رمز الخبر: ۱۳۰۹۱
تأريخ النشر: ۰۳ خرداد ۱۳۹۵ - ۱۹:۵۵
وصف قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، احتمال وقوع الحرب العسكرية ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية بانه احتمال ضعيف.

وخلال رعايته اليوم الاثنين لحفل تخريج دفعة جديدة من ضباط وكوادر الحرس الثوري، في جامعة "الامام الحسين (ع)" لمناسبة ذكرى تحرير مدينة خرمشهر (23 ايار /مايو 1982)، قال سماحته ان احتمال وقوع الحرب العسكرية اليوم ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ضعيف الا ان الجهاد باق، ومن انواع الجهاد هنالك جهاد وصفه الباري تعالى بـ "الجهاد الكبير" اذ قال "وجاهدهم به جهادا كبيرا".

واستعرض قائد الثورة المنطق القرآني والاسلامي لـ "الجهاد الكبير" بمعنى "الصمود وعدم التبعية لجبهة الاستكبار" وابعاد ذلك وضروراته في الجمهورية الاسلامية الايرانية واشار الى المحاولات والمخططات الواسعة لجبهة الاستكبار للتغلغل وتغيير هوية الجمهورية الاسلامية وقال، ان الواجب الاهم الان للمراكز الجامعية والحوزوية والشباب المؤمن والثوري وكذلك الحرس الثوري هي "المبادرة المدروسة والواعية لتبيين عمق شعارات الثورة" و"تجنب الاجراءات السطحية" و"اعداد الكوادر للمستقبل" و"الصياغة العلمية للخبرات المتراكمة والمذهلة للثورة على مدى 38 عاما".

وصرح بانه حينما تبذل جميع الجهود في ظل التوكل على الله فان القدرة الالهية ستمد العون كركيزة راسخة وبالتالي حصل تحرير خرمشهر امام عدو مجهز بجميع الامكانيات.

واكد قائد الثورة الاسلامية بانه في اطار هذا المنطق تتوفر امكانية تحرير العالم كله من هيمنة الاستكبار وتتوفر امكانية تحرير فلسطين وكذلك امكانية ان لا يبقى هنالك اي شعب مستضعف، واضاف، ان اي شعب يعتمد هذا المنطق ويستخدم كل جهوده ويتوكل على الله فمن المؤكد انه لن يخشى القدرات العسكرية والمالية والدعائية والسياسية للقوى الكبرى.

واشار الى محاولات جبهة الاستكبار الفاشلة لدحر الثورة الاسلامية على مدى الاعوام 38 الماضية رغم استخدام الادوات والمؤامرات المختلفة، واعتبر ذلك مثالا بارزا لمنطق الجهاد والصمود بالتوكل على الله واضاف، ان الشعب الايراني مازال متواجدا في الساحة وهنالك الكثير من الشباب المستعدين للتضحية بارواحهم في طريق الثورة وهو ذات الشيء الذي يستجلب القدرة الالهية.

واعتبر المواجهة مع جبهة الاستكبار بانها "حرب غير متكافئة" وقال، انه في هذه الحرب يمتلك كل من الطرفين قدرات ومصادر قوة لا يمتلكها الطرف الاخر وان مصدر قوة الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الثقة والتوكل على قدرة الباري تعالى والثقة بالنصر والثقة بقدرة ارادة الافراد المؤمنين.

ووصف الحرب غير المتكافئة بانها "حرب الارادات" واضاف، انه ينبغي الحذر في هذه الساحة كي لا تضعف الارادة لان من تضعف ارادته في هذه الحرب سيُهزَم بالتاكيد لذا ينبغي الحذر كي لا تخل دعايات ووساوس العدو بارادتنا الراسخة.

واعتبر سماحته هذه الحرب بانها تفوق الحرب العسكرية ونوع من "الجهاد" واضاف، ان وقوع الحرب التقليدية لبلادنا اليوم ضعيف جدا الا ان مسالة الجهاد باقية وان هذا الجهاد الذي يرتكز على المنطق القرآني والاسلامي هو "الجهاد الكبير" ويعني "الصمود والمقاومة وعدم التبعية للكفار والمشركين".

وراى القائد ان 'التبعية' تشكل اليوم قضية الجمهورية الاسلامية وجبهة الاستكبار وقال لقد استخدموا جميع ادواتهم وضغوطاتهم ومحاولاتهم الثقافية والاقتصادية والسياسية والاعلامية وعملاءهم الخونة لتركيع الجمهورية الاسلامية الايرانية وارغامها على التبعية، لكن ما اثار غضب وحفيظة الاستكبار الشديدين من الشعب الايراني هو ان هذا الشعب ولكونه مسلما غير مستعد للتبعية للاستكبار.

واوضح سماحته ان اثارة موضوعات مثل الطاقة النووية والقوة الصاروخية وحقوق الانسان، هي مجرد ذريعة، مؤكدا ان السبب الرئيس لكل هذا العداء والذرائع، هو عدم التبعية للاستكبار لانه ان كان الشعب الايراني مستعدا للتبعية، فانهم كانوا يسايرونه في مجال القوة الصاروخية والطاقة النووية ولما كانوا يطرحون ابدا قضية حقوق الانسان.

وفيما يخص القوة الصاروخية، قال قائد الثورة، انهم اثاروا في الاونة الاخيرة ضجة كبيرة حول القوة الصاروخية الايرانية لكن عليهم ان يعلموا بان هذا الضجيج لا تاثير له وليس بمقدورهم ارتكاب اي حماقة.

واعتبر قائد الثورة ان الواجب الرئيسي لحرس الثورة هو 'حماية الثورة' لذلك فان الجهاد الكبير يجب ان يتصدر برامج حرس الثورة الاسلامية.

وقال قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من كلمته اننا لا ندعو ابدا للقطيعة مع العالم بل نقول انه يجب ان تكون لدينا اتصالات سياسية وتبادل اقتصادي لكن لا ينبغي ان تنسوا هويتكم وشخصيتكم الرئيسية وعندما تريدون التحدث او التوقيع على اتفاقية تحدثوا كممثلين لايران الاسلامية والاسلام واجلسوا خلف طاولة التوقيع على الاتفاقية وتصرفوا بذكاء.

واكد سماحة القائد ان الجهاد الكبير بحاجة الى الذكاء والاخلاص، مشيرا الى محاولات وآمال العدو للاختراق، وقال ان العدو يائس اليوم من الحاق ضربة اساسية بالجمهورية الاسلامية لكنه يسعى من خلال استخدام الادوات المختلفة والمعقدة للتوغل لتغيير هوية الشاب الايراني الى هوية تحبذها اميركا والاستكبار.

واعتبر سماحته ان معرفة اميركا وجبهة الاستكبار الناقصة تجاه الشعب الايراني هي سبب ومصدر سوء تقديرهم وقال انهم لم يياسوا من التوغل والنفوذ وفي هكذا ظروف فان واجبا جسيما يقع علي عاتق جميع المهتمين والحريصين على الشعب الايراني والجمهورية الاسلامية بمن فيهم حرس الثورة الاسلامية.

واكد سماحة القائد ان الحرس الثوري يجب ان يحتفظ دائما بجهوزيته العسكرية في افضل واحدث اشكالها، مضيفا ان واجب الحرس الثوري لا يقتصر فقط على الحرب في ساحة القتال بل ان احد الواجبات المهمة لجميع مخلصي ومحبي واوفياء الثورة بمن فيهم الحرس الثوري يتمثل في التنوير  والتوعية على اعماق حقائق وشعارات الثورة.

وفي هذه المراسم تحدث اللواء محمد علي جعفري القائد العام لحرس الثورة الاسلامية فاعتبر ان السبب الرئيسي لاقتدار الجمهورية الاسلامية يكمن في الصمود بوجه مطامع ومطالب اميركا وقال ان الحرس ومن اجل احباط مؤامرات الاعداء يركز على استراتيجيات بما فيها "انتاج القوة لحماية الثورة" و"اعادة قراءة صورة وسيرة الثورة الاسلامية" و"نقل توجيهات قائد الثورة الاسلامية الى المستويات العملانية".


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین