رمز الخبر: ۱۳۰۰۱
تأريخ النشر: ۱۸ فروردين ۱۳۹۵ - ۰۶:۱۹
اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ، إن حزبه سيقى في سوريا طالما كانت هناك حاجة لذلك، لافتا إلى أن السعودية انجرفت نحو الهاوية ولن تنفعها أموالها ونفطها.

وشارك نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في افتتاح مؤتمر الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي تحت عنوان "شهيد المحراب…شهادة أمة”.

وألقى كلمة قال فيها "نؤبن في الذكرى السنوية الثالثة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي، وهو العالم الجليل التي ترك بصماته وآثاره في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، واستطاع بذكره النير أن يقوم الاعوجاج، وأن يحدد فهم الإسلام الأصيل الذي يبتعد عن الخرافات والصنمية وإبعاده عن حقيقته التي أرادها الله تعالى.الشيخ البوطي علم مرفوع، ونور مضيء إلى درجة أنه مع سنه التي تجاوزت الثمانين لم تكن تراه إلا في محاريب العبادة وفي مواقع التدريس والوعظ والإرشاد وإعلاء كلمة الحق، ولذا لم يستطع المنحرفون والجاحدون إلا أن ينالوا منه في محراب العبادة. وعندما انتقل إلى ربه شهيدا عظيما لم يتجرأ هؤلاء أن يعلنوا مسؤوليتهم عن قتله، بل حاولوا التنصل منها، وإذا كان لهذا الأمر من دلالة فدلالته أن نور الشيخ البوطي أكثر سطوعا من أن يتمكنوا من إخماده”.

واضاف الشيخ نعيم قاسم "منذ بداية الأزمة في سوريا نحن أمام معسكرين لا ثالث لهما: معسكر الدولة السورية ومعسكر الإرهاب التكفيري، أما معسكر الدولة السورية ففيه الدولة والجيش العربي السوري المناضل ومعهما إيران وروسيا وحزب الله والفصائل المساعدة في هذا الإطار وفي القيادة الرئيس بشار الأسد.”

 

وتابع قائلا: "في المعسكر الآخر معسكر الإرهاب التكفيري الذي تقوده وترعاه وتموله أميركا وتسير في ركبه السعودية وتركيا وقطر والدول الأوروبية وكل اللاهثين أمام مكتسبات على حساب دماء وحياة الشعب السوري. هذان المعسكران يتصارعان منذ بداية الأزمة، لسنا أمام إصلاحات، ولسنا أمام خلافات جزئية، نحن أمام مشروعين كبيرين لهما امتدادهما، لا على مستوى سوريا فحسب، بل على مستوى المنطقة العربية والإسلامية، بل على مستوى العالم، وأنتم ترون الآن أن أثر الأزمة السورية هو أثر عالمي وليس أثرا محدودا.”
وأضاف: "إنجاز تحرير تدمر والقريتين علامة فارقة في الحرب على التكفير، وتأكيد أن الجهة الجدية لمحاربة الإرهاب التكفيري هي سوريا وحلفاؤها، أما الباقون فيكذبون، هم يقبلون ويرعون الإرهاب التكفيري فقط لمواجهة المشروع المقاوم، ولو كانت له ارتدادات عليهم. لقد انجرفت السعودية كثيرا نحو الهاوية، ولن تنفعها أفكارها وأموالها ونفطها وتعنتها لتفرض إرادتها، وسترى نفسها فجأة في المستنقع في داخل بلدها إن لم تتدارك قبل فوات الأوان.”
ولفت قاسم على أن "الحرب في سوريا واليمن عبثية، ندعوهم إلى أن يوقفوا هذه الحروب وأن يبحثوا عن إيقاف الانحدار، لأنهم إذا كانوا يراهنون على تعبنا فلن نتعب، وسنستمر إلى آخر رمق لتحقيق النصر، ونرى النصر أمامنا بينما لن يروه لا الآن ولا في المستقبل.”

وشدد سماحته على أن "صمود الخاصرة الرخوة في لبنان واستقراره سببهما مشاركة حزب الله في سوريا، وقد ثبت خطأ تنظير دعاة دفن الرأس في التراب وترك سوريا تنهار وترك لبنان في مهب الريح. نعم، نقول اليوم للمرة الألف: نحن نفتخر بمشاركتنا في سوريا ولن نرد عليكم، ولولاها لانهار لبنان، ولن نتفرج على انهياره بنظرياتكم الفاشلة، فإذا طلبنا منكم أن تقدموا جردة أعمال على نجاحكم بسياساتكم منذ خمس سنوات حتى الآن لوجدنا الورقة بيضاء، إلا إذا كان الفشل يسجل، فعندها نراها سوداء ومملوءة بالنقاط. حزب الله سيبقى في سوريا ما دام هناك حاجة، ولا مطالب لنا إلا أن يكون الشعب السوري حرا في دولته وخياراته، وأن يبقى علم المقاومة مرتفعا ولو كره الكافرون ولو كره المنافقون”.

وختم الشيخ قاسم "تحية إلى الشهيد المجاهد البطل الشيخ البوطي، أنت رمز من رموز المقاومة، ذكراك ستبقى مع سواعد المجاهدين ومع سوريا المنتصرة”.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین