رمز الخبر: ۱۲۸۷۶
تأريخ النشر: ۲۲ دی ۱۳۹۴ - ۰۷:۰۲
دون النائب الأردني طارق خوري على صفحته في تويتر تغريدات طرح فيها عدة تساؤلات حول الوضع الذي يعيشه العرب والمسلمون، والاتهامات السياسية التي يكيلها البعض لأتباع أهل البيت عليهم السلام، وكذلك التخاذل العربي في دعم الإرهابيين على طول وعرض البلدان الإسلامية فيما يغض الطرف عن كيان الاحتلال الإسرائيلي.

واليكم بعض هذه التساؤلات:

هل الشيعة من دمروا ليبيا ويقتلون أهل ليبيا السنة؟

هل اﻹنتحاريون الذين يفجرون أجسادهم بالعراق والسعودية و الكويت شيعة؟
هل من يحرق اﻷقصى شيعة؟ هل الشيعة من دمروا الصومال؟
هل الطائرات اﻷميركية التي قصفت بغداد و قتلت صدام طارت من مطارات الشيعة؟
إصحوا يا سنة ويا شيعة فعدوكم يتسلى بكم!
هل تفجيرات سيناء يقوم بها شيعة؟ هل القاعدة وداعش و جبهة النصرة شيعة؟
لماذا لم نر عملية انتحارية في الصهاينة لكننا نراها بين أهلنا و شعوبنا؟
هل القرضاوي من أئمة الشيعة؟ أليس هو من حلل كل محرم؟
هنيئاً للصهاينة بنا، حولوا بندقيتنا ﻹتجاه آخر وها هم يبنون كل يوم مستوطنة ويضحكون.
رأينا السعودي، الليبي، التونسي ينتحر ويفجر بكل الدول المسلمة إﻻ فلسطين. لماذا يا ترى؟ هل حزب الله يمنعهم؟
تلومون حزب الله على عدم تحرير فلسطين وهو عبارة عن حزب و مجموعة أشخاص وﻻ تلومون دوﻻً وحكومات تطلب الرضا سراً وعلانية منه وآخرهم أردوغان.

لماذا لم يتحرك المارد السني ايام الشاه؟
وكان الشاه شيعيا لكن الكل كان يطيع الشاه..
بكل اﻷحوال لي رأيي ولكم رأيكم وعندما ينفذ خليجي عملية استشهادية بفلسطين سأغير رأيي.
عندما أرى علم داعش والقاعدة يرفرف فوق الكنيست الصهيوني وتغلق الدول العربية سفارات الصهاينة سأتأكد أنني كنت على خطأ.


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :