رمز الخبر: ۱۳۰۵
تأريخ النشر: ۰۵ مهر ۱۳۹۱ - ۱۲:۵۱
برلماني سوري:
أكد عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة أن التفجيرات الإرهابية التي حدثت اليوم قرب هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية ومبنى قيادة الإركان، هي عمليات إرهابية لا يمكن أن تغير خارطة سوريا ولا الوضع فيها، وأن المجموعات المسلحة تريد أن تقول من خلالها إنها موجودة في دمشق بعد طردها منها وريفها منذ أسبوع.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة أن التفجيرات الإرهابية التي حدثت اليوم قرب هيئة الإذاعة والتلفزيون السورية ومبنى قيادة الإركان، هي عمليات إرهابية لا يمكن أن تغير خارطة سوريا ولا الوضع فيها، وأن المجموعات المسلحة تريد أن تقول من خلالها إنها موجودة في دمشق بعد طردها منها وريفها منذ أسبوع.

وقال شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية صباح الأربعاء إن هذه العمليات الإرهابية لا يمكن أن تغير خارطة سوريا ولا يمكن أن تغير الوضع فيها، وهي عمليات إرهابية الهدف منها محاولة قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين الآمنين، وهذه العمليات أصبحت معروفة أصحابها ومعروفة أغراضها، وبالتالي لا تؤثر بسوريا.

وأضاف شحادة: الحادث وقع في ساحة الأمويين قرب مبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون وهناك أيضا مبنى قيادة الأركان، وأعتقد أن هناك إصابات بين المدنيين، وهذه الحادثة تندرج ضمن الحملات الإرهابية التي تقوم بها المجموعات المسلحة والتي أكدنا أكثر من مرة على أنها تحمل طابع الإرهابيين ومن يدعمهم من الدول التي تدعم الإرهاب.

وأكد شحادة أن هذه التفجيرات لا يمكن أن تغير من تصميم الشعب السوري ولا من إرادته ولا موقفه، لأنه شعب إختار طريقا لا يمكن أن يتغير على الإطلاق وهو طريق البقاء خط المقاومة الأول في مواجهة الكيان الصهيوني.

وأوضح شحادة أن المجموعات المسلحة تريد أن تقول إنها موجودة في العاصمة دمشق بعد أن تم طردها منذ إسبوع من كل دمشق وريفها، مؤكدا أن هذه الإنفجارات لن تغير في الواقع شيئا وإنها تدل على أن هؤلاء الإرهابيين لا يستطيعون العمل إلا من خلال التفجير وقتل الناس، وليس من خلال طاولة الحوار.

وحول مطالبة أمير قطر في إجتماع الجمعية العام للأمم المتحدة بإرسال قوات عربية عسكرية للتدخل في سوريا، قال شحاده إن "الشعب السوري يتمنى من أمير قطر أن يرسل قوات ردع عربية شرط أن يكون هو قائدها ليرى ماذا ستكون ردة فعل الشعب والجيش السوري، وهذا الكلام لا يعبر عن شيء إلا عن ضعف ما توجهوا إليه وضعف آلية عملهم، وأنهم قد إستنفذوا كل الخطط ضد سوريا والآن يطالبون بتدخل أجنبي طالبوا به في البداية".

وتابع: هم يعلمون أن التدخل الأجنبي سيجر ويلات كبرى على المنطقة، وهم يريدون التدخل من أجل إشعال المزيد من الحرب والدماء في سوريا، وقطر والسعودية هما المسؤلان أولا وأخيرا عن كل قطرة دم تراق في سوريا نتيجة الدعم المباشر للمجموعات المسلحة الإرهابية بالمال والسلاح وإرسال التكفيريين من هذه الدولة أو تلك.


الكلمات الرئيسة: سوريا

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین