رمز الخبر: ۱۳۱۵۵
تأريخ النشر: ۰۷ مرداد ۱۳۹۵ - ۱۹:۳۶
لاشك أن قيام قائد قوات منظمة تعبئة المستضعفين في الجمهورية الإسلامية الايرانية (البسيج)، العميد محمد رضا نقدي، مؤخرًا بزيارة تفقدية للحدود السورية مع فلسطين المحتلة يحمل رسائل بليغة وهامة.

الرسالة الأولى: تحمل تحديا للاحتلال الإسرائيلي بأن الآلاف خلف هذا الرجل بوصلتهم هي فلسطين والقدس.

الرسالة الثانية: أن مشاركة الجمهورية الإسلامية في الحرب الدائرة بسوريا ضد الجماعات التكفيرية، لا تعدو كونها محطةً على طريق تحرير فلسطين من رجس الاحتلال الإسرائيلي.

الرسالة الثالثة: فشل المنظومة الاستخبارية للاحتلال.

الرسالة الرابعة: موجهة للأنظمة العربية التي اجتمع رموزها في القمة التي انعقدت بنواكشوط مؤخرًا، ومفادها بأن إيران لا تغفل عن قضية فلسطين واقعًا عمليًا على الأرض، بينما أنتم تتغنون باسم القضية على الورق.

الرسالة الخامسة: للجماعات التكفيرية، ومن يقاتلون في سوريا تحت شعارات أنها "ساحة جهاد"، وهي أن ميدان الجهاد الحقيقي هي فلسطين، وأن قتالكم في سوريا مقصلة وهلاكٌ لكم.

وزار العميد نقدي خلال الجولة القنيطرة الواقعة في أقصى الجنوب الغربي السوري، في مرتفعات الجولان، وهو يحمل منظارًا عسكريًا، يشاهد فيه الشطر المحتل منها.

ولزيارة نقدي للقنيطرة دلالات بالغة الأهمية، لاسيما وأنها جزء من الجولان، الذي تخضع مساحات منه للاحتلال، وهو الأمر الذي يثير قلق العدو الإسرائيلي.

ولطالما أعربت "إسرائيل" عن مخاوفها من محاولات إيران تشكيل بنى تحتية عسكرية في هضبة الجولان في المناطق المحاذية للحدود الإسرائيلية – السورية، بهدف تحويل هذه المنطقة إلى جبهة قتال.

وكان العميد نقدي قد صرح مؤخرًا بأن اتصال حدود الثورة الإسلامية مع حدود فلسطين المحتلة يعد كابوسًا للصهاينة، الذين يحاولون استخدام التيار التكفيري لمنع تحقيق ذلك.



بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین