رمز الخبر: ۱۳۰۹۲
تأريخ النشر: ۰۳ خرداد ۱۳۹۵ - ۱۹:۵۷
اكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني ان ميناء جابهار بجنوب شرق البلاد بامكانه ان يتحول الى ممر رئيسي للترانزيت (التجارة العابرة) بين الشمال والجنوب ، وان يصبح مركزا للتعاون المتعدد الجوانب في المنطقة.
واشار الرئيس روحاني خلال المحادثات التي جرت اليوم الاثنين بين الوفدين الايراني والهندي بطهران، الى دور رئيس وزراء الهند في توطيد التعاون بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية ، وقال : من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية الايرانية فان العلاقات مع الهند باعتبارها واحدة من اقوى دول المنطقة ومن الاقتصاديات الناشئة في العالم ، أمر يحظى باهمية خاصة.

واكد روحاني على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تسعى الى ترسيخ العلاقات مع الهند ، وان زيارة رئيس الوزراء الهندي من شأنها ان تؤسس لركائز جديدة في العلاقات بين البلدين ، مضيفا : اليوم وبعد الاتفاق النووي والغاء الحظر ، تهيأت ظروف جديدة لتنمية العلاقات الشاملة بين ايران والهند ينبغي الاستفادة منها بأفضل شكل ممكن.
واعتبر رئيس الجمهورية توسيع العلاقات والتعاون المصرفي بين ايران والهند أمر يحظى بالاهمية ، مضيفا : ان باستطاعة ايران والهند الاستفادة من تسهيل وتوسيع التعاون والاستفادة من امكانيات غرفة المقايضة التجارية الآسيوية (ACU) في مجال العلاقات التجارية.
ولفت روحاني الى ان ميناء جابهار بامكانه ان يتحول الى ممر رئيسي للترانزيت (التجارة العابرة) بين الشمال والجنوب وان يصبح مركزا للتعاون المتعدد الجوانب في المنطقة ، وقال : عن طريق ميناء جابهار بالامكان نقل العديد من السلع من دول المنطقة الى آسيا الوسطى والقوقاز وشرق اوربا ، وان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب باستثمارات الشركات الهندية في ميناء جابهار وكذلك المشاركة في انشاء سكك الحديد بين جابهار وزاهدان ومن ثم ربطها بمدينة مشهد.
واشار رئيس الجمهورية الى امكانية تعاون ومشاركة ايران والهند في مجال صناعات الالومنيوم والصلب والبتروكيمياويات في منطقة جابهار ، وقال : ان ايران والهند لديهما فرص كبيرة جدا للتعاون الاقتصادي من شأنها ان تصب بمصلحة البلدين والمنطقة.
واشار الرئيس روحاني الى الفرص المناسبة للتعاون بين ايران والهند في مجالات التقنية الحيوية وتقنية النانو والمعلومات والفضاء ، مضيفا : ان واحات العلوم والتقنيات في ايران على استعداد لتوفير الاجواء الملائمة للشركات الهندية لاجراء الابحاث والمشاريع العلمية والبحثية المشتركة.
ونوه روحاني كذلك الى التعاون في مجال الطاقة باعتباره احد مجالات تنمية العلاقات بين ايران والهند ، وقال : ان ايران بامكانها ان تكون مصدرا مطمئنا لتوفير احتياجات الهند من النفط والغاز.
واشار رئيس الجمهورية الى استثمار الشركات الاجنبية في الحقول الغازية المشتركة في ايران ، وقال : ان بامكان الهند كذلك التفاوض بهدف الاستثمار والمشاركة في الحقول الغازية المشتركة ومن بينها حقل فرزادB . 
واضاف روحاني : في مجال تطوير ميناء جابهار وسكك الحديد في هذه المنطقة نستطيع الاستفادة ايضا من تكنولوجيا واستثمارات الدول الآسيوية والاوروبية الاخرى.
واشار رئيس الجمهورية الى ان ايران تقع في مركز سوق استهلاكية لـ 400 مليون شخص وكذلك وجود سوق كبيرة في الهند ، مؤكدا على تطوير التعاون والاستثمارات في مجال الانتاج وتصدير المنتجات المختلفة.
واعتبر روحاني الارتباطات المالية المستمرة والمتينة من مقتضيات تنمية العلاقات واجراء المعاملات الاقتصادية الكبرى بين ايران والهند ، مضيفا : ان مصارف الجمهورية الاسلامية الايرانية على استعداد لتطوير ارتباطها مع المصارف الهندية الكبرى على الصعيد الثنائي و النظام المالي الدولي.
واكد روحاني على اهمية التعاون الاقليمي بين ايران والهند في سياق احلال السلام والامن والاستقرار في المنطقة ، وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتوسيع المشكلات عن طريق الحوار السياسي بين دول المنطقة ، وتدعو الى تعزيز السلام والاستقرار بين دول المنطقة.
ووصف رئيس الجمهورية ، الارهاب والتطرف بانه مشكلة تواجه جميع دول المنطقة وتلحق الضرر بهم ، وشدد على تعزيز التعاون والتشاور بين ايران والهند من اجل ارساء السلام والاستقرار في المنطقة ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجرائم المنظمة في دول المنطقة ومن بينها سوريا والعراق واليمن.
واعرب رئيس الجمهورية عن أمله في تنمية العلاقات بين طهران ونيودلهي على جميع الاصعدة ، لافتا الى ان حكومته عازمة العقد على التعاون مع الهند في تنفيذ المشاريع المهمة بما يخدم شعبي البلدين.
من جانبه اشار رئيس الوزراء الهندي "نارندرا دامورداس مودي" الى الفرص المتعددة في الوقت الحاضر لفتح مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين ، مؤكدا على توسيع التعاون والنشاطات المشتركة.
واعتبر مودي ربط سكك حديد جابهار – زاهدان مع مدينة مشهد ومن ثم مع آسيا الوسطى بانه عامل مؤثر في تنمية العلاقات التجارية بين ايران والهند وبلدان المنطقة ، واكد على اهمية التعاون والمشاركة بين البلدين في هذا المجال.
واشار الى ضرورة توسيع السياحة والاواصر بين شعبي البلدين ، وقال : ان مستقبل جابهار مرتبط بصناعة السياحة ، وان بامكان جابهار ان تكون بداية جيدة للتعاون بين البلدين في قطاع السياحة.
واكد رئيس وزراء الهند ايضا على تعاون البلدين في مجال التقنيات الحديثة.
وتطرق مودي الى توسيع التجارة والاستثمارات المشتركة في مجال انتاج السلع في جابهار ، واوضح ان الروابط الاقتصادية بين ايران والهند ليست بالمستوى المطلوب في الوقت الراهن وانه ينبغي مضاعفة الاستثمارات المشتركة بعد رفع العقوبات خلال السنوات الخمس المقبلة.
واشار مودي الى اقامة مؤتمر في الهند لتعريف الاسلام الحقيقي بمنأى عن الارهاب ، وقال : ان الهند على استعداد للتعاون مع ايران في اطار ترويج وتقديم الاسلام الحقيقي ومكافحة الارهاب.
ولفت رئيس وزراء الهند الى ضرورة اقامة علاقات ودية بين دول المنطقة ، مضيفا : ان الهند ترفض وتدين الارهاب في اي منطقة بالعالم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین