رمز الخبر: ۱۳۱۹۸
تأريخ النشر: ۲۰ مرداد ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۲
انتقد رئيس منظمة الحج والزيارة الايرانية سعيد اوحدي، النظام السعودي وقال انه لم يقر بتقصيره في كارثة منى وحادثة المسجد الحرام في موسم الحج الماضي بل يمارس حملات دعائية ولم يعوّض اسر شهداء كارثة منى لحد الآن.

وقال اوحدي ، في حوار متلفز بث مساء الاثنين تحت شعار "منذ كارثة منى ولغاية عراقيل السعودية امام حج العام الجاري" ،  

واشار الى لجنة تقصي الحقائق ومتابعة وزارة الخارجية الايرانية لموضوع كارثة منى، موضحا ان نشاطات طيبة للغاية قد نفذتها الوزارة وتم عقد اجتماعات عديدة من قبل المدعي العام للبلاد والسلطة القضائية بمشاركة خبراء حقوقيين اكفاء واستخدمت كافة الامكانيات للاطلاع على حقيقة الموضوع. 

ولفت الى ان العلاقات الدبلوماسية بين ايران والسعودية مقطوعة حاليا مايضع العقبات امام الحصول على بعض الحقائق حول موضوع كارثة منى لوجود الحاجة الى الافلام المصورة عن الكارثة والتي لايمكن الحصول عليها حاليا.

ونوه رئيس منظمة الحج والزيارة الى تأكيد قائد الثورة حول ضرورة ابقاء موضوع كارثة منى حيا ومتابعتها قضائيا وهو مايقع على عاتق وزارة الخارجية والتي من المؤمل ان تقدم تقريرا عن خطواتها في اول ملتقى لتكريم ذكرى شهداء كارثة منى.

واوضح ، كارثة منى أودت بحياة حجاج من 24 بلدا من اصل 60 بلدا شاركوا في مناسك الحج خلال العام الماضي حيث لم تقم السعودية بمسؤولياتها في تأمين سلامة الحجاج وهو مايتطلب اثارته من قبل شعوب العالم.

وحول متابعة وزارة الخارجية لموضوع الكارثة قال ان ممثلين عنها سيزورون فرنسا للتمهيد للقيام بمتابعات قضائية للموضوع. 

واكد ان السعودية لم تؤد مسؤوليتها الشرعية في دفع الدية الى اسر شهداء كارثة منى في جميع بلدان الضحايا و"بدلا من اقرارها بالتقصير في وقوع الحادثتين وتعلن بصدق تحملها المسؤولية في وقوعهما تمارس حملات دعائية وادعت انها دفعت الدية لاسر شهداء حادثة المسجد الحرام الا ان هذا الادعاء غير صحيح ولم تدفع ريالا واحدا لاسر نحو 6 آلاف شهيدا.

ولفت الى انه التقى سفراء بعض البلدان صاحبة الضحايا في الكارثة ولمس شعورهم بالالم العميق جراء ممارسات السعودية مع حجاجهم. 

وندد بممارسات السعودية في وضع العقبات امام الايرانيين وصدّهم عن المشاركة في اداء مناسك الحج للعام الجاري وقال، كان واضحا خلال جولات الاجتماعات مع المسؤولين السعوديين انهم لايرغبون تقبل الحجاج الايرانيين حيث اختلقوا الذرائع امام تحمّلهم مسؤولية تأمين سلامة الحجاج.

ورفض منح السعودية حصة ايران في الحج الى بلدان اخرى "ولو فعلت ذلك فان مطالبة ايران بحقها لن تتغير".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین