رمز الخبر: ۱۳۰۶۲
تأريخ النشر: ۰۷ ارديبهشت ۱۳۹۵ - ۰۶:۳۱
وصف السيناتور الجزائري، إبراهيم بولحية، تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، حول الصحراء الغربية، والتي أدلى بها الخميس بالرياض، بالبليدة وبمثابة إعلان حرب في منطقة المغرب العربي من قبل نظام ال سعود.

واعتبر الرئيس الأسبق للجنة الشؤون الخارجية بمجلس الأمة الجزائري، في تصريح خاص لوكالة انباء فارس، انه تفاجأ بهذا الموقف المتطرف من مجلس التعاون الخليجي، كونه بعيد عن كل الأخلاقيات، والاتفاقات التي تجمعنا كعرب ومسلمين، في ميثاق الجامعة العربية، وأكد ان مجلس التعاون اظهر وجهه الحقيقي، بانه مجلس للملوك والأمراء وأصحاب السعادة والسمو وليس مجلس تعاون بين العرب، ومنذ إعلانه ضم الأردن والمغرب، تبين ذلك وإهماله للجمهوريات العربية، بل التآمر عليها ونشر الفوضى فيها، وهو مجلس لتفريق الأمة على أساس النظام القائم ملكي وأميري أو جمهوري، يخضع لمعايير دولية أكثر انضباطية، كما هو الحال في سوريا والجزائر.

وقال بولحية إن الإخوة الصحراويين، شعب عربي يحتاجون للدعم والمساندة للاستقلال والحرية، وقضيتهم تتكفل بها الأمم المتحدة وهي تتابعها بشكل كبير، لكن عندما يقول سلمان نحن مع المغرب قلبا وقالبا، لان الأخير كان معنا ونتضامن معها سياسيا وعسكريا وامنيا، فهذا يعني إعلان حرب على الجزائر لان المغرب له أطماع في الصحراء الجزائرية.

وفسر بولحية الموقف الخليجي المتطور، والذي يؤدي بالتأكيد لازمة جديدة في العلاقات السعودية الجزائرية، إلى قلق سعودي ورفض للمواقف الجزائرية، التي ترفض بيع مواقفها؛ فهي رفضت "عاصفة الحزم" لأنها ترفض أن تسفك قواتها الدم العربي، كما رفضت التدخل في سوريا، ورفضت تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية لأننا كلنا فرحنا بانتصاره سنة 2006، وهو منظمة لبنانية مشاركة في الحكومة، فكيف يحق للجزائر التدخل في شؤون داخلية لدولة عربية، مضيفا ان الجزائر برئاسة بوتفليقة سوف لن تنجر إلى التصعيد السياسي، في هذه المرحلة فهي تتقن إدارة المعارك الدبلوماسية، ولن تتنازل عن المبادئ التي تؤمن بها والتي ترسم سياستها الخارجية، مختتما كلامه بان الجزائر لم تجلب المرتزقة للقتال في سوريا، كما يفعل الخليجيون ولم تمول الإرهاب.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین