رمز الخبر: ۱۳۱۸۲
تأريخ النشر: ۱۷ مرداد ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۱
مستقبلا مستشار الامن القومي الافغاني
أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني ان الكيان الصهيوني اللقيط القاتل للاطفال هو العدو الأول للعالم الاسلامي، وان اي اجراء يؤدي الى إضعاف قدرات الدول الاسلامية أمر غير صحيح ويأتي في إطار تقوية الكيان الصهيوني.

وأشار علي شمخاني خلال استقباله مستشار الامن القومي الافغاني، محمد حنيف اتمر، الذي يقوم بزيارة رسمية الى ايران تستغرق يومين، أشار الى ضرورة تطوير التعاون الاستراتيجي بين ايران وافغانستان ومواصلة المفاوضات الامنية بين البلدين، مؤكدا ضرورة التوصل الى حلول دائمة بإرساء الامن في الحدود المشتركة بين البلدين ومواجهة الارهاب.

وأعرب شمخاني عن أسفه لوقوع التفجيرات الارهابية الاخيرة في افغانستان وأبدى مواساته مع ذوي الضحايا، واعتبر اتساع رقعة انعدام الامن على خلفية الصراعات العرقية والممارسات الارهابية بأنها سياسة قديمة لبعض القوى من اجل إهدار الطاقات الوطنية والمساس بالمكانة الاقليمية للدول الاسلامية.

ولفت شمخاني الى تفاقم انعدام الاستقرار الناجم عن تواجد القوات الاجنبية في افغانستان واتساع نطاق الازمات الامنية في هذا البلد منذ احتلاله من قبل الاميركان، وقال: ان وتيرة زيادة دور القوات العسكرية والامنية الافغانية في مجال إرساء الامن والاستقرار في هذا البلد، يمثل خطوة تستحق التقدير ومؤشر واضح عن تفعيل الطاقات الواسعة لافغانستان في توفير الامن بالبلاد.

وأعلن شمخاني استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية لتدوين استراتيجيات مشتركة مع افغانستان على الاصعدة السياسية والامنية والاقتصادية والحدودية، وقال: ان الجهود المشتركة الرامية لتكريس الطاقات المحلية لإيجاد الامن والتنمية المستدامة، هي الآلية الوحيدة المؤثرة لإرساء الاستقرار الاقليمي.

ورأى ممثل الولي الفقيه في المجلس الاعلى للامن القومي ان الامن في الحدود المشتركة بين البلدين، يمثل عاملا رئيسيا في تنمية البنى التحتية والاقتصادية للمناطق الحدودية وزيادة التبادل التجاري والحد من تهريب المخدرات، واضاف: ان الحيلولة دون زيادة تحركات العصابات الارهابية ومهردبي المخدرات في المناطق الحدودية، لا يمكن بدون التعاون والتواصل الهادف والاستفادة من الاستراتيجيات المتقاربة.

وانتقد شمخاني الاجراءات التخريبية التي تقوم بها بعض دول المنطقة الرامية لتحجيم طاقات وقدرات دول الجوار، من خلال تشكيل التحالفات غير البناءة، وصرح: ان الكيان الصهيوني اللقيط القاتل للاطفال هو العدو الرئيسي للعالم الاسلامي، وان اي اجراء يؤدي الى إضعاف قدرات الدول الاسلامية أمر غير صحيح ويأتي في إطار تقوية الكيان الصهيوني.

من جانبه، أبدى مستشار الامن القومي الافغاني محمد حنيف اتمر خلال اللقاء، تقديره لدور ايران البناء في تنمية افغانستان وتقدمها، وقال: ان المواجهة الشاملة للتطرف والارهاب تمكن من خلال التوجهات الامنية الاقليمية والتعاون بين جميع الدول.

ولفت الى توفر الارادة لدى افغانستان لمتابعة وثيقة التعاون بين مجلسي الامن القومي في ايران وافغانستان، داعيا الى تطوير التعاون وخاصة بين دول الجوار لإيجاد الامن الدائم في الحدود والمساهمة في محاربة الارهاب وتهريب المخدرات.

كما بحث الجانبان خلال اللقاء، بشأن اهم التطورات الامنية في المنطقة، وسبل الحل لمواجهة الارهاب في افغانستان.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین