رمز الخبر: ۱۲۹۸۲
تأريخ النشر: ۱۱ اسفند ۱۳۹۴ - ۰۶:۲۱
اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري سياسة السعودية بانها تتمثل في القاء مسؤولية مشاكلها الداخلية على عاتق الدول الاخرى، مؤكدا بان تصاعد التحركات الارهابية داخل السعودية بانه يعود لدعمها للارهاب والتطرف على مدى عدة عقود.

وقال جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين، ان احدى سياسات السعودية الثابتة ازاء التطورات الداخلية والاقليمية والدولية الواسعة والتي تشعر بانها تضر بها، هي تصدير المشاكل الداخلية والقاء المسؤولية فيها على عاتق الدول الاخرى.

واضاف، ان انكار المشاكل الداخلية وتحميل الدول الاخرى المسؤولية انما يؤديان الى تصعيد وتعميق الازمات والقضايا والمشاكل الداخلية ولن يعود ذلك بأي فائدة للسعودية.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان السعودية قدمت خلال العقود الاخيرة الدعم الواسع للتيارات المتطرفة والارهابية بما اعتبرت انه يخدم مصالحها في السياسة الخارجية واضاف، ان تصعيد التحركات الارهابية داخل السعودية هو انعكاس لنتائج هذا الدعم على مدى عقود للارهاب والتطرف.

واشار الى ان السياسات المبنية على التطرف والارهاب لا تؤدي الى زعزعة الامن في المنطقة والعالم فقط بل ان نتائجها ستعود مباشرة الى داخل السعودية واضاف، انه باتهام الاخرين سوف لن يحدث اي تغيير ايجابي، وهو في الحقيقة انكار للحقائق سيؤدي فقط الى نتائج وخيمة لاحقة.

وفي جانب اخر من تصريحاته اعلن بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيقوم بزيارة الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا خلال الاسبوع القادم واضاف، ان وزير الخارجية سيزور اندونيسيا للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي حول فلسطين.

كما اعلن بان الوزير ظريف سيزور ايضا تايلندا واستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة وبروناي.

واشار المتحدث باسم الخارجية الايرانية الى الانتخابات الاخيرة التي جرت في ايران وقال، ان نقطة القوة الاهم للجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدعم الشعبي الذي تحظى به.

واكد جابري انصاري بان انتخابات يوم الجمعة ادت الى تعزيز الاقتدار الوطني لايران واضاف، ان السياسة الخارجية ستستفيد من هذا الوضع مباشرة، ونحن نحترم خيار الشعب مهما كان.

وبشان لبنان اعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان التدخلات الواسعة من جانب بعض القوى الاجنبية في شؤون هذا البلد قد ادت الى تعقيد قضاياه واضاف، ان موقف ايران الثابت هو دعم الاتفاق الوطني بين جميع الفئات والتيارات السياسية للشعب اللبناني لحل مشاكله الداخلية.

وحول العملية الارهابية التي وقعت في بغداد يوم امس، اعتبرها مؤشرا اخر الى ان الجماعات الارهابية لا ترغب بحل ازمات المنطقة واضاف، اننا ندين هذه العمليات باشد العبارات ونقدم المواساة للحكومة العراقية وذوي الضحايا.

وفي الشان السوري قال جابري انصاري، ان ايران تدعم انهاء الصراع وبدء حل الازمة في سوريا.

** الإنتخابات أظهرت قوة الجمهورية الاسلامية القائمة على الديمقراطية

وحول الإنتخابات الأخيرة في إيران هنأ جابري أنصاري بنجاح انتخابات مجلسي الشوري الإسلامي وخبراء القيادة، معتبراً إن هذه الإنتخابات أظهرت مرة أخري قدرة الجمهورية الإسلامية القائمة على الديمقراطية ودور الشعب في تقرير مصير البلاد.

 

** السبب في ارجاء زيارة الرئيس الجنوب افريقي لطهران

وفي الرد على سؤال حول السبب في ارجاء زيارة الرئيس الجنوب افريقي الى طهران، قال لقد كان من المقرر ان تجري الزيارة خلال الاسبوع الجاري وزارت 6 وفود تمهيدا للزيارة وعقدت 4 اجتماعات تحضيرية الا انه وعلى اعتاب الزيارة حدث امر طارئ في القارة الافريقية اذ تصاعدت حدة الازمة الداخلية في بوروندي ونظرا لتعهدات الرئيس الجنوب افريقي جاكوب زوما كرئيس للاتحاد الافريقي فقد تاجلت زيارته الى طهران وتقرر ان يقوم على راس وفد افريقي بزيارة الى بوروندي للعمل على السيطرة على الازمة والحد من تصاعدها.

واضاف، ان حكومة جنوب افريقيا طلبت ارجاء الزيارة الى طهران بسبب حدوث هذا الامر الطارئ، وان المحادثات بين الجانبين جارية لتحديد موعدها الذي نامل ان يكون قريبا.

وحول نتائج زيارة الرئيس الأذربيجاني الهام علييف إلي إيران قال جابري أنصاري: لم يتم الإتفاق حتي الآن بشأن إلغاء تأشيرات الدخول بين البلدين.

 

** مساعدات ايران للشعب الفلسطيني

وبشأن القضية الفلسطينية ومقاومة الشعب الفلسطيني للتخلص من الإحتلال الصهيوني قال جابري أنصاري إن موقف الجمهورية الإسلامية منذ إنتصار الثورة الإسلامية كان على الدوام داعماً للشعب الفلسطيني للتخلص من الإحتلال الصهيوني مؤكداً إن لدى طهران سياسة ثابتة في هذا المجال.

وحول ما ورد عن السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بان المساعدات الايرانية للشعب الفلسطيني يجب ان تتم عبرها فيما لو قررت ايران تقديمها، قال جابري انصاري ان المساعدات تقدم في مسارها القانوني وعلى اساس الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والممثلين القانونيين والشرعيين للشعب الفلسطيني.

واضاف، ان اي امر يحصل في هذا الاطار سيعلن عنه للراي العام بصورة مناسبة وفي حال اتفاق الطرفين عليه.

 

** التدخل السافر لبعض الدول في الشأن اللبناني عقد الوضع فيه

وأعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ان تدخل بعض الدول السافر في الشأن اللبناني عقد الوضع في هذا البلد وخاصة قضية إنتخاب رئيس للجمهورية.

 

** استمرار دور ايران الإستشاري في سوريا مرتبط باستمرار الازمة وطلب الحكومة السورية وقرار إيران

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ان استمرار الدور الإستشاري الإيراني في سوريا مرتبط باستمرار الازمة وطلب الحكومة السورية وقرار إيران.

ورداً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال جابري أنصاري: إن وجود المستشارين الإيرانيين في سوريا جاء بطلب من الحكومة السورية الشرعية وإن استمرار هذا الوجود مرتبط بطلب الحكومة السورية والإتفاق بينها وبين إيران.

واكد إنه ليس من حق أية جهة أن تتدخل في هذا الموضوع.

 

** تفنيد مزاعم السعودية بضلوع ايران في تفجيرات وقعت فيها   

وأشار جابري أنصاري إلى إتهام السعودية لإيران بخصوص التفجيرات التي حدثت في هذا البلد وقال: ان انكار المشاكل الداخلية وتحميل الاخرين المسؤولية انما يؤديان الى تصعيد وتعميق الازمات والقضايا والمشاكل الداخلية ولن يعود ذلك بأي فائدة للسعودية.

واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان السعودية قدمت خلال العقود الاخيرة الدعم الواسع للتيارات المتطرفة والارهابية بما اعتبرت انه يخدم مصالحها في السياسة الخارجية واضاف، ان تصعيد التحركات الارهابية داخل السعودية هو انعكاس لنتائج هذا الدعم على مدي عقود للارهاب والتطرف.

واشار الى ان السياسات المبنية على التطرف والارهاب لا تؤدي الى زعزعة الامن في المنطقة والعالم فحسب بل ان نتائجها سترتد مباشرة على داخل السعودية واضاف، انه باتهام الاخرين سوف لن يحدث اي تغيير ايجابي، وهو في الحقيقة انكار للحقائق سيؤدي فقط الى نتائج وخيمة لاحقة.

 

** ظريف سيقوم بجولة على 6 دول يرافقه وفد اقتصادي رفيع

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بان وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيزور 6 دول في اسيا واوقيانيا تبدأ في الخامس من اذار /مارس، معتبراً إن الجولة تأتي في إطار الحراك الدبلوماسي الإيراني في فترة ما بعد الإتفاق النووي للإستفادة من أقصى الإمكانات المتاحة في ظل رفع الحظر عن إيران.

وقال جابري أنصاري: سيبدأ ظريف رحلته من جاكرتا لحضور الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الإسلامي حول القضية الفلسطينية ودعم المسجد الأقصي.

وأضاف: إن رحلة ظريف ستشمل أيضاً كلا من تايلندا وبروناي وسنغافورة ونيوزيلندا واستراليا.

وأشار إلي أن من المقرر أن يرافق ظريف وفد إقتصادي رفيع، لافتاً إلى أن هناك زيارات متبادلة سيقوم بها مسؤولون من دول آسيوية ودول أخرى.

** عدم اصدار السعودية تاشيرات دخول للوفد الايراني لمؤتمر جدة

واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية الى امتناع السعودية عن اصدار تاشيرات دخول للوفد الايراني للمشاركة في الاجتماع التحضيري لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة وقال، انه من المقرر ان يعقد اجتماع القمة للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي نهاية اذار /مارس في اسطنبول حيث يعقد اجتماع الخبراء التحضيري في جدة ولكن للاسف لم يتم اصدار تاشيرات دخول للوفد الايراني لحضور هذا الاجتماع وهو ما يعد انتهاكا صارخا لالتزامات الدولة المضيفة.

واضاف، انه وبسبب عدم حضور احد الاعضاء الاساسيين (الجمهورية الاسلامية) للمنظمة، فان ما يتم الاتفاق عليه في الاجتماع لن يحظى بالاعتبار الكافي والقانوني.

وحول كارثة منى قال جابري انصاري، ان هذا الملف مازال مفتوحا ولقد اكدنا مرارا بانه على السعودية عاجلا ام آجلا الاقرار بتعهداتها القانونية والاخلاقية بصفتها الدولة المضيفة لمناسك الحج وحينما تقع مثل هذه الكارثة اثر سوء تدبير المسؤولين فيها فان اول ما ينبغي ان تقوم به هو دفع الدية لاسر الضحايا، وهو موضوع مدرج في جدول اعمال وزارة الخارجية الايرانية.

وبشان تصريحات الامين العام لجامعة الدول العربية حول الخيارات الاستراتيجية لمواجهة الظواهر المحتملة لاتفاق فيينا قال، ان مثل هذه التصريحات لا تخدم ابدا مصالح الدول العربية والجامعة العربية، فالجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت دوما بان برنامجها النووي سلمي الطابع وليس ضد اي دولة من الدول الاخرى في المنطقة وخارجها.

واعرب جابري انصاري عن الاسف لان بعض الدول العربية تتابع سياسة التخويف من ايران وهي بدلا عن التركيز على برامجها الوطنية وتعزيز اقتدارها، تعمل في مسار العداء للدول والشعوب الاخرى الساعية في اطار مصالحها خاصة الجمهورية الاسلامية الايرانية، واتخاذ مواقف واجراءات تؤدي فقط لتصعيد التناقضات في منطقتنا ولا تتضمن اي منفعة لاي من دول المنطقة.

واقترح جابري انصاري على بعض الدول العربية بدلا عن تصدير مشاكلها الداخلية الى الدول الاخرى، السعي لوضع برامج وطنية لتعزيز قدراتها وحل مشاكلها الداخلية لان طريق الحل الايجابي يخدم مصالح جميع حكومات المنطقة.

وحول تصريحات الكاتب المصري المعروف محمد حسنين هيكل الذي كان يكررها مرارا على مدى عقود بانه لا يدرك السبب في عداء حكومات عربية للجمهورية الاسلامية الايرانية، وكان يدعو للاستفادة من الطاقات المحررة من الثورة في ايران في سياق مصالح شعوبها وحكوماتها الا انها جعلت في جدول اعمالها سياسة العداء ضد ايران ولم تحقق اي نتيجة من وراء ذلك.

واضاف، ان هذه التصريحات المكررة دوما من قبل هيكل مؤشر الى نوع نظرة النخب في المجتمع العربي للسياسة العقيمة التي تتخذها بعض الدول العربية.

واكد جابري انصاري في الوقت ذاته بان للجمهورية الاسلامية الايرانية علاقات متنامية مع الكثير من الدول العربية مترافقة مع الاحترام المتبادل وستستمر في سياستها هذه.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین