رمز الخبر: ۱۲۹۱۹
تأريخ النشر: ۰۶ بهمن ۱۳۹۴ - ۰۶:۱۹
اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حسين جابري انصاري، سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية الثابتة ازاء الوساطات، معتبرا نجاح اي وساطة بين ايران والسعودية رهنا بتغيير الرياض سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.

وخلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين قال جابري انصاري حول زيارة رئيس وزراء باكستان محمد نواز شريف الى طهران واعلان استعداده للوساطة بين ايران والسعودية، ان سياسة الجمهورية الاسلامية الايرانية ثابتة ازاء الوساطات، وان نجاح اي وساطة رهن بتغيير السعودية سياستها المتشددة تجاه المنطقة وايران.

واضاف، لقد تابع رئيس وزراء باكستان جملة من القضايا منها اعلان الاستعداد للوساطة بين ايران والسعودية حيث اعلنا صراحة باننا نرحب بوساطات الدول الصديقة والشقيقة الا ان نجاحها رهن بتغيير سياسة السعودية التي تتابع اثارة التوتر وافتعال الازمات.

واضاف، ان السعودية هي التي قطعت علاقاتها مع ايران وعليها ان تعلن استعدادها لاي تغيير ولكن لم يصدر اي مؤشر عنها في هذا السياق حتى هذه اللحظة.

 

** السعودية عرقلت المفاوضات السورية

وحول موعد المفاوضات السياسية حول سوريا قال جابري انصاري، لقد جرى تحديد موعد للمفاوضات السورية – السورية من جانب مندوب الامين العام في الشان السوري الا انه وبسبب اصرار بعض الدول ومنها السعودية لفرض وجهات نظرها وآرائها فقد حصلت بعض المشاكل وكان المندوب الاممي قد اشار اليها في تصريحاته الاخيرة.

واضاف، اننا ندعم المفاوضات ونعمل على تسسهيل الوصول الى اتفاق سياسي لاننا كنا نعتقد منذ البداية بان طريق الحل للازمة السورية سياسي وليس عسكريا.

واكد بالقول، اننا سنستمر كذلك بدور المساعد ونامل بان نشهد اتفاقا بالاجماع على وجه السرعة.

 

** العلاقات الايرانية التركية

وفي الرد على سؤال حول العلاقات الايرانية التركية اشار الى ان تركيا جارة كبيرة ومهمة للجمهورية الاسلامية الايرانية وهنالك تاريخ من التعاون والمنافسة بين البلدين واضاف، ان السياسة الثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي تطوير التعاون والسيطرة على المنافسات وبقاء القضايا في حالتها الطبيعية التنافسية.

واكد جابري انصاري ضرورة الا تتحول المنافسات الطبيعية الى عداوات غير طبيعية وان القضايا بين البلدين يجب ان تبقى في اطار المنافسات الطبيعية وان يتم حل وتسوية حالات الخلاف عبر الحاور بصورة صحيحة.

 

** العلاقات مع الصين تحظى باهمية بالغة

وفي الاشارة الى زيارة الرئيس الصيني "شي جين بينغ" الى طهران اخيرا، اكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية اهمية العلاقات مع الصين وقال، انه وبعد الاتفاق النووي تحظى العلاقات مع الصين باهمية فائقة ونامل بان نشهد تطوير العلاقات الثنائية.

واشار الى مجموعة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الـ 17 الموقعة بين ايران والصين خلال الزيارة الاخيرة للرئيس الصيني الى طهران وكذلك الافاق المشتركة للعلاقات الاستراتيجية للاعوام الـ 25 القادمة بين البلدين واضاف، ان العلاقات مع الصين تحظى باهمية بالغة وقد شهدت نموا مستمرا كما كانت في حجم جيد خلال فترة العقد الاخير حيث كانت الظروف طارئة بسبب الحظر الظالم المفروض على ايران.

 

** زيارة الرئيس الصيني لا علاقة لها بالوساطة بين ايران والسعودية

واوضح بان زيارة الرئيس الصيني "شي جين بينغ" كانت مبرمجة منذ امد وفي اطار التعاون والعلاقات الثنائية ولا علاقة مباشرة لها مع الاحداث الجارية واضاف، لقد تم خلال الزيارة البحث في اعلى المستويات حول التعاون الاستراتيجي الشامل بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والصين وكذلك البحث حول القضايا الاقليمية والدولية.

 

** لقاء ظريف وكيري لبحث قضية الاميركيين المختطفين في العراق

وحول اللقاء الذي جرى بين وزيري الخارجية الايراني والاميركي على هامش منتدى دافوس بسويسرا وطرح قضية الاميركيين الثلاثة المختطفين في العراق قال، كان هنالك ثمة طلب من الاميركيين بهذا الصدد.

واشار الى ان ايران بذلت الجهود على مدى الاعوام الـ 25 الماضية في اطار المساعي الانسانية واضاف، انه لو استطاعت الجمهورية الاسلامية الايرانية تقديم اي دعم ممكن على اساس سياساتها فانها ستقوم بذلك الا ان هذه القضية يجب دراستها من قبل المراجع المعنية.

                         

** معيار تطوير العلاقات مع الدول الاخرى

وبشان تطوير العلاقات بين ايران والدول الاخرى بعد الاتفاق النووي صرح بان هذا الامر مرتبط بطاقات وسياسات ونوع العلاقة معها في مختلف المراحل الزمنية بالاضافة الى مؤشر اخر الا وهو طبيعة تعامل وتعاون تلك الدول مع ايران في الظروف الصعبة للحظر الظالم.

 

** الاتفاق النووي وتصريحات الاميركيين المناهضة لايران

وقال جابري انصاري في تصريحاته بشان الاتفاق النووي وتصريحات المسؤولين الاميركيين المناهضة لايران، ان الاتفاق النووي هو اتفاق خاص وحالة محددة بذاتها وان الاجواء الاستراتيجية بين البلدين لم تتغير، وان اي تصريح صادر ينبغي دراسته بدقة في مكانه واطاره الخاص به.

 

** لا علاقة للارصدة الايرانية المجمدة في اوروبا بالعقود الاقتصادية الجديدة

ولفت جابري انصاري الى زيارة الرئيس روحاني الى اوروبا والتي بدات اليوم الاثنين وقال، ان الرئيس روحاني سيزور فضلا عن ايطاليا وفرنسا، الفاتيكان ايضا ويلتقي مع البابا.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الايرانية بان ليست هنالك علاقة بين الارصدة الايرانية المجمدة والعقود الاقتصادية مع اوروبا وقال، ان وفدا اقتصاديا كبيرا يرافق السيد روحاني من القطاعين الحكومي والخاص وسيتم البحث خلال اللقاءات حول قضايا التعاون بين الشركات الايرانية ونظيراتها الاوروبية.

واشار الى العلاقة بين مصنعي السيارات في ايران وفرنسا وقال، هنالك الان ثمة محادثات جارية بهذا الصدد ولو حصل اتفاق نهائي فسيتم متابعة التعاون في مجال صناعة السيارات.

 

 ** حضور شركات الخطوط الجوية في ايران

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية الحذر الذي تبديه الشركات الدولية نوعا ما للدخول الى السوق الايرانية في المرحلة الاقتصادية الجديدة بانه امر طبيعي في جانب منه فيما يعود الجانب الاخر منه الى التضخيم الاعلامي والحرب الاعلامية الممارسة ضد ايران.

 

** ينبغي منع استغلال منظمة التعاون الاسلامي لتسوية حسابات سياسية

وحول بيان جدة الصادر عن منظمة التعاون الاسلامي ضد ايران قال، ان البيان الصادر لم يكن بالاجماع ورغم التحفظات الصادرة عن مختلف الدول قد تمت ادارة القضية بحيث تخدم مصلحة الدولة المضيفة.

واضاف، ان ما نتوقعه بصورة طبيعية من الحكومات الصديقة مثل العراق هو العمل بيقظة لتوفير امكانية البحث حول قضايا اكثر اساسية، ولقد وصلنا للاسف الى حالة يدرج فيه موضوع الخلافات بين الدول الاسلامية ذاتها.

واعرب عن امله بان يتخذ الاعضاء سياسة يمنعوا من خلالها استغلال هذه المنظمة على الصعيدين الاقليمي والدولي وان يمنعوا تحول المنظمة الى اداة لتسوية الحسابات السياسية الشخصية حيث اعلنا موقفنا بهذا الخصوص لاصدقائنا من ضمنهم العراق.

 

** قطع العلاقات لا يعني عدم وجود اتصالات

واشار الى ان اميركا هي التي قطعت العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية واوضح ان هذا القطع لا يمنع اجراء اتصالات دبلوماسية واضاف، انه وفي مرحلة المفاوضات التي انتهت الى الاتفاق النووي كانت هنالك اتصالات هاتفية وغير هاتفية ومباشرة بين وزيري الخارجية الايراني والاميركي وان هذه القضية لا تغير شيئا في تعريف قطع العلاقات بين البلدين.

وقال، انه بناء على مستلزمات تنفيذ الاتفاق النووي فمن المحتمل ان تكون هنالك محادثات ايضا وفي  قضايا خاصة ايضا تم استخدام القناة الموجودة في الاتفاق النووي حيث تم الاعلان عنه للمواطنين وان كلا من هذه الامور لا يعني حدوث تغيير في مسالة قطع العلاقات الدبلوماسية بين ايران واميركا والذي جرى من قبل اميركا.

وحول موقف الحكومة الاميركية بشان قرار الكونغرس بشان تشديد منح تاشيرات الدخول الى اميركا للذين يزورون بعض الدول ومنها ايران قال، لقد اعلن السيد كيري في ذلك الوقت ايضا بان اميركا سوف لن تنتهك التزاماتها الدولية وانها ستستخدم صلاحياتها من اجل عدم انتهاك هذه الوثيقة الدولية.

واضاف، ان اداء الحكومة الاميركية وتنفيذها تعهداتها على اساس الاتفاق النووي يعد هو المعيار.

** نجاح نسبي لمشاركة عراقجي في اجتماع منظمة التعاون الاسلامي

وفي الرد على سؤال حول نتائج الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي الذي عقد في جدة والسبب في مشاركة مساعد الخارجية الايرانية للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي فيه قال جابري انصاري، ان سياسة المشاركة في الاجتماعات الاقليمية والدولية تهدف لمتابعة مصالح البلاد، وفي هذا الاجتماع الذي كان اجتماعا طارئا ايضا ومن اجل تحقيق هدف خاص من قبل الدولة المضيفة، سعى الوفد الايراني ليكون مؤثرا بصورة ما في البيان الصادر وان لا يسمح بتبلور مسارات اخرى.

واضاف، لقد حقق الوفد نجاحا نسبيا في هذا الاجتماع رغم جميع المصاعب والاجواء الخاصة التي هيمنت عليه واعتقد ان مشاركة السيد عراقجي كانت ناجحة.

وتابع قائلا، ان السعودية ومنذ بداية الاحداث التي كان لها دور اساسي في ظهورها وتاجيجها، سعت من اجل ان تواكبها الدول الاخرى في اجراءات مشتركة وان تحول هذا الاجراء احادي الجانب الى اجراء جماعي، وفي اطار هذه السياسة استفادت الى اقصى حد ممكن من فرصة المشاركة في الاجتماعات الدولية، ولقد كانت لنا نجاحات نسبية في الحيلولة دون السماح لسياسات خاصة واحادية الجانب لدولة ما ان تتحول الى سياسة عامة لمجموعة من الدول.

وفيما يتعلق بالتصريحات الاخيرة للسفير السعودي في العراق ضد ايران والحشد الشعبي واكد بان هذه التصريحات تعتبر تدخلا في الشان العراقي ما حدا بالحكومة العراقية لاستدعائه واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتابع سياستها في العراق على اساس الطلبات الرسمية من الحكومة القانونية فيه، وليس خافيا خلال الازمة الاخيرة الجارية في انحاء غرب اسيا ان ايران هي في الخط الامامي للجهود الاقليمية والدولية في مجال المكافحة الواسعة للارهاب، الا ان اي اجراء تقوم به انما ياتي على اساس السياق والطلب القانوني من قبل حكومات المنطقة.

  

** السبب في اختيار ايطاليا وفرنسا كبداية للزيارات الاوروبية

وعن السبب في اختيار ايطاليا وفرنسا كبداية للزيارات الاوروبية للرئيس روحاني اوضح ان الزيارات الثنائية تتم على اساس الاتفاقات بين الدول، ومن المؤكد انه ستكون هنالك زيارات اخرى في جدول الاعمال واضاف، ان طاقات تطوير العلاقات بين ايران وهذين البلدين كانت متاحة وان الطلب من الطرف الاخر ادى الى تنظيم هذه الزيارة.

 

** وزير الخارجية الالماني يزور ايران

وفي الرد على سؤال فيما اذا كانت المستشارة الالمانية ستقوم بزيارة الى طهران قال، انه تم الاتفاق بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والمانيا على ان يقوم وزير الخارجية الالماني بزيارة الى طهران، وسيتم الاعلان عن اي اتفاق اخر فيما لو حصل.

 


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :