رمز الخبر: ۱۲۹۰
تأريخ النشر: ۰۵ مهر ۱۳۹۱ - ۱۱:۰۱
احمدي نجاد:
وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الازمة التي يثيرها الغرب بشأن ملف بلاده النووي، بأنها مسيسة تماماً وبعيدة عن المجالات القانونية والتقنية، مؤكداً ان الجمهورية الإسلامية الايرانية لا تنوي التسلح بقنابل ذرية.
شبکة بولتن الأخباریة: وصف الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الازمة التي يثيرها الغرب بشأن ملف بلاده النووي، بأنها مسيسة تماماً وبعيدة عن المجالات القانونية والتقنية، مؤكداً ان الجمهورية الإسلامية الايرانية لا تنوي التسلح بقنابل ذرية.

وأكد احمدي نجاد في مقابلة مع مراسلي بعض وسائل الاعلام الاميركية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، أن طهران وباعتبارها رئيسة حركة عدم الانحياز ستكثف جهودها لحث المعارضة والحكومة في سوريا للدخول في حوار بناء بغية إنهاء الازمة الراهنة هناك. مؤكداً أن بلاده لن تتدخل بالشأن السوري الداخلي.

ورداً‌ على سؤال مراسل فضائية الـ(سي.ان.ان.) حول التهديدات التي يكيلها الكيان الاسرائيلي ضد الشعب الايراني لشن هجمات على المنشات النووية الايرانية، قال أحمدي نجاد إن طهران لا تعر اهتماماً لهذه التهديدات الصهيونية ولا تأخذها على محمل الجد؛ ‌لأن ايران دولة عظيمة وهي على أهبة الاستعداد للدفاع عن نفسها دائماً، مشدداً على أن الكيان الاسرائيلي يرى نفسه في طريق مسدود.

وحول الانتخابات الرئاسية الاميركية المقبلة ومواقف احد المرشحين حيال الجمهورية‌ الاسلامية الايرانية، أكد الرئيس الايراني أن الانتخابات الاميركية شأن داخلي يخص الولايات المتحدة الاميركية‌ ولن تتدخل ايران في هذا الشأن. كما أنه لا يرغب بابداء‌ رأيه حول الانتخابات الاميركية. لافتاً الى أن الشعب الاميركي وخلافاً ‌لقادته لا يسعى الى إشعال الحروب بالعالم.

وتعليقاً على سؤال "وول ستريت جورنال" حول شطب اسم زمرة "خلق" من اللائحة السوداء من قبل الخارجية الاميركية، شدد احمدي نجاد على ان هذه الزمرة اغتالت 16 الفا من الشعب الايراني وشطب اسم هذه الزمرة من لائحة الارهاب خير دليل على ازدواجية المعايير لدى الولايات المتحدة الاميركية. وعلى واشنطن أن تشرح سبب ذلك للرأي العام.

ونوّه احمدي نجاد الى العلاقات المقطوعة بين طهران وواشنطن طيلة العقود الثلاثة الماضية، ‌عازيا ذلك الى تجميد اميركا علاقاتها مع طهران بعيد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية بسبب اطاحتها بالنظام الديكتاتوري المقرب من اميركا، مؤكداً ان تغيير السياسات العامة للحكومة‌ الاميركية بامكانه ان يساهم في التمهيد لاجراء‌ مفاوضات لحلحلة القضايا العالقة الرئيسة.

ووصف الرئيس الايراني الازمة التي يثيرها الغرب بشأن ملف بلاده النووي السلمي بأنها بمعزل عن المجالات القانونية والتقنية، بل اصبح ملف مسيس تماماً بسبب عناد بعض الجهات التي لا ترغب بحلحلة هذا الملف. مؤكداً ان طهران لا تنوي التسلح بقنابل ذرية، بل الدول التي تخشى من ذلك، هي التي تمتلك ترسانات من السلاح النووي.
الكلمات الرئيسة: احمدي نجاد ، النووي الايراني

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین