رمز الخبر: ۱۲۹۲۳
تأريخ النشر: ۰۷ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۶:۲۲
لا شك ان حادث احتجاز قوات الحرس الثوري للعسكريين الاميركيين العشرة الذين دخلوا المياه الاقليمية الايرانية لجزيرة "فارسي" بالخليج الفارسي بصورة غير مشروعة، قد احدث دويا كببرا وصدى واسعا في مختلف الاوساط ووسائل الاعلام العالمية.

وقد استقبل سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، مجموعة ضباط الحرس الثوري الذين نفذوا هذه العملية الفذة التي تمثلت باحتجاز العسكريين الاميركيين، واشاد بخطوتهم المقدامة هذه التي وصفها بالشجاعة والمتسمة بالايمان والتي جاءت في توقيتها المناسب.   

وفي كلمة مقتضبة لسماحته قال، ان خطوتكم هذه كانت ممتازة جدا وباهرة وفي توقيتها المناسب وفي الحقيقة ينبغي اعتبارها ارادة الهية أتت بالاميركيين الى مياهنا ليتم في اجراء بتوقيته المناسب من قبلكم باعتقالهم وهم واضعون ايديهم على رؤوسهم.

وخلال اللقاء قال احد ضباط الحرس الثوري المشاركين في العملية "ان جميع فرقاطاتهم وقطعهم البحرية وطائراتهم هي في مرمى نيراننا ، ونحن لهم بالمرصاد فيما لو ارتكبوا أي خطأ، فحينها..."

وقال ضابط آخر موضحا "لقد توجهنا بمروحية حتى مسافة 500 متر من الفرقاطات الاميركية. لقد وقفوا مذهولين بلا حراك ولم يكن بامكانهم القيام بأي تحرك".

وقال ضابط آخر متحدثا عن مدى خوف وضعف الجنود الاميركيين "انني في سلك الخدمة منذ 31 عاما. (الاجانب) ضخّموا وهوّلوا لنا القوات الاميركية! لكنني رأيت بأمّ عيني انهم ورغم امتلاكهم قدرات بدنية عالية وتلقيهم التدريبات اللازمة قد اصبحوا امام قوات الحرس الثوري في منتهى الجبن والخوف" فأردف سماحة القائد قائلا "يجب ان يخافوا. فلكم الله وليس لهم".

ووصل الدور الى ضابط اخر في الحرس الثوري والذي كان قد ظهر في صورة تبين الجنود الاميركيين وهم جالسون في غرفة بعد اعتقالهم من قبل الحرس.

وقدم قائد القوة البحرية للحرس الثوري الادميرال علي فدوي هذا الضابط في الحرس الثوري وقال عنه بانه يتقن 4 لغات اجنبية وهو الذي تحدث مع الاميركيين بقوة وثبات، ما حدا بهم للاذعان بالحقيقة والواقع، فقال قائد الثورة معلقا بابتسامة "لو رأوه شخصيا لانتابهم الهلع اكثر" فضحك الحاضرون من لفتة سماحته.

ووصل الدور الى القائد الشاب للبارجة "تندر" الذي قال "لقد ارغمنا الاميركيين على التحدث معنا باللغة الفارسية لمدة 20 دقيقة وقلنا لهم باننا لن نرد على اي من طلباتكم حتى تنفذوا ما نقول. وهم اضطروا للاطاعة".

أما ضابط الحرس الثوري الذي كان اول من وصل الى العسكريين الاميركيين يوم الحادث فقد قال "اننا وفور وصولنا الى زورقيهم، وضعوا ايديهم على رؤوسهم وسلموا انفسهم من دون اي مقاومة".

جدير ذكره ان قوات الحرس الثوري كانت قد قامت يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني / يناير باحتجاز 10 عسكريين اميركيين كانوا يستقلون زورقين لدخولهم المياه الاقليمية الايرانية لجزيرة "فارسي" بالخليج الفارسي بصورة غر مشروعة.

وبعد اجراء التحقيقات معهم وثبوت عدم وجود تعمد في دخلوهم للمياه الاقليمية الايرانية فقد تم الافراج عنهم في اليوم التالي.

وقامت قوات البحرية الاميركية ومنها حاملة طائرات تابعة لهم ببعض التحركات الاستفزازية بسفنهم الحربية وطائراتهم خلال اعتقال قوات الحرس الثوري لهؤلاء العسكريين الاميركيين لارغامها على الافراج عنهم لكنهم تراجعوا بعد ان وجّه الحرس الثوري لهم تحذيرا صارما بعدم التدخل وعدم ارتكاب اي خطأ ودون ذلك سيتم استهداف كل قواتهم في المنطقة.

وكشف نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي بان مئات الصواريخ كانت جاهزة للاطلاق على القطع البحرية الاميركية في حادث احتجاز العسكريين الاميركيين، واصفا الحادث بانه كان انتصارا صريحا وكبيرا لايران في مرحلة حساسة.

واكد في تصريح للتلفزيون الايراني مساء السبت بان اي خطأ من جانب الاميركيين كان سيواجه بجحيم من النيران من قبل الحرس الثوري.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :