا الى ان الامن والوضع المستتب يعود الى تضامن ووحدة اهالي كردستان وايمان الشعب والحماس الثوري.

ونوه الى الى انه بغض النظر عن اعداء الثورة مثل اميركا والكيان الصهيوني فان بعض الدول الاسلامية اخذت تتسابق لزعزعة الامن داخل ايران لاسيما في منطقة كردستان.

وتابع اللواء جعفري: ان محاولات الاعداء تركزت على اثارة النعرات القومية والطائفية، لذا يتعين علينا بذل الجهود لتحقيق توجيهات قائد الثورة بارساء الامن المستدام.

واكد قائد الحرس الثوري ، اهمية تفويض مسؤولية الحفاظ على أمن كردستان الى اهالي المنطقة نفسها، مشيرا الى عضوية نحو 10 آلاف من اهالي شمال غرب البلاد في الحرس الثوري فضلا عن عضوية عشرات الآلاف من السكان المحليين في قوات التعبئة بشكل فخري.

واشار الى ان احد واجبات الحرس الثوري يتمثل في ارساء الامن، اضافة الى مساعدة الجيش في مواجهة التهديدات الخارجية كما كان الحال في فترة الدفاع المقدس، وقال: ان المسؤولية الرئيسية للحرس الثوري هي مواجهة التهديدات الناعمة في المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية من اجل صيانة الثورة ويجب اداء هذه المسؤولية بلا تحفظ استنادا الى تأكيات قائد الثورة الاسلامية.

وحذّر قائد الحرس الثوري من بعض الآراء والرؤى المنحرفة في داخل البلاد ومنها الرؤى غير الثورية والليبرالية الديمقراطية والغربية، معتبرا ان هدفها وقف مسيرة الثورة.

واضاف: لحسن الحظ ان اغلبية الشعب ونحو 90 بالمائة منهم مؤيدون للثورة والنهج الذي حدده قائد الثورة الاسلامية.

ولفت اللواء جعفري الى ان قائد الثورة الاسلامية حذّر خلال العام الماضي من خطر تغلغل الاعداء الى البلاد، معتبرا ان هذا الخطر اصبح جادا بعد الاتفاق النووي واجواء المصافحة وتبادل الابتسامات مع الاعداء.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین