رمز الخبر: ۱۲۹۸
تأريخ النشر: ۰۵ مهر ۱۳۹۱ - ۱۲:۳۶
لم تدفع الاحتجاجات الغاضبة التي عمت العالم الاسلامي استنكاراً لعرض مقاطع من الفيلم المسيء للرسول الأكرم (ص) والمنتج في الولايات المتحدة، القيّمين عليه أو المؤيدين لهم إلى مراجعة الحسابات، ليُعلن في الولايات المتحدة نفسها عن إطلاق حملة ملصقات مسيئة للإسلام فيما نار الغضب الإسلامي لم تُخمد بعد.
شبکة بولتن الأخباریة: واصلت السلطات الاميركية سياستها ضد الاسلام بحملة ملصقات تدعو لمواجهة ما سمته "الجهاد" ولحماية الكيان الاسرائيلي، بينما لم تهدأ بعدُ مشاعر المسلمين بسبب الاهانة التي الحقها الفيلم الامريكي المسيء للرسول الاعظم (ص).

لم تدفع الاحتجاجات الغاضبة التي عمت العالم الاسلامي استنكاراً لعرض مقاطع من الفيلم المسيء للرسول الأكرم (ص) والمنتج في الولايات المتحدة، القيّمين عليه أو المؤيدين لهم إلى مراجعة الحسابات، ليُعلن في الولايات المتحدة نفسها عن إطلاق حملة ملصقات مسيئة للإسلام فيما نار الغضب الإسلامي لم تُخمد بعد.

وتابع الموقع، ان "حملة الملصقات، المنظمة من قبل ما يُسمى بـ "American Freedom Defense Initiative" (المبادرة الأميركية للدفاع عن الحرية)، وهي إحدى جماعات الضغط اليمينية المتطرفة، إنطلقت يوم أمس الأول، وذلك بعض أن ربح المنظمون دعوى قضائية تسمح لهم بوضع ملصقات وصفت بالعنصرية في محطات "الميترو" بنيوريوك.

ووصفت صاحبة الحملة والمديرة التنفيذية للمنظمة، باميلا غيلر، الحكم الصادر بأنه "إنتصار للحرية"، وقالت باسلوب بذيء ينم عن تدني مستواها الاخلاقي "لن أضحي بحريتي لإرضاء حفنة من "الهمج"" .

وتحمل الملصقات جملاً تقول: في كل حرب بين الإنسان "المتحضر" و"الهمج"، ساندوا الإنسان "المتحضر"، ساندوا "إسرائيل"، حاربوا الجهاد.

وفيما رفضت إدارة "ميترو" نيويورك وضع الملصقات على جدران أنفاق وسيلة النقل الأكثر شعبية بالولاية، واصفة إياها بالـ "مهينة"، وجدت نفسها مكتوفة الأيدي أمام قرار المحكمة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین